كتاب
خدمات الحاج والمعتمر
تاريخ النشر: 22 أبريل 2025 00:43 KSA
تستثمر الدولة الغالي والنفيس؛ لجعل رحلة الحجِّ أو العُمرة أكثرَ يسرًا وراحةً للزَّائر والمُعتمر، بدءًا من وصوله إلي مطار جدَّة، حتى عودته له من خلال بنية تحتيَّة تُسهِّل له الرحلة، وبتكلفة معقولة فيما يخصُّ جانب خدمات الدولة، ووسائط النقل. وتتوفَّر حاليًّا أنماطٌ من وسائط النَّقل للحاجِّ والمُعتمر، من طيران بين جدَّة والمدينة، وخدمات القطار بين المدن الثلاث «جدَّة، والمدينة، ومكَّة»، وخدمات النَّقل من قِبل شركات النَّقل بالباصات، وبالطَّبع هناك خدمة سيَّارات الأجرة، وخدمة استئجار السيَّارات لمن يرغب في راحة أكبر. ولكن عندما يرغب الفردُ في استخدام خدمات القطار، يجد أنَّ الخدمة معقولة التَّكلفة من حيث السِّعر، وتوفِّر وسائط النَّقل منخفضة التَّكلفة بين الحرم ومحطَّات القطار، وطبعًا حول الحرمين، تنتشر خدمات الإسكان والإعاشة، والتي تخضع للعرض والطَّلب في تحديد تكلفتها.
ما يميز هذه الخدمات، المقدم بعضها من طرف الدولة، أو المقدمة من القطاع الأهلي، هو وفرتها واعتدال سعرها بالنسبة للعميل، بحيث لا تسبب أو تكون مصدر قلق له. فكثرة العرض، ودعم الدولة المباشر، من خلال وسائط النقل والرقابة المتوفرة، لا شك تجعل السعر أكثر من عادل، ومتوفراً بغزارة تغطي حجم الطلب المفترض وجوده.
اشتقتُ للقيام بعُمرةٍ في شوال، فاتَّجهتُ لمطار الملك عبدالعزيز، وتركتُ السيَّارة بالمواقف، وأخذتُ القطار لمكَّة، ثمَّ استخدمتُ حافلةَ مكَّة للذهاب إلى الحرم في رحلة زمنها ساعة وعشر دقائق، وتكلفة ٤٣ ريالًا لا غير، دون جهد، أو تكلفة تُذكر. وبعد أداء العُمرة في زمنٍ قياسيٍّ ودون ازدحام، وخلال ساعتين ونصف الساعة، تخلَّلها أداء صلاة الظُّهر مع الإمام، رجعتُ إلى جدَّة في نفسِ الوقت، ساعة وعشر دقائق، دون البحث عن مواقفَ، أو أيِّ مصادر الصداع التي عايشتها في الماضي، قبل التطوُّرات الأخيرة، وبتكلفة كليَّة لا تتجاوز ١٣٠ ريالًا.
نسألُ اللهَ القبولَ، ونحمده على ما سهَّل لنا، مع الدَّعاء بالخير لكلِّ مَن ساهم في تحقيق ذلك بالخير.
في الماضي كانت الرحلة بالسيَّارة، مع البحث عن مواقف بمبالغ قياسيَّة، والعودة إلى جدَّة بيُسرٍ وسهولة. وحتَّى مواقف «كدي» لم تكن بنفس اليُسر والسهولة. الدولة أتاحت لنا الفرصة، بأيِّ وسيلة نرغب؛ لنستطيع أنْ نحقِّقَ الهدف الذي نرغب في تحقيقه.
ما يميز هذه الخدمات، المقدم بعضها من طرف الدولة، أو المقدمة من القطاع الأهلي، هو وفرتها واعتدال سعرها بالنسبة للعميل، بحيث لا تسبب أو تكون مصدر قلق له. فكثرة العرض، ودعم الدولة المباشر، من خلال وسائط النقل والرقابة المتوفرة، لا شك تجعل السعر أكثر من عادل، ومتوفراً بغزارة تغطي حجم الطلب المفترض وجوده.
اشتقتُ للقيام بعُمرةٍ في شوال، فاتَّجهتُ لمطار الملك عبدالعزيز، وتركتُ السيَّارة بالمواقف، وأخذتُ القطار لمكَّة، ثمَّ استخدمتُ حافلةَ مكَّة للذهاب إلى الحرم في رحلة زمنها ساعة وعشر دقائق، وتكلفة ٤٣ ريالًا لا غير، دون جهد، أو تكلفة تُذكر. وبعد أداء العُمرة في زمنٍ قياسيٍّ ودون ازدحام، وخلال ساعتين ونصف الساعة، تخلَّلها أداء صلاة الظُّهر مع الإمام، رجعتُ إلى جدَّة في نفسِ الوقت، ساعة وعشر دقائق، دون البحث عن مواقفَ، أو أيِّ مصادر الصداع التي عايشتها في الماضي، قبل التطوُّرات الأخيرة، وبتكلفة كليَّة لا تتجاوز ١٣٠ ريالًا.
نسألُ اللهَ القبولَ، ونحمده على ما سهَّل لنا، مع الدَّعاء بالخير لكلِّ مَن ساهم في تحقيق ذلك بالخير.
في الماضي كانت الرحلة بالسيَّارة، مع البحث عن مواقف بمبالغ قياسيَّة، والعودة إلى جدَّة بيُسرٍ وسهولة. وحتَّى مواقف «كدي» لم تكن بنفس اليُسر والسهولة. الدولة أتاحت لنا الفرصة، بأيِّ وسيلة نرغب؛ لنستطيع أنْ نحقِّقَ الهدف الذي نرغب في تحقيقه.