كتاب

من الرياض إلى موسكو.. مُدنٌ تُبنى لازدهارٍ مُستدام

زيارة معالي وزير وزارة البلديات والإسكان ماجد الحقيل إلى روسيا تُعد محطة متقدمة ضمن مسيرة دولية نشطة، تمضي فيها المملكة نحو بناء تحالفات استراتيجية تُسهم في تحقيق مستهدفات التنمية، وتفتح مسارات جديدة أمام قطاع الإسكان والمقاولات، وتعزز من تنافسية المدن السعودية على الخارطة الاقتصادية العالمية.

هذه الزيارة تأتي امتداداً لسلسلة من الزيارات التي سبقتها إلى عدد من الدول المؤثرة؛ حيث شهدت الصين توقيع شراكات أسهمت في توطين مصانع مواد البناء، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، بينما شكّلت زيارة تركيا منصة للتعاون مع كبرى شركات البنية التحتية. أما في أمريكا وبريطانيا وإسبانيا، فقد جرى طرح حلول تمويلية متقدمة، وتحفيز استثمارات عزّزت من حيوية القطاع العقاري؛ إضافة لدول أُخرى مؤثرة.


هذا المسار الدولي أسهم في تنشيط السوق العقاري، وزيادة فرص التملك، وتوفير الوظائف، ورفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي، بما يعكس الأثر المتنامي لهذا الانفتاح الاستراتيجي.

زيارة الحقيل لروسيا تأتي ضمن سياق العلاقة التاريخية بين البلدين، التي تمتد لأكثر من تسعة عقود، وتشكل ركيزة للتعاون المتبادل من خلال المجلس السعودي الروسي المشترك. الاجتماعات الحالية تركز على مجالات المقاولات، والمدن الذكية، والتحول الرقمي، إلى جانب عرض التجربة السعودية في مشاريع البنية التحتية، والنماذج الحضرية الحديثة.


ويكتسب التعاون مع روسيا بُعداً إضافياً من خلال الاستفادة من تجربتها في تنظيم كأس العالم 2018، بوصفها نموذجاً متميزاً يُسهم في الإعداد المتكامل لاستضافة المملكة لنسخة 2034، وتعزيز جاهزية البنية التحتية الرياضية والمدنية بمعايير دولية.

زيارة تعكس وضوح الرؤية السعودية القائمة على التكامل الدولي، وترسيخ المكانة العالمية للمملكة في ميادين التخطيط الحضري، وتطوير الإسكان، وتنمية الاقتصاد العقاري.

أخبار ذات صلة

ملاعب كأس العالم
السافانا السوداء
سنارة «مرزوقة» البحرية!!
مشاهدات الأسبوع
;
سؤال تأخَّر كثيرًا : ماذا يشاهد أطفالنا كل يوم؟
البيت الأبيض: آلو.. الفيفا!!
أرباح سكوت المغردين
المنتخبات العربية.. بين الفوز والخسارة
;
ما الذي يُرضينا؟
حين يكتب القلب قبل القلم
مجلة «فضاءات إستراتيجية».. حين تصبح المعرفة قوة
آداب الحوار.. أم تكميم الأفواه!؟
;
وهم الاستحقاق الزائف !
الدكاكين.. وحملات التوطين
الأوقاف بين ذاكرة مكة ورؤية الرياض
من القُرصان إلى العقيلات