كتاب

لماذا أُحب بلادي؟

ليس السؤال صعبًا، ولا يحتاج إلى خُطَبٍ مُطوّلة أو شعاراتٍ محفوظة. أحيانًا يكفي مشهد بسيط، عابر، ليختصر كل الإجابات. قبل أيام، شاهدتُ مقطعًا قصيرًا على «تيك توك» يُصوّر فزعة موظفي سفارتنا في الخارج لمواطن سعودي تعرَّض لموقفٍ طارئ. لحظة واحدة كانت كافية لتشرح عمق الانتماء الذي نحمله لبلادنا، ولتجعلني أعيد التأمُّل: لماذا أُحب بلادي بهذا القدر؟.

أحبها، لأن قيادتها لا تكتفي بالكلمات، هي تسعى بجد لتلبية تطلعات المواطن، حيثما كان. ولأنها ترى أن كل سعودي في أي بقعة من الأرض هو أمانة في أعناقها، تُسخِّر له الدعم، والحماية، وكل أسباب الراحة والكرامة. هذا الحب لا يُملى علينا، نحن ننطوي عليه بالفطرة؛ لأننا نلمس أثره في تفاصيل يومنا، في سهولة سفرنا، في قوة جوازنا، وفي الاحترام الذي يحفّنا حين نقول بفخر: «نحن من السعودية».


أحب بلادي لأنها لم تتوقف عند بناء الحاضر، وفتحت أمامنا آفاق المستقبل.

قدّمت لنا رؤية السعودية 2030 لتكون واقعا نعيشه، وبرنامج حياة يجعلنا كل يوم أقرب إلى طموحاتنا، وأكثر اعتزازًا بهويتنا.


في كل مرة أرى أبناء الوطن يتكاتفون، وكلما لمستُ اهتمام المسؤولين براحة المواطنين أينما كانوا، أُدرك أن حُبِّي لهذه الأرض يتجاوز الانتماء الجغرافي، هو شعور أصيل، راسخ، وممتد من القلب إلى تفاصيل الحياة.

أُحب بلادي لأنها تمنحنا الكرامة قبل كل شيء. لأنها جعلت الإنسان أولًا، والإنجاز منهجًا، والرعاية واقعًا لا شعارًا.

وهكذا، من مقطعٍ قصير في تطبيق، يتجدَّد اليقين.. نحن في وطن لا يُشبه إلا نفسه.. وطن لا يكتفي بأن يحتوينا، هو يفخر بنا، ويكبر بنا.

أخبار ذات صلة

ملاعب كأس العالم
السافانا السوداء
سنارة «مرزوقة» البحرية!!
مشاهدات الأسبوع
;
سؤال تأخَّر كثيرًا : ماذا يشاهد أطفالنا كل يوم؟
البيت الأبيض: آلو.. الفيفا!!
أرباح سكوت المغردين
المنتخبات العربية.. بين الفوز والخسارة
;
ما الذي يُرضينا؟
حين يكتب القلب قبل القلم
مجلة «فضاءات إستراتيجية».. حين تصبح المعرفة قوة
آداب الحوار.. أم تكميم الأفواه!؟
;
وهم الاستحقاق الزائف !
الدكاكين.. وحملات التوطين
الأوقاف بين ذاكرة مكة ورؤية الرياض
من القُرصان إلى العقيلات