كتاب
في يوم المرور.. أقترح تقسيط غراماته
تاريخ النشر: 03 مايو 2025 23:29 KSA
* وفقًا لـ(منظَّمة الصحَّة العالميَّة)، هناك (1.4 مليون شخص) يموتون سنويًّا جرَّاء الحوادث المروريَّة، فيما يُصاب فيها نحو: (50 مليون شخص)، أمَّا عن أهم أسبابها فـ(93%) منها أتى لأخطاء بشريَّة؛ ولمعالجة تلك الأزمة المجتمعيَّة العالميَّة، أطلقت الأمم المتحدة عام 1969م (اليوم العالمي للمرور)، الذي يحتفل به سنويًّا في الرابع من شهر مايو، وذلك لتحقيق جملة من الأهداف منها: التشجيع على الالتزام بقوانين المرور، وتعزيز ثقافة السلامة بين السائقين والمشاة، والتَّوعية بمخاطر الحوادث المروريَّة، التي تُعدُّ من بين الأسباب الرئيسة للوفيات حول العالم، وهناك تسليط الضوء على دور التكنولوجيا في تحسين أنظمة المرور، كالسيَّارات والطرق والأدوات الذكيَّة.
*****
* أمَّا في داخلنا السعوديِّ، فقد عزَّزت مبادرات ومشروعات وجهود رؤية 2030م من رفع وعي المجتمع، وقائدي المركبات تجاه السلامة المروريَّة؛ ممَّا أسهم في انخفاض وفيات الطرق في السعوديَّة إلى 50% خلال السنوات الثماني الماضية، حيث تراجعت أعداد وفيات حوادث الطرق من (28.8) حالة لكل (100) ألف نسمة عام 2016، إلى نحو (13) حالة في عام 2023م، فيما حملت الأشهر التسعة الماضية من 2024م البشرى بانخفاض جديد وكبير نسبته 25,9%، مقارنةً بعام 2023م.
*****
* وهنا الشكر كله لوزارة الداخلية، ومعها اللجان الوزارية في المناطق، التي ساهمت عطاءاتها ومبادراتها في تحقيق تلك الإنجازات في ميدان السلامة المرورية، وما أرجوه المزيد من تلك البرامج، التي أتمنى أن تركز أكثر على المبادرات التوعوية التي تغرس في شرايين المجتمع بمختلف فئاته وأعماره، الثقافة المرورية السليمة، على أنْ تستثمر فيها وسائل الإعلام والمنصَّات والتطبيقات الرقميَّة، وقبل ذلك القاعات في المدارس والجامعات، إضافةً للمحفِّزات والجوائز التي تقدِّم لـ(الملتزمين والمنضبطين مروريًّا) بالتعاون مع البنوك وكُبريات الشركات.
*****
* أخيرًا، قبل أيام انتهت المهلة التي احتضنت تخفيض 50% من غرامات المخالفات المروريَّة، والتي فازت بها شريحة واسعة من المواطنين، ولكن هناك فئة محدودي الدخل لم تفد منها، حيث إنَّ ظروفهم أجبرتهم -دون طوعهم- على عدم الوفاء وسداد قيمة ما عليهم من مخالفات، لعجزهم عن تصحيح أوضاع رخصهم المروريَّة المختلفة، والنتيجة مطالبتهم بعشرات الألوف من الريالات، فما أتطلَّع إليه، النظر في حال أولئك، والعمل على إنقاذهم وإخراجهم من أسرهم المروريِّ، ومن المقترحات التي سبق وطرحتها هنا، تقسيط مبالغ تلك الغرامات عليهم بالتعاون مع البنوك، على أنْ تكون بهوامش ربح شبه صفريَّة، وبما لا يؤثر على أسرهم ومعيشتهم، وسلامتكُم.
*****
* أمَّا في داخلنا السعوديِّ، فقد عزَّزت مبادرات ومشروعات وجهود رؤية 2030م من رفع وعي المجتمع، وقائدي المركبات تجاه السلامة المروريَّة؛ ممَّا أسهم في انخفاض وفيات الطرق في السعوديَّة إلى 50% خلال السنوات الثماني الماضية، حيث تراجعت أعداد وفيات حوادث الطرق من (28.8) حالة لكل (100) ألف نسمة عام 2016، إلى نحو (13) حالة في عام 2023م، فيما حملت الأشهر التسعة الماضية من 2024م البشرى بانخفاض جديد وكبير نسبته 25,9%، مقارنةً بعام 2023م.
*****
* وهنا الشكر كله لوزارة الداخلية، ومعها اللجان الوزارية في المناطق، التي ساهمت عطاءاتها ومبادراتها في تحقيق تلك الإنجازات في ميدان السلامة المرورية، وما أرجوه المزيد من تلك البرامج، التي أتمنى أن تركز أكثر على المبادرات التوعوية التي تغرس في شرايين المجتمع بمختلف فئاته وأعماره، الثقافة المرورية السليمة، على أنْ تستثمر فيها وسائل الإعلام والمنصَّات والتطبيقات الرقميَّة، وقبل ذلك القاعات في المدارس والجامعات، إضافةً للمحفِّزات والجوائز التي تقدِّم لـ(الملتزمين والمنضبطين مروريًّا) بالتعاون مع البنوك وكُبريات الشركات.
*****
* أخيرًا، قبل أيام انتهت المهلة التي احتضنت تخفيض 50% من غرامات المخالفات المروريَّة، والتي فازت بها شريحة واسعة من المواطنين، ولكن هناك فئة محدودي الدخل لم تفد منها، حيث إنَّ ظروفهم أجبرتهم -دون طوعهم- على عدم الوفاء وسداد قيمة ما عليهم من مخالفات، لعجزهم عن تصحيح أوضاع رخصهم المروريَّة المختلفة، والنتيجة مطالبتهم بعشرات الألوف من الريالات، فما أتطلَّع إليه، النظر في حال أولئك، والعمل على إنقاذهم وإخراجهم من أسرهم المروريِّ، ومن المقترحات التي سبق وطرحتها هنا، تقسيط مبالغ تلك الغرامات عليهم بالتعاون مع البنوك، على أنْ تكون بهوامش ربح شبه صفريَّة، وبما لا يؤثر على أسرهم ومعيشتهم، وسلامتكُم.