كتاب
هل للفن رسالة؟!
تاريخ النشر: 23 يونيو 2025 23:18 KSA
الفن، حين يكون صادقًا في رسالته، يصبح أحد أعظم أدوات التغيير والتأثير في الإنسان والمجتمع. هو وسيلة تتجاوز الترفيه، تحمل في داخلها قوة ناعمة تُشكِّل الوعي، وتُرسّخ القيم، وتُعيد ترتيب المفاهيم الأخلاقيَّة في العقول والقلوب.
حين نُشاهد عملًا فنيًّا يُحرِّك فينا مشاعر الرَّحمة أو المسؤوليَّة، أو يُضيء جانبًا من جوانب الخير في داخلنا، ندرك أنَّنا أمام فن يحمل رسالة. رسالة تُعزِّز معنى العائلة، وتُحيي قيمة الصدق، وتُنبِّه الإنسان إلى خطورة الانحراف، أو التهاون، أو اللامبالاة.
الفن الحقيقي يُظهر القبح كما هو، ويواجهه بوعي، ويُقدِّم بدائل تفتح آفاقًا جديدة. لا يُغذِّي الفوضى، وإنَّما يوجِّهها نحو معنى، ويُحسِّن توظيف التحدِّيات والمواقف الصعبة في سياق يُوقظ الضمير ويُنعش القيم.
من المؤسف أنَّ بعض الأعمال تُقدِّم العنف أو الخيانة أو الانحلال كأنَّها واقعٌ يجب التعايش معه، دون أنْ تطرح رُؤية نقديَّة، أو قيمة بديلة، أو مخرجًا يُنير الطريق. وإذا سألت كاتب النَّص، أو الممثِّل عن الدافع، قال إنَّها «فكرة» لا تمثِّل الحقيقة. وكأنَّ الفن خُلق ليُعرض دون مسؤوليَّة، أو ليُمرِّر أي مضمون دون وعي بتأثيره على المتلقِّي.
الوعي الفني يعني الفهم العميق لدور الكلمة، والمشهد، والتفصيل، في تشكيل الإدراك المجتمعيِّ. يعني أنْ يكون المبدع على دراية بما يغرسه في وجدان الناس، خاصَّة في زمن أصبح فيه كل عمل متاحًا لكلِّ فئة عمريَّة، وفي أيِّ وقت.
المطلوب من الفن أنْ يكون رفيقًا يرتقي بذائقتنا، أنْ يزرع الأمل في قلب الإنسان، أنْ يُعبِّر عن الواقع، ويقترح له طريقًا أرقى.
الفن رسالة، ومَن يختاره طريقًا، يختار أنْ يكون صاحب أثر.
حين نُشاهد عملًا فنيًّا يُحرِّك فينا مشاعر الرَّحمة أو المسؤوليَّة، أو يُضيء جانبًا من جوانب الخير في داخلنا، ندرك أنَّنا أمام فن يحمل رسالة. رسالة تُعزِّز معنى العائلة، وتُحيي قيمة الصدق، وتُنبِّه الإنسان إلى خطورة الانحراف، أو التهاون، أو اللامبالاة.
الفن الحقيقي يُظهر القبح كما هو، ويواجهه بوعي، ويُقدِّم بدائل تفتح آفاقًا جديدة. لا يُغذِّي الفوضى، وإنَّما يوجِّهها نحو معنى، ويُحسِّن توظيف التحدِّيات والمواقف الصعبة في سياق يُوقظ الضمير ويُنعش القيم.
من المؤسف أنَّ بعض الأعمال تُقدِّم العنف أو الخيانة أو الانحلال كأنَّها واقعٌ يجب التعايش معه، دون أنْ تطرح رُؤية نقديَّة، أو قيمة بديلة، أو مخرجًا يُنير الطريق. وإذا سألت كاتب النَّص، أو الممثِّل عن الدافع، قال إنَّها «فكرة» لا تمثِّل الحقيقة. وكأنَّ الفن خُلق ليُعرض دون مسؤوليَّة، أو ليُمرِّر أي مضمون دون وعي بتأثيره على المتلقِّي.
الوعي الفني يعني الفهم العميق لدور الكلمة، والمشهد، والتفصيل، في تشكيل الإدراك المجتمعيِّ. يعني أنْ يكون المبدع على دراية بما يغرسه في وجدان الناس، خاصَّة في زمن أصبح فيه كل عمل متاحًا لكلِّ فئة عمريَّة، وفي أيِّ وقت.
المطلوب من الفن أنْ يكون رفيقًا يرتقي بذائقتنا، أنْ يزرع الأمل في قلب الإنسان، أنْ يُعبِّر عن الواقع، ويقترح له طريقًا أرقى.
الفن رسالة، ومَن يختاره طريقًا، يختار أنْ يكون صاحب أثر.