كتاب

المنتدى السعودي للإعلام.. حراك متجدد

كيف يُصنع النجاح؟..

يبدأ بالإصرار، ويُصاغ بالإيمان بالفكرة، ويُبنى بالعمل المتواصل دون توقف. هذه القاعدة تتجلَّى بوضوح في المنتدى السعودي للإعلام، الذي يُمثِّل مشروع وطني يتطور من نسخةٍ إلى أُخرى، مدفوعًا بشغف العاملين عليه، وإيمانهم بقدرة الإعلام السعودي على أنْ يكون في موقع الريادة إقليميًّا ودوليًّا. منذ انطلاقته، والمنتدى لا ينتظر أنْ تُطوى صفحة النسخة السابقة، حتى تبدأ ملامح النسخة التالية بالتشكُّل. هذا الاستباق والتخطيط المستمر هو ما مكَّن المنتدى من أنْ يحجز لنفسه مكانًا متقدِّمًا على خارطة الإعلام في العالم العربي، وأصداؤه تمتد عالميًّا، ليصبح وجهة للمهنيِّين والخبراء وصنَّاع التأثير.


وراء هذا الإنجاز يقف فريق من الشباب والشابات السعوديِّين، إلى جانب نخبة من أصحاب الخبرة، الذين يسهرون على تفاصيل التنظيم والإشراف والتنفيذ. تكامل الأجيال في هذا المشروع جعل منه منصَّة تحتضن الأفكار الجديدة، وتربطها بجذورٍ مهنيَّة راسخة، في مشهد يُعبِّر عن صورة السعوديَّة الجديدة: شابَّة، محترفة، وطموحة.

وكما قال الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد فهد الحارثي: «الجميع جزء من هذا المشروع»، لتصبح هذه الجملة شعارًا ودعوة مفتوحة للمجتمع الإعلامي بأسره؛ للمشاركة في صياغة محتوى المنتدى، والمساهمة في إثرائه بالرُّؤى والأفكار والتجارب.


هذا الحِراك ينبض باتِّساق مع مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030، التي تضع تطوير القطاع الإعلامي ضمن أولوياتها، وتعزِّز دوره كركيزة من ركائز القوَّة الناعمة للمملكة. ويحظى المنتدى بدعم مباشر من معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري، الذي يحمل في قلبه خبرة الصحفي، وفي عقله بُعده الإستراتيجي؛ ليقود هذا القطاع نحو أفقٍ أرحب، ويمنح الإعلام السعودي الحيِّز الذي يليق بمكانة المملكة.

المنتدى السعودي للإعلام، فعاليَّة مستمرة من الشغف والإنجاز.

أخبار ذات صلة

ملاعب كأس العالم
السافانا السوداء
سنارة «مرزوقة» البحرية!!
مشاهدات الأسبوع
;
سؤال تأخَّر كثيرًا : ماذا يشاهد أطفالنا كل يوم؟
البيت الأبيض: آلو.. الفيفا!!
أرباح سكوت المغردين
المنتخبات العربية.. بين الفوز والخسارة
;
ما الذي يُرضينا؟
حين يكتب القلب قبل القلم
مجلة «فضاءات إستراتيجية».. حين تصبح المعرفة قوة
آداب الحوار.. أم تكميم الأفواه!؟
;
وهم الاستحقاق الزائف !
الدكاكين.. وحملات التوطين
الأوقاف بين ذاكرة مكة ورؤية الرياض
من القُرصان إلى العقيلات