كتاب
تطابق محاولات (قتل النبي وإبادة غزة)!!
تاريخ النشر: 27 أغسطس 2025 23:53 KSA
هل هناك تطابق بين محاولات اليهود في صدر الإسلام قَتْل النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- وبين محاولاتهم في هذا العصر إبادة غزَّة؟.
أجزم أنَّ الجواب «نعم»، فالأشرار الذين حاولوا قتل النبيِّ، هم أنفسهم الأشرار الذين يُحاولون إبادة أكثر من مليوني مسلم من أُمَّته، ويشتركون في الفِكْر والعقيدة، والحقد على الإسلام والمسلمين، ونبيِّ الإسلام -عليه أفضلُ الصَّلاةِ وأتمُّ السَّلامِ-.
واليهود حاولوا قتلَ النبيِّ ثلاث مرَّات، إذ ألقى عليه يهود بني النضير حجرًا من فوق جدار، فنجَّاه الله، ودسَّ له يهود خيبر السُمَّ في طعامه، فنجَّاه الله، لكنَّ أثر السُمِّ بقي في جسده حتَّى وفاته، وكان يشتكي منه، ووضع له يهود المدينة سِحْرًا في بئر ذروان، فنجَّاه الله، وعلَّمه جبريل -عليه السَّلام- كيفيَّة فكِّ السحر بقراءة سور: «الإخلاص، والفلق، والنَّاس»، وصدق الله الذي وصف اليهود بأنَّهم أشدُّ النَّاسِ عَدَاوةً للَّذِين آمنُوا، حتَّى أكثر عداوة من المُشركين الذين يعبدُون الأصنام والبشر من دون الله.
واليوم يُعيد يهودُ إسرائيلِ إنتاج نفس المحاولات تجاه غزَّة، وبتطابق مذهل، يكاد يكون نسخةً بالكربون، مدعومين من الغرب الصليبي الحاقد، فمِن إلقاءِ الحجر على النبيِّ، إلى إلقاء القنابل على بيوت ومرافق غزَّة المدنيَّة والمُكتظَّة بالنِّساء والأطفال والمُسِنِّين والمرْضى والصحفيِّين والأطبَّاء. ومن دسِّ السُمِّ للنبيِّ في الطعام، إلى دسِّ السموم والمُلوِّثات في مياه الفلسطينيِّين وأطعمتهم وأدويتهم عبر مؤسَّسات (إنسانيَّة) مشبوهة. ومن سِحْر النبيِّ إلى سِحْر التجسُّس الإلكترونيِّ على الفلسطينيِّين؛ لاغتيالهم دون تمييز.
أكثر من ١٤٠٠ سنة مرَّت بين المحاولتين، لكنَّ المشهد واحد، وإنْ اختلفت التفاصيل، والغرض هو استهداف الإسلام، وكسر إرادة المسلمين، والقضاء على قوَّتهم، والسيطرة على مقدَّساتهم وثرواتهم وأراضيهم، ضمن مشروع ما يُسمَّى بإسرائيل الكُبْرى، ومرسومة خرائطه، ومُوضَّحة خطواته، ومعروفة أغراضه الدنيئة للعالمين.
وكما نجا النبيُّ بمعجزةٍ إلهيَّةٍ، ستنجُو غزَّة بمعجزة إلهيَّة، ثمَّ بصمود أهلها الأسطوريِّ، ورفضهم للتهجير، رغم ما لدى اليهود المدعومين من أقوى قُوى العالم من آلة حرب لا تعرف الإنسانيَّة، وحقد مُتوارَث لم يقل ولم يتغيَّر وإنْ تغيَّرت أدواته، كما ستنجو الأُمَّة إذا تعاملت مع هذا العدوِّ بحزم وقُوَّة في زمنٍ لا يحترم فيه العالم إلَّا الأقوياء، الذين لا يخافون في الله لومةَ لائمٍ.
أجزم أنَّ الجواب «نعم»، فالأشرار الذين حاولوا قتل النبيِّ، هم أنفسهم الأشرار الذين يُحاولون إبادة أكثر من مليوني مسلم من أُمَّته، ويشتركون في الفِكْر والعقيدة، والحقد على الإسلام والمسلمين، ونبيِّ الإسلام -عليه أفضلُ الصَّلاةِ وأتمُّ السَّلامِ-.
واليهود حاولوا قتلَ النبيِّ ثلاث مرَّات، إذ ألقى عليه يهود بني النضير حجرًا من فوق جدار، فنجَّاه الله، ودسَّ له يهود خيبر السُمَّ في طعامه، فنجَّاه الله، لكنَّ أثر السُمِّ بقي في جسده حتَّى وفاته، وكان يشتكي منه، ووضع له يهود المدينة سِحْرًا في بئر ذروان، فنجَّاه الله، وعلَّمه جبريل -عليه السَّلام- كيفيَّة فكِّ السحر بقراءة سور: «الإخلاص، والفلق، والنَّاس»، وصدق الله الذي وصف اليهود بأنَّهم أشدُّ النَّاسِ عَدَاوةً للَّذِين آمنُوا، حتَّى أكثر عداوة من المُشركين الذين يعبدُون الأصنام والبشر من دون الله.
واليوم يُعيد يهودُ إسرائيلِ إنتاج نفس المحاولات تجاه غزَّة، وبتطابق مذهل، يكاد يكون نسخةً بالكربون، مدعومين من الغرب الصليبي الحاقد، فمِن إلقاءِ الحجر على النبيِّ، إلى إلقاء القنابل على بيوت ومرافق غزَّة المدنيَّة والمُكتظَّة بالنِّساء والأطفال والمُسِنِّين والمرْضى والصحفيِّين والأطبَّاء. ومن دسِّ السُمِّ للنبيِّ في الطعام، إلى دسِّ السموم والمُلوِّثات في مياه الفلسطينيِّين وأطعمتهم وأدويتهم عبر مؤسَّسات (إنسانيَّة) مشبوهة. ومن سِحْر النبيِّ إلى سِحْر التجسُّس الإلكترونيِّ على الفلسطينيِّين؛ لاغتيالهم دون تمييز.
أكثر من ١٤٠٠ سنة مرَّت بين المحاولتين، لكنَّ المشهد واحد، وإنْ اختلفت التفاصيل، والغرض هو استهداف الإسلام، وكسر إرادة المسلمين، والقضاء على قوَّتهم، والسيطرة على مقدَّساتهم وثرواتهم وأراضيهم، ضمن مشروع ما يُسمَّى بإسرائيل الكُبْرى، ومرسومة خرائطه، ومُوضَّحة خطواته، ومعروفة أغراضه الدنيئة للعالمين.
وكما نجا النبيُّ بمعجزةٍ إلهيَّةٍ، ستنجُو غزَّة بمعجزة إلهيَّة، ثمَّ بصمود أهلها الأسطوريِّ، ورفضهم للتهجير، رغم ما لدى اليهود المدعومين من أقوى قُوى العالم من آلة حرب لا تعرف الإنسانيَّة، وحقد مُتوارَث لم يقل ولم يتغيَّر وإنْ تغيَّرت أدواته، كما ستنجو الأُمَّة إذا تعاملت مع هذا العدوِّ بحزم وقُوَّة في زمنٍ لا يحترم فيه العالم إلَّا الأقوياء، الذين لا يخافون في الله لومةَ لائمٍ.