كتاب

إلى كل المشاهير.. والسلام!!

هو الشكر الجزيل من كل القلوب ومن كل بيت سعودي على ما قدَّمته الهيئة العامة لتنظيم الإعلام؛ في نظامٍ جميل يُحدِّد لمشاهير الفلس بعض ما يهم وبعض ما يمنعهم من تجاوز القِيَم، وهذا شيء كنا ننتظره من قديم، والرسالة اليوم هي من الهيئة إلى كل المشاهير، وأخجل والله أن أخاطبهم هنا في مقال، لكن وكما يقول المثل: «الضرورة تبيح المحظورة»، والمحتوى المحظور اليوم هو ذلك المحتوى الذي يُشبه إلى حدٍّ ما نيران الحطب، تلك التي تحرق المكان بدلاً من التدفئة، ومن أجل ذلك جاء النظام ليحمي القِيَم من الحرائق، تلك التي أشعلوها وكل ما يهم المجتمع، وهي والله ضرورة جاءت لتُغلق كل الأبواب التي فتحها أولئك؛ الذين اعتقدوا أن الإعلام هو الخروج على الناس بمظاهر غبية وغير لائقة، فشكراً من القلب لمعالي وزير الإعلام، وما قدمته الهيئة لحماية المجتمع من بلاهة هؤلاء المشاهير وتصرفاتهم المقرفة والمؤذية والممجوجة، والتي تتعارض مع أخلاقنا وقِيَمنا وآدابنا..!!

بالفعل، كنا ننتظر تلك القرارات لكي يكون للمحتوى قيمة إضافية، تُقدِّم للأجيال الوعي؛ في هيئة جاذبة وأسلوب شيق وماتع، لكن الجماعة خرجوا علينا بطرق تُناسبهم، وتُحقِّق لهم المال، فكانت الكارثة بالفعل في مشاهدة محتوى هابط ومبتذل، وبعيد عن كل شيء مؤدب، وقريب جداً من قلة الأدب، والوهم والكذب، والخداع والتباهي، فكانت الصدمة الأولى بالنسبة لهم أن غضب المجتمع منهم، وبدأ في رفضهم، وجاءت اللطمة الثانية في النظام الذي جاء ليردّهم إلى المكان؛ الذي يخدم العملية الإعلامية والمستقبل والأجيال..!!


(خاتمة الهمزة).. «هناك عقوبات تنتظر كل مَن يُخالف الأنظمة، وكل لباس شفَّاف يُخالف الآداب العامة، ويتعارض مع القِيَم السائدة».. بقي ماذا.. هو أن تُقدَّم الدعوات من قِبَل الجهات الرسمية للمشاهير الذين يستحقون الدعوة فقط!!.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
;
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة
بيت الوجيه نصيف
رسالتي إلى أمين جدة الجديد
;
بين التهدئة والردع.. هل تعود الحرب مع الحوثي؟
مرة أخرى.. «كن وطنيًّا غاليًا في الوطنية»
الوزير خوجة.. وقراءة واعية لمستقبل الإعلام السعودي؟
الهيئة الملكية لمكة المكرمة
;
بين حارسَي (البنك والكرة)!!
دروسٌ.. لا تُكتب في الوصف الوظيفي
العزلة الأنيقة.. وفلسفة العبور الخفيف
شركات التأمين.. وعدالة تقدير الأضرار !!