كتاب
تاريخ معركة هرمجدّون ٢٠٤٠م..!!
تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2025 23:28 KSA
خلال مقابلةٍ تلفزيونيَّة، أراها أنا خطيرة، صرَّح المبعوثُ الأمريكيُّ إلى لُبنانَ -توم باراك- أنَّ عدد سُكَّان العالم سيكون في عام ٢٠٤٠م ١٠ مليارات نسمة، وأنَّ نصفهم مسلمُون!.
طبعًا لم يدعُ: (اللَّهمَّ زِدْ وبارِكْ)، وبدلًا من الدُّعاءِ، وحالما سألته المذيعةُ عن المشكلة؟ وهل هناك علاقة بينها وبين ما يحدث في غزَّة؟ أجاب الخواجة الماكر: إنَّها ليست علاقة القرابة مع إسرائيل، وربَّما تحتاج الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة للقصف، أو الضرب، أو الدكِّ العسكريِّ (pounding) في إشارة لا يُفهم منها سوى وجود خطط ممنهجة لحروب فتَّاكة ضدَّ المسلمِينَ!.
ورغم أنَّ توقُّع باراك خالف التوقُّعات السُكَّانيَّة للأُمم المتَّحدة التي تقول إنَّ سُكَّان العالم سيكونون ٩ مليارات في ٢٠٤٠م، وإنَّ المسلمِينَ سيكونُون الثلث فقط، أي ٣ مليارات، إلَّا أنَّ الخطر يكمن في توظيف الأرقام سياسيًّا من قِبل الإدارة الأمريكيَّة الحاليَّة، ذات المنهج المسيحيِّ اليمينيِّ الداعم والمُنحاز المُطلق للصهيونيَّة، وتصوير النموِّ السُكَّاني للمسلمِينَ كفُزَّاعة ديموغرافيَّة خطرة على العالم، وتُهدِّد أمنه، وتنشر في ربوعه الإرهاب، وتستحقُّ القصفَ والضربَ والدَّكَّ العسكريَّ (Pounding)، وهذا ما حصل للكثير من الدول الإسلاميَّة خلال العقود الماضية، وأعتقد أنَّ نسبة حصوله ستزداد خلال الخمسة عشر عامًا المُقبلة، وشموس الأيام تطلع، وأخبارها حتمًا سوف تتبيَّن!.
وهنا لا بُدَّ لي من التذكير بمعركة هرمجدّون التي يؤمُن المسيحيُّون اليمينيُّون والصهاينةُ بوقوعها الحتميِّ؛ كي يكتمل فيها نصرهم، حيث يزعمُون أنَّهم سيقتلُون فيها الكثير من المسلمِينَ، وهذا الكثير لا يعني سوى الملايين، وربَّما حدَّدوا تاريخ وقوعها في اجتماعاتهم الماسونيَّة المُغلقة خلال عام ٢٠٤٠م، أو قبله، أو بعده قليلًا، ولديهم من الأسلحة النوويَّة ما يكفي للقتل بالملايين، وكانوا قد فعلوه في الحربين العالميَّتَين الأولى حين كان عدد سُكَّان العالم أقلَّ من الحالي!.
فهل كانت فلتة لسان من باراك؟! أم أنَّ القوم واثقُون من نجاح خططهم، فحدَّدوا تاريخ المعركة عيني عينك؟! ونسف النموِّ السُكَّاني الإسلامي باحتلال بعض البُلدان الإسلاميَّة، وإبادة مَن يستطيعون إبادته كما يفعلون الآن في غزَّة؟! وجعْل المسلمين أقلية مُهجَّرة بين فكَّي ثلَّة مسيحيَّة، وأُخْرى يهوديَّة؟!.
احفظوا جيِّدًا تصريح توم باراك، وتاريخ ٢٠٤٠م، والمُفردة ذات الوزن الموسيقي والعزف الاغتيالي (Pounding)، وادَّعوا أنَّ يُعِدَّ العالمُ الإسلاميُّ ما استطاع من قوَّة ورباط الخيل، فالقوم -والذي نفسي بيده- لا يمزحُون!.
طبعًا لم يدعُ: (اللَّهمَّ زِدْ وبارِكْ)، وبدلًا من الدُّعاءِ، وحالما سألته المذيعةُ عن المشكلة؟ وهل هناك علاقة بينها وبين ما يحدث في غزَّة؟ أجاب الخواجة الماكر: إنَّها ليست علاقة القرابة مع إسرائيل، وربَّما تحتاج الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة للقصف، أو الضرب، أو الدكِّ العسكريِّ (pounding) في إشارة لا يُفهم منها سوى وجود خطط ممنهجة لحروب فتَّاكة ضدَّ المسلمِينَ!.
ورغم أنَّ توقُّع باراك خالف التوقُّعات السُكَّانيَّة للأُمم المتَّحدة التي تقول إنَّ سُكَّان العالم سيكونون ٩ مليارات في ٢٠٤٠م، وإنَّ المسلمِينَ سيكونُون الثلث فقط، أي ٣ مليارات، إلَّا أنَّ الخطر يكمن في توظيف الأرقام سياسيًّا من قِبل الإدارة الأمريكيَّة الحاليَّة، ذات المنهج المسيحيِّ اليمينيِّ الداعم والمُنحاز المُطلق للصهيونيَّة، وتصوير النموِّ السُكَّاني للمسلمِينَ كفُزَّاعة ديموغرافيَّة خطرة على العالم، وتُهدِّد أمنه، وتنشر في ربوعه الإرهاب، وتستحقُّ القصفَ والضربَ والدَّكَّ العسكريَّ (Pounding)، وهذا ما حصل للكثير من الدول الإسلاميَّة خلال العقود الماضية، وأعتقد أنَّ نسبة حصوله ستزداد خلال الخمسة عشر عامًا المُقبلة، وشموس الأيام تطلع، وأخبارها حتمًا سوف تتبيَّن!.
وهنا لا بُدَّ لي من التذكير بمعركة هرمجدّون التي يؤمُن المسيحيُّون اليمينيُّون والصهاينةُ بوقوعها الحتميِّ؛ كي يكتمل فيها نصرهم، حيث يزعمُون أنَّهم سيقتلُون فيها الكثير من المسلمِينَ، وهذا الكثير لا يعني سوى الملايين، وربَّما حدَّدوا تاريخ وقوعها في اجتماعاتهم الماسونيَّة المُغلقة خلال عام ٢٠٤٠م، أو قبله، أو بعده قليلًا، ولديهم من الأسلحة النوويَّة ما يكفي للقتل بالملايين، وكانوا قد فعلوه في الحربين العالميَّتَين الأولى حين كان عدد سُكَّان العالم أقلَّ من الحالي!.
فهل كانت فلتة لسان من باراك؟! أم أنَّ القوم واثقُون من نجاح خططهم، فحدَّدوا تاريخ المعركة عيني عينك؟! ونسف النموِّ السُكَّاني الإسلامي باحتلال بعض البُلدان الإسلاميَّة، وإبادة مَن يستطيعون إبادته كما يفعلون الآن في غزَّة؟! وجعْل المسلمين أقلية مُهجَّرة بين فكَّي ثلَّة مسيحيَّة، وأُخْرى يهوديَّة؟!.
احفظوا جيِّدًا تصريح توم باراك، وتاريخ ٢٠٤٠م، والمُفردة ذات الوزن الموسيقي والعزف الاغتيالي (Pounding)، وادَّعوا أنَّ يُعِدَّ العالمُ الإسلاميُّ ما استطاع من قوَّة ورباط الخيل، فالقوم -والذي نفسي بيده- لا يمزحُون!.