كتاب
من الحلم إلى الواقع في الحرمين الشريفين
تاريخ النشر: 24 يناير 2026 22:57 KSA
أنعم اللهُ -سبحانه وتعالى- على سعوديِّتنا الحبيبة بنعم عديدةٍ وكبيرةٍ، أعظمها نعمة إعمار وخدمة الحرمَين الشَّريفَين وقاصديهما، وقد بذلتِ القيادةُ السعوديَّة منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- إلى يومنا الحالي، حيث عناية والدنا خادم الحرمَين الشَّريفَين وولي عهده المُلهم قائد الرُّؤية السعوديَّة -حفظهما الله- جهودًا حثيثة للعناية بهما ومتابعتهما الدقيقة لتطوير إعمار المشاعر المقدَّسة، وخدمة ضيوف الرَّحمن، وهو شرفٌ عظيمٌ، وواجبٌ دينيٌّ جليلٌ، وجزءٌ أصيلُ لا يتجزَّأ من هويَّتنا الوطنيَّة السعوديَّة التي تُشعرنا بالفخر والاعتزاز كسعوديِّين.
وبلا شك، فإنَّ خدمة الحرمَين الشَّريفَين، وزوَّارهما الذين يأتُون من كلِّ فجٍّ عميقٍ، وإثراء تجربتهم التعبديَّة بطمأنينة، وتيسير طريق الهداية لهم خلال زيارتهم في موسم الحجِّ والعُمرة، هي من أعظم المقاصد، وأسمَى الطُّموحات التي تجعل المسلم يستشعر السَّكينة والطمأنينة والفرح بسموٍّ؛ لأنَّه فعلٌ نابعٌ من مكامن الرُّوح، وشغاف القلب، وأعماق النَّفس، وكيف لا؟! وهو يُسهم في خدمة أعظم المقدَّسات، وأسمَى التجارب التعبديَّة، وهو فضلٌ عظيمٌ ييسِّره اللهُ تعالى لمن يسخِّره لذلك، ومن هذه الزَّاوية، فإنَّ ما أطلقته رئاسة الشؤون الدينيَّة للحرمَين الشَّريفَين الأسبوع الماضي من فكرة رائدة هي فرصة عظيمة لمَن يطمحُونَ إلى صناعة الأثر المُستدام، حيث دشَّن معالي رئيس الشؤون الدينيَّة للحرمَين الشَّريفَين الشيخ عبدالرحمن السديس (هداية ثون)، تحت رعاية مستشار خادم الحرمَين الشَّريفَين أمير منطقة مكََّة المكرَّمة صاحب السموِّ الملكي الأمير خالد الفيصل -حفظه الله- وتُنظِّمه الرئاسة مع شريك إستراتيجيٍّ يتمثَّل في جامعة جدَّة.
ويعتبر هاكاثون هداية، أول حدث تقني تنافسي يقام في الحرمين الشريفين، وهو فكرة رائدة جليلة المقصد، والاستثمار فيها مع الله تعالى، حيث الأجر المضاعف، وفرصة ثريَّة لمَن تتسابق أرواحهم رغبةً وطموحًا؛ كي يسهمُوا -من خلالها- في إثراء طريق الهداية، وصناعة الأثر في تجربة هي من أسمَى التجارب الروحانيَّة لزوَّار الحرمَين الشَّريفَين، وتعظيم الرسالة الإعلاميَّة للحرمَين الشَّريفَين.
وسيحتفي الحدثُ بالمبتكرِينَ الذين سيحصلُونَ على جوائز قيِّمة خلال معرض مصاحب في 14 إبريل المقبل، حيث يقدِّم دعوة لأصحاب العقول المبتكرة، ومملكتنا ثريَّة بها؛ لخوض تجربة منافسة في هاكاثون يجمع المبتكرِينَ والمبدعِينَ المهتمِّينَ بمجالات الدعوة والإرشاد الدينيِّ والباحثِينَ، وأيضًا روَّاد الأعمال والشركات الناشئة؛ لتقديم ابتكارات تقنيَّة، وحلول ذكيَّة ومتقدِّمة تعزِّز تطوير الخدمات التي تقدِّمها رئاسة الشؤون الدينيَّة بالمسجد الحرام والمسجد النبويِّ، من شأنها إثراء تجارب زوَّارهما، وتخدم ذوي الاحتياجات الخاصَّة في الحجِّ والعُمرة، وتطور منصَّات تعليم القرآن الكريم، والدروس العلميَّة والافتاء والترجمة الفوريَّة، وقد تُخرِج من الهاكاثون أفكارًا مبتكرةً ذكيَّةً ربما كانت بالأمس لدى أصحابها مجرَّد حلمٍ، وتتيح هذه الفرصة لهم بأنْ تصبح واقعًا ملموسًا يصنعُ الأثر في الحرمَين الشَّريفَين، وقد تم إعلان بدء التسجيل للأفكار والمبدعِينَ منذ تاريخ 18 يناير، وهي مستمرَّةٌ حتى 28 فبراير، من خلال الموقع المخصَّص لـ»هداية ثون»، والذي أضعهُ لكم هنا مع المقال https://hedayathon.com/index.php?#home .
إنَّ هذا الحدث الرَّائد، تُشكر عليه رئاسة الحرمَين الشَّريفَين، والقائمُونَ عليها؛ لمواكبتها التحوُّل الرقمي وتطوُّر آليَّاته وتقنياته المتسارعة، وذلك نابعٌ من أهميَّة دورها الفاعل في تطوير وإثراء تجربة ضيوف الرَّحمن الروحانيَّة، وتحققها بطمأنينة وسكينة، وليس ذلك بغريب أبدًا عليها، في ظلِّ جهودها المتفانية والمُخلصة في خدمة الحرمَين الشَّريفَين.
أخيرًا، كل التوفيق للمتنافسِينَ المبتكرِينَ في «هداية ثون» ولأحلامهم الذكيَّة لتكون واقعًا يصنع الأثر.
وبلا شك، فإنَّ خدمة الحرمَين الشَّريفَين، وزوَّارهما الذين يأتُون من كلِّ فجٍّ عميقٍ، وإثراء تجربتهم التعبديَّة بطمأنينة، وتيسير طريق الهداية لهم خلال زيارتهم في موسم الحجِّ والعُمرة، هي من أعظم المقاصد، وأسمَى الطُّموحات التي تجعل المسلم يستشعر السَّكينة والطمأنينة والفرح بسموٍّ؛ لأنَّه فعلٌ نابعٌ من مكامن الرُّوح، وشغاف القلب، وأعماق النَّفس، وكيف لا؟! وهو يُسهم في خدمة أعظم المقدَّسات، وأسمَى التجارب التعبديَّة، وهو فضلٌ عظيمٌ ييسِّره اللهُ تعالى لمن يسخِّره لذلك، ومن هذه الزَّاوية، فإنَّ ما أطلقته رئاسة الشؤون الدينيَّة للحرمَين الشَّريفَين الأسبوع الماضي من فكرة رائدة هي فرصة عظيمة لمَن يطمحُونَ إلى صناعة الأثر المُستدام، حيث دشَّن معالي رئيس الشؤون الدينيَّة للحرمَين الشَّريفَين الشيخ عبدالرحمن السديس (هداية ثون)، تحت رعاية مستشار خادم الحرمَين الشَّريفَين أمير منطقة مكََّة المكرَّمة صاحب السموِّ الملكي الأمير خالد الفيصل -حفظه الله- وتُنظِّمه الرئاسة مع شريك إستراتيجيٍّ يتمثَّل في جامعة جدَّة.
ويعتبر هاكاثون هداية، أول حدث تقني تنافسي يقام في الحرمين الشريفين، وهو فكرة رائدة جليلة المقصد، والاستثمار فيها مع الله تعالى، حيث الأجر المضاعف، وفرصة ثريَّة لمَن تتسابق أرواحهم رغبةً وطموحًا؛ كي يسهمُوا -من خلالها- في إثراء طريق الهداية، وصناعة الأثر في تجربة هي من أسمَى التجارب الروحانيَّة لزوَّار الحرمَين الشَّريفَين، وتعظيم الرسالة الإعلاميَّة للحرمَين الشَّريفَين.
وسيحتفي الحدثُ بالمبتكرِينَ الذين سيحصلُونَ على جوائز قيِّمة خلال معرض مصاحب في 14 إبريل المقبل، حيث يقدِّم دعوة لأصحاب العقول المبتكرة، ومملكتنا ثريَّة بها؛ لخوض تجربة منافسة في هاكاثون يجمع المبتكرِينَ والمبدعِينَ المهتمِّينَ بمجالات الدعوة والإرشاد الدينيِّ والباحثِينَ، وأيضًا روَّاد الأعمال والشركات الناشئة؛ لتقديم ابتكارات تقنيَّة، وحلول ذكيَّة ومتقدِّمة تعزِّز تطوير الخدمات التي تقدِّمها رئاسة الشؤون الدينيَّة بالمسجد الحرام والمسجد النبويِّ، من شأنها إثراء تجارب زوَّارهما، وتخدم ذوي الاحتياجات الخاصَّة في الحجِّ والعُمرة، وتطور منصَّات تعليم القرآن الكريم، والدروس العلميَّة والافتاء والترجمة الفوريَّة، وقد تُخرِج من الهاكاثون أفكارًا مبتكرةً ذكيَّةً ربما كانت بالأمس لدى أصحابها مجرَّد حلمٍ، وتتيح هذه الفرصة لهم بأنْ تصبح واقعًا ملموسًا يصنعُ الأثر في الحرمَين الشَّريفَين، وقد تم إعلان بدء التسجيل للأفكار والمبدعِينَ منذ تاريخ 18 يناير، وهي مستمرَّةٌ حتى 28 فبراير، من خلال الموقع المخصَّص لـ»هداية ثون»، والذي أضعهُ لكم هنا مع المقال https://hedayathon.com/index.php?#home .
إنَّ هذا الحدث الرَّائد، تُشكر عليه رئاسة الحرمَين الشَّريفَين، والقائمُونَ عليها؛ لمواكبتها التحوُّل الرقمي وتطوُّر آليَّاته وتقنياته المتسارعة، وذلك نابعٌ من أهميَّة دورها الفاعل في تطوير وإثراء تجربة ضيوف الرَّحمن الروحانيَّة، وتحققها بطمأنينة وسكينة، وليس ذلك بغريب أبدًا عليها، في ظلِّ جهودها المتفانية والمُخلصة في خدمة الحرمَين الشَّريفَين.
أخيرًا، كل التوفيق للمتنافسِينَ المبتكرِينَ في «هداية ثون» ولأحلامهم الذكيَّة لتكون واقعًا يصنع الأثر.