كتاب
الميزة النسبية.. بين الهبة والتكوين
تاريخ النشر: 02 فبراير 2026 23:15 KSA
الميزة النسبيَّة، هي القدرة على الإنتاج بتكلفة أقل، أو كفاءة أعلى داخل الاقتصاد، بحيث تصبح المنتجات أكثر جاذبيَّة للمستهلك مقارنةً بالمنافسة، وبالتَّالي يرتفع الطلب عليها. وقد تنتج الميزة النسبية هبةً من الله، مثل توفُّر النفط أو الغاز الطبيعيِّ، أو الحج والعُمرة، فيتميَّز الاقتصاد نسبيًّا عن غيره. ومن المهم التركيز على جانبي «الجودة والتكلفة» في تقديم المنتج للمستهلك. وبالتالي توفُّر المواد الخام ومدخلات الإنتاج عنصران مهمَّان في تمكين الاقتصاد من الإنتاج، والمنافسة، واكتساح الأسواق. ولكن نجد أنَّ عدم توفُّر المواد الخام لا يُثني عن تكوين ميزة نسبيَّة في الإنتاج من خلال الموارد البشريَّة. ونجد دولًا كثيرة استطاعت -بالرغم من عدم توفر المواد الخام- أن تنافس وتحقق الميزة النسبية من خلال الموارد البشرية، وعلى قمة هذه الدول اليابان، وألمانيا، وكوريا الجنوبيَّة، وحاليًّا الصين، والهند، وبنجلاديش، وإندونيسيا، حيث تمَّ استغلال الحجم السكانيِّ الكبير في تحويله إلى ميزة نسبيَّة، تستطيع تلك الدول من خلالها، الاستحواذ على الأسواق، وكسب المنافسة. وتدرك السعوديَّة أهميَّة تحويل وتكوين الميزة النسبيَّة من خلال الموارد البشريَّة، حيث استثمرت الدولة، والقطاع الخاص بقوَّة في التعليم، وخاصَّةً التعليم العالي، من خلال زيادة أعداد الجامعات والمعاهد العُليا، وفي التَّعليم العام أيضًا، الأمر الذي سيصبُّ مستقبلًا في تميُّز نسبيٍّ من خلال تأهيل الموارد البشريَّة. وقد دعمت الدولة هذا التوجُّه من خلال دعم القطاع الصناعيِّ، والاستثمار الملائكيِّ والخدميِّ، من خلال توفير القروض على مستويات عدَّة، من الصغيرة وحتى الكبيرة، استنادًا على رُؤية ٢٠٣٠.
وبالتالي نجد أنَّ هناك خطَّةً واضحةً -تُركِّز على تطوير وتكوين الميزة النسبيَّة، من خلال الموارد البشريَّة- بدأت في تحقيق نتائجها للاقتصاد السعوديِّ، والتركيز على الموارد البشريَّة، وتكوين الميزة النسبيَّة واضح من الخطط التي يصوغها، ويُطبِّقها مجلس الاقتصاد الأعلى، بقيادة سمو ولي العهد. والملاحظ أنَّ التركيز على التقنية والبرمجة واضحٌ، من خلال البرامج المعلنة والمطبَّقة في الواقع العمليِّ. والانعكاسات واضحة خاصَّة في سوق رأس المال السعوديِّ، والتوسُّعات القائمة فيه، والاستثمارات المطروحة، ولا شكَّ أنَّ هذه هي البداية التي معها ستتحقَّق أهداف التنمية من خلال تحقيق تطلُّعات رُؤية السعوديَّة ٢٠٣٠.
وبالتالي نجد أنَّ هناك خطَّةً واضحةً -تُركِّز على تطوير وتكوين الميزة النسبيَّة، من خلال الموارد البشريَّة- بدأت في تحقيق نتائجها للاقتصاد السعوديِّ، والتركيز على الموارد البشريَّة، وتكوين الميزة النسبيَّة واضح من الخطط التي يصوغها، ويُطبِّقها مجلس الاقتصاد الأعلى، بقيادة سمو ولي العهد. والملاحظ أنَّ التركيز على التقنية والبرمجة واضحٌ، من خلال البرامج المعلنة والمطبَّقة في الواقع العمليِّ. والانعكاسات واضحة خاصَّة في سوق رأس المال السعوديِّ، والتوسُّعات القائمة فيه، والاستثمارات المطروحة، ولا شكَّ أنَّ هذه هي البداية التي معها ستتحقَّق أهداف التنمية من خلال تحقيق تطلُّعات رُؤية السعوديَّة ٢٠٣٠.