كتاب
الإقامة الذهبية والجوار
تاريخ النشر: 10 مارس 2026 00:14 KSA
قديمًا كان المسلمُونَ من مختلف دول العالم يهتمُّونَ بالهجرة إلى المدن المقدَّسة، والمجاورة فيها نسبة إلى الحرمين الشَّريفين. وكان يعدل ذلك شرفًا ما بعده شرف، ومن أشخاص مقتدرِينَ ماليًّا همُّهم وجودهم في جوار الحرمين.
وشهدت منطقة الحرمَين هجرةً في العقود الماضية، وخاصَّةً لمن يمتلك القدرة الماليَّة، ومن دول إسلاميَّة مختلفة، بعضهم هربًا من مناطق يتعرَّض فيها المسلمُونَ للتَّضييق عليهم دينيًّا، أو فرارًا بدينهم من مناطق؛ خوفًا على أُسرهم وأبنائهم، وذلك إلى منبع الإيمان، وحمايةً لدينهم ومعتقداتهم، حيث يجدُونَ البيئة والجو المناسب في منطقة الحرمَين. ومع تطوُّر الأنظمة وتغيُّرها، أصبحت عمليَّة المجاورة أمرًا غيرَ ممكنٍ إلَّا بالحصول على تأشيرات عمل للدُّخول والخُروج إلى السعوديَّة، مع استمرارهم في دولهم مع تغيُّر الضغوط والأجواء الجيوسياسيَّة في الدول الإسلاميَّة. وأصبح البحثُ عن كفيلٍ، أو عقدِ عملٍ أمرًا مهمًّا؛ ليتمكَّن من المجاورة في منطقة الحرمَين.
ولا تزال السعوديَّة ببيئتها الحاليَّة هدفًا لمن يرغب في تنشئة أُسرته في بيئة محافظة دينيًّا، وطالما جذبت عقود العمل نوعيَّات جيِّدة من الأطبَّاء، والمهندسِينَ، والحِرفيِّينَ من العالم الإسلاميِّ؛ بهدف المجاورة، والصَّلاة في الحرمَين الشَّريفَين. والآن ومن خلال بوابة الاستثمار، تتيح السعودية الفرصة للمستثمر الراغب في الاستثمار، على تحقيق رغبته في المجاورة، والحصول على الإقامة الذهبية. وأصبح بالتَّالي هدف الجوار وتحقيقه أمرًا مُمكنًا، في ظلِّ الأنظمة الحالية. كل ما يحتاجه الفرد، إذا كان مقتدرًا أنْ يقوم بالاستثمار المباشر في القطاع العقاريِّ، أو في القطاعات الإنتاجيَّة الأُخْرى.
الأمرُ طبعًا يستلزمُ ضخ سيولة للسُّوق السعوديِّ، وهو سوقٌ ذو عائدٍ مقبولٍ على المستوى العالميِّ، واقتصاد قوي. الأمر الذي ينعكسُ إيجابًا على المستثمر، ومعها يحصل على الإقامة الذهبيَّة لصالحه. وبالتَّالي يحظى بنعمة الجوار، وقد يكون الاستثمار في المدينة، أو مكَّة؛ ممَّا يعمِّق النَّفع والفائدة للمسلم. وتُعدُّ هذه فرصةً ذهبيَّةً لمن يرغب في الاستفادة منها، ويحظى بالجوار في أطهر بقعة على البسيطة. هذا الخيار لم يكن متاحًا في المناطق المقدَّسة في السعوديَّة، وأصبح الآن متاحًا للمسلمِينَ في كلِّ مناطق العالم.
وشهدت منطقة الحرمَين هجرةً في العقود الماضية، وخاصَّةً لمن يمتلك القدرة الماليَّة، ومن دول إسلاميَّة مختلفة، بعضهم هربًا من مناطق يتعرَّض فيها المسلمُونَ للتَّضييق عليهم دينيًّا، أو فرارًا بدينهم من مناطق؛ خوفًا على أُسرهم وأبنائهم، وذلك إلى منبع الإيمان، وحمايةً لدينهم ومعتقداتهم، حيث يجدُونَ البيئة والجو المناسب في منطقة الحرمَين. ومع تطوُّر الأنظمة وتغيُّرها، أصبحت عمليَّة المجاورة أمرًا غيرَ ممكنٍ إلَّا بالحصول على تأشيرات عمل للدُّخول والخُروج إلى السعوديَّة، مع استمرارهم في دولهم مع تغيُّر الضغوط والأجواء الجيوسياسيَّة في الدول الإسلاميَّة. وأصبح البحثُ عن كفيلٍ، أو عقدِ عملٍ أمرًا مهمًّا؛ ليتمكَّن من المجاورة في منطقة الحرمَين.
ولا تزال السعوديَّة ببيئتها الحاليَّة هدفًا لمن يرغب في تنشئة أُسرته في بيئة محافظة دينيًّا، وطالما جذبت عقود العمل نوعيَّات جيِّدة من الأطبَّاء، والمهندسِينَ، والحِرفيِّينَ من العالم الإسلاميِّ؛ بهدف المجاورة، والصَّلاة في الحرمَين الشَّريفَين. والآن ومن خلال بوابة الاستثمار، تتيح السعودية الفرصة للمستثمر الراغب في الاستثمار، على تحقيق رغبته في المجاورة، والحصول على الإقامة الذهبية. وأصبح بالتَّالي هدف الجوار وتحقيقه أمرًا مُمكنًا، في ظلِّ الأنظمة الحالية. كل ما يحتاجه الفرد، إذا كان مقتدرًا أنْ يقوم بالاستثمار المباشر في القطاع العقاريِّ، أو في القطاعات الإنتاجيَّة الأُخْرى.
الأمرُ طبعًا يستلزمُ ضخ سيولة للسُّوق السعوديِّ، وهو سوقٌ ذو عائدٍ مقبولٍ على المستوى العالميِّ، واقتصاد قوي. الأمر الذي ينعكسُ إيجابًا على المستثمر، ومعها يحصل على الإقامة الذهبيَّة لصالحه. وبالتَّالي يحظى بنعمة الجوار، وقد يكون الاستثمار في المدينة، أو مكَّة؛ ممَّا يعمِّق النَّفع والفائدة للمسلم. وتُعدُّ هذه فرصةً ذهبيَّةً لمن يرغب في الاستفادة منها، ويحظى بالجوار في أطهر بقعة على البسيطة. هذا الخيار لم يكن متاحًا في المناطق المقدَّسة في السعوديَّة، وأصبح الآن متاحًا للمسلمِينَ في كلِّ مناطق العالم.