منتدى
لكل خليجي أقول؟!
تاريخ النشر: 11 مارس 2026 23:58 KSA
على غرار مقالٍ كتبتُه إبَّان الثَّورات العربيَّة، بعنوان «لكلِّ سعوديٍّ أقولُ» حذَّرتُ فيه أبناء وطني من تَبِعَات تلك الثَّورات، أو ما سُمِّي خداعًا بـ»الرَّبيع العربيِّ»، وأنَّ ما تراه من شعارات: حريَّة، وتقدُّم، وتطوُّر، كلها عباراتٌ كاذبةٌ، نهايتها دمارٌ وهلاكٌ، فلا تنغرَّ بما يُتدَاول في وسائل الإعلام.
ولأنَّ قَدَرَ هذه المنطقة، أنْ تتعرَّض لأزماتٍ بين الفَينةِ والأُخْرى؛ نعيشُ هذه الأيام أزمة حرب، ولكلِّ خليجيٍّ أقولُ: وقتُ الأزمات والحروب يختلطُ الحابلُ بالنَّابلِ؛ فلا تستغربْ ولا تتأثَّر إنْ تحوَّلَ الصديقُ إلى عدوٍّ، فقد ترَى عبر الإعلام ووسائل التَّواصل، مَن يجمِّل وجهَ العدوِّ على حساب أمن وطنك، ويصل الأمرُ أنَّك ترَى من حولك فئاتٍ تتلوَّن حسب الظُّروف السياسيَّة التي تمرُّ بها المنطقة، في كلِّ الأحوال كُنْ حصنًا قويًّا لأمن وطنك، الذي تتفيَّأُ ظلَالَهُ.
تأكَّد أنَّ دورك يُضاهي دورَ رجال القوات المسلَّحة في المعارك، ففي هذا العصر، للإعلام أثرٌ كبيرٌ في توجيه الشُّعوب نحو أهدافٍ خفيَّةٍ تتكشَّف حقائقُها بعد فوات الأوان، تأكَّد من مصادر الأخبار، وارجع إلى المصادرِ الرسميَّة في بلادك، فمثل هذه الأيَّام فرصة مواتية؛ لدسِّ السُّمِّ بالعسلِ، ولا تنقل محتوًى أو تصوِّر حدثًا من شأنه المَسَاس بالأمن.
واعلم أنَّ الكثيرَ لا يسعدُه رؤيتك في بلد آمن متقدِّم، تنعم فيه بالأمن والعيش الكريم، وكُنْ على يقين أنَّ قادة دُول مجلس التَّعاون الخليجيِّ يعملُون بكلِّ ما أُوتُوا من قوَّة لتجاوزِ الأزمات بأقلِّ الخسائر.
ولأنَّ قَدَرَ هذه المنطقة، أنْ تتعرَّض لأزماتٍ بين الفَينةِ والأُخْرى؛ نعيشُ هذه الأيام أزمة حرب، ولكلِّ خليجيٍّ أقولُ: وقتُ الأزمات والحروب يختلطُ الحابلُ بالنَّابلِ؛ فلا تستغربْ ولا تتأثَّر إنْ تحوَّلَ الصديقُ إلى عدوٍّ، فقد ترَى عبر الإعلام ووسائل التَّواصل، مَن يجمِّل وجهَ العدوِّ على حساب أمن وطنك، ويصل الأمرُ أنَّك ترَى من حولك فئاتٍ تتلوَّن حسب الظُّروف السياسيَّة التي تمرُّ بها المنطقة، في كلِّ الأحوال كُنْ حصنًا قويًّا لأمن وطنك، الذي تتفيَّأُ ظلَالَهُ.
تأكَّد أنَّ دورك يُضاهي دورَ رجال القوات المسلَّحة في المعارك، ففي هذا العصر، للإعلام أثرٌ كبيرٌ في توجيه الشُّعوب نحو أهدافٍ خفيَّةٍ تتكشَّف حقائقُها بعد فوات الأوان، تأكَّد من مصادر الأخبار، وارجع إلى المصادرِ الرسميَّة في بلادك، فمثل هذه الأيَّام فرصة مواتية؛ لدسِّ السُّمِّ بالعسلِ، ولا تنقل محتوًى أو تصوِّر حدثًا من شأنه المَسَاس بالأمن.
واعلم أنَّ الكثيرَ لا يسعدُه رؤيتك في بلد آمن متقدِّم، تنعم فيه بالأمن والعيش الكريم، وكُنْ على يقين أنَّ قادة دُول مجلس التَّعاون الخليجيِّ يعملُون بكلِّ ما أُوتُوا من قوَّة لتجاوزِ الأزمات بأقلِّ الخسائر.