منتدى
أين دور التعليم في قرار التشجير؟
تاريخ النشر: 11 أبريل 2026 11:24 KSA
لم يعد التَّشجير في المدن قرارًا تنفيذيًّا بسيطًا، بل أصبح ملفًّا يرتبط بالمناخ، وجودة الحياة، واستدامة الموارد. ومع ذلك، يظل السؤال الأهم: أين يقفُ التَّعليمُ من هذا التحوُّل؟
المدارس والجامعات لا يُفترض أنْ تكون مجرَّد جهات توعويَّة، بل شريكًا أساسًا في بناء القرار البيئي. فالتَّشجير الحضريُّ لا ينجح بالخبرة الميدانيَّة فقط، بل يحتاج إلى دراسات علميَّة تُحدِّد الأنواع المناسبة، وتُحلِّل أثرها على الحرارة، وجودة الهواء، واستهلاك المياه.
غياب هذا الدور يجعل كثيرًا من مشروعات التَّشجير تعتمد على الاجتهاد، لا على المعرفة المتراكمة. فتتكرَّر الأخطاءُ، وتُعاد التجاربُ، دون أنْ يتحوَّل العمل إلى منظومة تعلُّم مستمر.
مبادرة السعوديَّة الخضراء قدَّمت نموذجًا وطنيًّا متقدِّمًا حين ربطت التَّشجير بأهداف مناخيَّة واضحةً، وخفض الانبعاثات، وتحسين جودة الحياة. غير أنَّ تحقيق هذه الأهداف على أرض الواقع يتطلَّب تكاملًا فعليًّا بين الجهات التنفيذيَّة والمنظومة التعليميَّة، بحيث تصبح الجامعات ومراكز البحث جزءًا من صناعة القرار، لا مجرَّد داعم نظري له.
إنَّ بناء مدن أكثر استدامة لا يبدأ بزراعة الأشجار فقط، بل ببناء معرفة تقود أين نزرع؟ وماذا نزرع؟ ولماذا؟
فالتعليم حين يغيب عن القرار البيئيِّ... تتحوَّل الجهود إلى محاولات متفرِّقة، لا نتائج مستدامة.
المدارس والجامعات لا يُفترض أنْ تكون مجرَّد جهات توعويَّة، بل شريكًا أساسًا في بناء القرار البيئي. فالتَّشجير الحضريُّ لا ينجح بالخبرة الميدانيَّة فقط، بل يحتاج إلى دراسات علميَّة تُحدِّد الأنواع المناسبة، وتُحلِّل أثرها على الحرارة، وجودة الهواء، واستهلاك المياه.
غياب هذا الدور يجعل كثيرًا من مشروعات التَّشجير تعتمد على الاجتهاد، لا على المعرفة المتراكمة. فتتكرَّر الأخطاءُ، وتُعاد التجاربُ، دون أنْ يتحوَّل العمل إلى منظومة تعلُّم مستمر.
مبادرة السعوديَّة الخضراء قدَّمت نموذجًا وطنيًّا متقدِّمًا حين ربطت التَّشجير بأهداف مناخيَّة واضحةً، وخفض الانبعاثات، وتحسين جودة الحياة. غير أنَّ تحقيق هذه الأهداف على أرض الواقع يتطلَّب تكاملًا فعليًّا بين الجهات التنفيذيَّة والمنظومة التعليميَّة، بحيث تصبح الجامعات ومراكز البحث جزءًا من صناعة القرار، لا مجرَّد داعم نظري له.
إنَّ بناء مدن أكثر استدامة لا يبدأ بزراعة الأشجار فقط، بل ببناء معرفة تقود أين نزرع؟ وماذا نزرع؟ ولماذا؟
فالتعليم حين يغيب عن القرار البيئيِّ... تتحوَّل الجهود إلى محاولات متفرِّقة، لا نتائج مستدامة.