كتاب
مباهج القراءة
تاريخ النشر: 19 أبريل 2026 22:48 KSA
- يرى الروائيُّ (هنري ديفيد ثورو) أنَّ معظم النَّاس يقضُون حياتهم في بلادةٍ وخمولٍ، ويبدِّدُون مَلَكَاتهم العقليَّة فيما يُسمَّى «القراءة السهلة» الضئيلة، ثمَّ يتساءل: كم رجلًا افتتح عهدًا جديدًا لحياته بعد قراءة كتاب؟. ويتَّفق (مارك توين) مع (ثورو) إلى حد قوله: «الرجل الذي لا يقرأ كتبًا جيدةً، لا يملك أيَّ أفضليَّة على الرجل الذي لا يستطيع القراءة»، فكلاهما يقف خارج حدود المعاني الحقيقيَّة للكلمات.
- القراءة يمكنها أنْ تُقوِّم عجزنا عن التعبير المناسب، وتُسعف جهودنا في البحث عن كلمات وجمل مناسبة لما يجول في خواطرنا، وتهبنا الارتياح حين تفلح كلمات قليلة في وصف انفعالاتنا ومشاعرنا وأحوالنا؛ والإجابة عن تساؤلاتنا الغريبة.
- عندما تتقدَّم في العُمر، وتتوسَّع في القراءة والاطِّلاع، تزداد وعيًا، وتصبح أكثر نضجًا، فتلجأ للعزلة، وقلة الكلام، وتكتفي بالملاحظة والترقُّب، فيظن بعضهم أنَّك أصبحت أكثر حكمة.. وأنت في واقعك تائهٌ في المتناقضات، عالقٌ وسط الطريق، مشتَّتٌ من خيبات الأمل ودهشة المعرفة.
- يرى الكاتب البرازيلي (روبيم فونسيك)، أنَّ القراءة تجربة وجوديَّة، تدرِّبنا على التفكير والشَّك والتَّحليل والمقارنة، لنعيش بكثافةٍ أكبرَ، ونفهم الآخرين وذواتنا بصورة أعمق، وهو يضع القراءة في مرتبة العواطف الإنسانيَّة الأساسيَّة التي توقظ القلب والفكر معًا، كالحُبِّ تمامًا.
- القناعات الأصيلة نادرًا ما تتغيَّر عبر الجدل المباشر، بل عبر تراكم الخبرات والتجارب، ومن خلال نموذج تربويٍّ يعمل على خلق بيئات تأمليَّة ومواد قراءة تتيح الملاحظة والتفكُّر ومزاحمة الأذكياء. ومع الانتظام في القراءة والاطِّلاع، لا يزداد المرء علمًا بقدر ما يبتعد قليلًا عن نقطة جهله؛ فالمعارف تتكاثر بلا توقف، والبحور التي يجهلها تتسع كل يوم، فلا يكاد يكتسب من عوائد القراءة إلَّا أنْ يصبح أقلَّ جهلًا.. فحسب.
- القراءة المتنوِّعة غايتها المتعة والأنس؛ وهي تمنح نشوةً فكريَّةً، ولذَّةً صوفيَّةً، من خلال السَّعي نحو حقيقة غائبة، وأراها وسيلة فعَّالة لتسكين معاناة الحياة والغضب الوجوديِّ، وترويض حدَّته.
وأختمُ باقتباسٍ للفيلسوف (ميشيل دي مونتين): «لستُ مهيَّأً لإرهاقِ عقلي من أجل أيِّ شيءٍ ولو كان بهدف التعلُّم.. كل ما أبتغيه من الكُتب هو منح لذَّة لنفسي عبر تسليةٍ محترمةٍ.. ولو أرهقني كتابٌ، سأنتقلُ إلى آخرَ».
- القراءة يمكنها أنْ تُقوِّم عجزنا عن التعبير المناسب، وتُسعف جهودنا في البحث عن كلمات وجمل مناسبة لما يجول في خواطرنا، وتهبنا الارتياح حين تفلح كلمات قليلة في وصف انفعالاتنا ومشاعرنا وأحوالنا؛ والإجابة عن تساؤلاتنا الغريبة.
- عندما تتقدَّم في العُمر، وتتوسَّع في القراءة والاطِّلاع، تزداد وعيًا، وتصبح أكثر نضجًا، فتلجأ للعزلة، وقلة الكلام، وتكتفي بالملاحظة والترقُّب، فيظن بعضهم أنَّك أصبحت أكثر حكمة.. وأنت في واقعك تائهٌ في المتناقضات، عالقٌ وسط الطريق، مشتَّتٌ من خيبات الأمل ودهشة المعرفة.
- يرى الكاتب البرازيلي (روبيم فونسيك)، أنَّ القراءة تجربة وجوديَّة، تدرِّبنا على التفكير والشَّك والتَّحليل والمقارنة، لنعيش بكثافةٍ أكبرَ، ونفهم الآخرين وذواتنا بصورة أعمق، وهو يضع القراءة في مرتبة العواطف الإنسانيَّة الأساسيَّة التي توقظ القلب والفكر معًا، كالحُبِّ تمامًا.
- القناعات الأصيلة نادرًا ما تتغيَّر عبر الجدل المباشر، بل عبر تراكم الخبرات والتجارب، ومن خلال نموذج تربويٍّ يعمل على خلق بيئات تأمليَّة ومواد قراءة تتيح الملاحظة والتفكُّر ومزاحمة الأذكياء. ومع الانتظام في القراءة والاطِّلاع، لا يزداد المرء علمًا بقدر ما يبتعد قليلًا عن نقطة جهله؛ فالمعارف تتكاثر بلا توقف، والبحور التي يجهلها تتسع كل يوم، فلا يكاد يكتسب من عوائد القراءة إلَّا أنْ يصبح أقلَّ جهلًا.. فحسب.
- القراءة المتنوِّعة غايتها المتعة والأنس؛ وهي تمنح نشوةً فكريَّةً، ولذَّةً صوفيَّةً، من خلال السَّعي نحو حقيقة غائبة، وأراها وسيلة فعَّالة لتسكين معاناة الحياة والغضب الوجوديِّ، وترويض حدَّته.
وأختمُ باقتباسٍ للفيلسوف (ميشيل دي مونتين): «لستُ مهيَّأً لإرهاقِ عقلي من أجل أيِّ شيءٍ ولو كان بهدف التعلُّم.. كل ما أبتغيه من الكُتب هو منح لذَّة لنفسي عبر تسليةٍ محترمةٍ.. ولو أرهقني كتابٌ، سأنتقلُ إلى آخرَ».