منتدى
أنسنة التعامل
تاريخ النشر: 03 يونيو 2026 22:29 KSA
فن التعامل مع الغير، هو فنٌّ مكتسبٌ، أمَّا مع ذواتنا فهو فطريٌّ يبدأ من راحة بالٍ نابعة من القلب؛ لتصدر أحاسيس مفعمة بالأمل، بالحبِّ، بكلِّ تفاصيل الحياة، إنسانيتها تكمن في كيف نتعامل مع ذواتنا أوَّلًا، ثمَّ مع غيرنا؟ هذا السؤال العفويُّ له عدَّة إجابات منها العميق والكثير، منها سطحيٌّ، لكنَّ مقالي هذا يركِّز على «أنسنة التعامل»!
يقول الأديبُ والروائيُّ الأمريكيُّ إرنست همنغواي: «السعادة عيد غير ثابت التاريخ»، وهذا قريب جدًّا، ممَّا نتحدَّث عنه، فالسعادة عيدٌ من الصعب تضبط تاريخها، لكن هناك طرق ووسائل نصل بها للسعادة الحقيقيَّة، فالتاريخ يكتبنا حين نتمسَّك بعيد سعادتنا، وهنا مركز القول، أو كما يقولون «هنا مربط الفرس» ذاك اليوم، وذات التاريخ والمكان المعطَّر، والزَّمان الشتوي هي مجرد استجرار الذكريات، فنبتسم ونضحك، وقد نحزن.. أليس كذلك؟! إذًا نتعامل مع ذات اللَّحظة من الذكريات بألبوم الصُّور في ذاكرتنا المتناسية، وفي الحقيقة أنَّنا لم ننساها بتاتًا!
لذا كل شيء في حياتنا ذكريات واستقبال ما بعده من الحياة، فالبداية منَّا، من دواخلنا، أنْ نتعامل مع أنفسنا ومع غيرنا بإنسانيَّة لننطلق إلى الحياة!
نحن من الداخل، وغيرنا من الخارج، هذه المعادلة صعبة فقط لمن حبس نفسه داخل روحه، ولم يبصر خارج الدائرة ليرى كل شيء واضحًا على مدِّ البصر ولأقصى مدى، سهلة لمن أطلق العنان بخروجه من داخل القارورة، حتَّى يتنفس خارج قمقمها، ويحرِّر نفسه؛ ليسابق الريح على بساط الحياة، أنْ نتعامل مع أنفسنا بإنسانيَّة كما خلقها الباري -سبحانه وتعالى-: نخطئُ ثمَّ نتوبُ، نتعثَّرُ ثمَّ ننهضُ.
وأخيرًا....
متى ما عرف كلٌّ منّا نفسه اكتشفها من داخله، ماذا تحب وتكره، انطلق بابتسامة من نقطة البداية إلى ما شاء الله أنْ يكون، اكتشاف المخفي من ذواتنا هو فنٌّ مكتسبٌ وفطريٌّ، بالطبع لا يعرفه إلَّا نحن فقط، وبعدها نعرف كيف نتعامل مع غيرنا بإنسانيتنا.
يقول الأديبُ والروائيُّ الأمريكيُّ إرنست همنغواي: «السعادة عيد غير ثابت التاريخ»، وهذا قريب جدًّا، ممَّا نتحدَّث عنه، فالسعادة عيدٌ من الصعب تضبط تاريخها، لكن هناك طرق ووسائل نصل بها للسعادة الحقيقيَّة، فالتاريخ يكتبنا حين نتمسَّك بعيد سعادتنا، وهنا مركز القول، أو كما يقولون «هنا مربط الفرس» ذاك اليوم، وذات التاريخ والمكان المعطَّر، والزَّمان الشتوي هي مجرد استجرار الذكريات، فنبتسم ونضحك، وقد نحزن.. أليس كذلك؟! إذًا نتعامل مع ذات اللَّحظة من الذكريات بألبوم الصُّور في ذاكرتنا المتناسية، وفي الحقيقة أنَّنا لم ننساها بتاتًا!
لذا كل شيء في حياتنا ذكريات واستقبال ما بعده من الحياة، فالبداية منَّا، من دواخلنا، أنْ نتعامل مع أنفسنا ومع غيرنا بإنسانيَّة لننطلق إلى الحياة!
نحن من الداخل، وغيرنا من الخارج، هذه المعادلة صعبة فقط لمن حبس نفسه داخل روحه، ولم يبصر خارج الدائرة ليرى كل شيء واضحًا على مدِّ البصر ولأقصى مدى، سهلة لمن أطلق العنان بخروجه من داخل القارورة، حتَّى يتنفس خارج قمقمها، ويحرِّر نفسه؛ ليسابق الريح على بساط الحياة، أنْ نتعامل مع أنفسنا بإنسانيَّة كما خلقها الباري -سبحانه وتعالى-: نخطئُ ثمَّ نتوبُ، نتعثَّرُ ثمَّ ننهضُ.
وأخيرًا....
متى ما عرف كلٌّ منّا نفسه اكتشفها من داخله، ماذا تحب وتكره، انطلق بابتسامة من نقطة البداية إلى ما شاء الله أنْ يكون، اكتشاف المخفي من ذواتنا هو فنٌّ مكتسبٌ وفطريٌّ، بالطبع لا يعرفه إلَّا نحن فقط، وبعدها نعرف كيف نتعامل مع غيرنا بإنسانيتنا.