كتاب
البحث والابتكار في جامعة المؤسس: إستراتيجية جديدة
تاريخ النشر: 24 يونيو 2026 22:21 KSA
تشرَّفتُ بالحضور في لقاء تمَّ فيه عرض ومناقشة الخطَّة الإستراتيجيَّة الجديدة للبحث والابتكار في جامعة الملك عبدالعزيز التي قدَّمها نائب رئيس الجامعة البروفيسور أمين نعمان برعاية وحضور رئيس الجامعة الدكتور طريف الأعمى.
إنَّ من النَّجاح الإداريِّ فعلًا التوسُّع في مشاركة آراء الآخرِين خاصَّة المعنيِّين في الأمر، كما هي الحال في هذا اللقاء الذي كان توجيه رئيس الجامعة أنْ يحضره مسؤولو البحث العلميِّ والابتكار من الكليَّات والمعاهد والمراكز المختلفة، ففكرة اختصاص جهة كوكالة للبحث العلميِّ والابتكار بحد ذاتها تعني الاهتمام بهما أكثر ممَّا يزيد من ترابطهما -أعني الأبحاث والابتكارات-، فالبحث العلمي وحده ترتبط به العديد من المحاور التطبيقيَّة، والتي تحتاج إلى معالجة في معظم جامعاتنا، فـ»عصب» البحث العلميِّ الدعم الماليِّ، و»عموده الفقري» جودة صناعته بين الباحثِينَ و»بريقه» جديَّة أفكاره، و»سمعته» الالتزام بأخلاقيَّاته و»نجاحه» الاستفادة من نتائجه، هناك إشكاليَّة تنمي عن ثقافة بعض أساتذة الجامعات السعوديَّة للأسف وهي حبُّ التفرُّد في الإمكانات المعمليَّة والأجهزة البحثيَّة، وعدم الرَّغبة في مشاركة غيرهم من الباحثِين فيها فيما يظنُّون أنَّها ملك لهم، كنتُ أقولُ دائمًا للزملاء في جامعاتنا إنَّ صحَّة الأجهزة في استخدامها وموتها وعطبها في التفرُّد في استخدامها، وكذلك فإنَّ المراكز البحثيَّة تبرز بغزارة إنتاجها وجودته، وليس في كثرتها وتعدُّد أسمائها، فالترهُّل في كل شيء عبء يوجب التخلُّص منه كالدُّهون الزَّائدة يجب التخلُّص منها لتحقيق عافية الأبدان.
إنَّ من أهمِّ النقاط التي نُوقشت، وأشار إليها رئيس الجامعة في حديثه، هي أنَّ على الجامعات أنْ تسعى إلى التوجُّه في حلِّ المشكلات التي تحتاجها المصانعُ والشَّركاتُ وجهاتُ القطاع الخاص، وليس أنْ يصل الباحثُ العلميُّ الى تحقيق فكرة ذاتيَّة، ثمَّ يتم بعد ذلك تسويقها، وهي إستراتيجيَّة إن تحقَّقت فستكون مصدرًا ورافدًا لتطوير البحث العلميِّ، بل تطوير الجامعة نفسها، الجامعة تسير حثيثًا في هذا الاتجاه، فلعلَّ المصانع والشَّركات والقطاع الخاص تدرك دورها الوطني في هذا، وتتوجَّه باحتياجاتها، وما يواجهها من مشكلات، أو تحتاجه من تطوير إلى الجامعات السعوديَّة.
جامعة الملك عبدالعزيز قادرة -بإذن الله- بمثل هذه الخطَّة الإستراتيجيَّة الجديدة الطَّموحة ومساراتها المتنوِّعة ومبادراتها المتعدِّدة وأهدافها التفصيليَّة، وأنْ تصنع مستقبلًا للبحث العلميِّ زاهرًا وللابتكار تناميًا، وفَّق اللهُ جامعتنا الغالية، وإدارتها، وجميع العاملِين فيها لكلِّ ما تصبُو إليه قيادتنا، وتهدف إليه رُؤية المملكة 2030.
إنَّ من النَّجاح الإداريِّ فعلًا التوسُّع في مشاركة آراء الآخرِين خاصَّة المعنيِّين في الأمر، كما هي الحال في هذا اللقاء الذي كان توجيه رئيس الجامعة أنْ يحضره مسؤولو البحث العلميِّ والابتكار من الكليَّات والمعاهد والمراكز المختلفة، ففكرة اختصاص جهة كوكالة للبحث العلميِّ والابتكار بحد ذاتها تعني الاهتمام بهما أكثر ممَّا يزيد من ترابطهما -أعني الأبحاث والابتكارات-، فالبحث العلمي وحده ترتبط به العديد من المحاور التطبيقيَّة، والتي تحتاج إلى معالجة في معظم جامعاتنا، فـ»عصب» البحث العلميِّ الدعم الماليِّ، و»عموده الفقري» جودة صناعته بين الباحثِينَ و»بريقه» جديَّة أفكاره، و»سمعته» الالتزام بأخلاقيَّاته و»نجاحه» الاستفادة من نتائجه، هناك إشكاليَّة تنمي عن ثقافة بعض أساتذة الجامعات السعوديَّة للأسف وهي حبُّ التفرُّد في الإمكانات المعمليَّة والأجهزة البحثيَّة، وعدم الرَّغبة في مشاركة غيرهم من الباحثِين فيها فيما يظنُّون أنَّها ملك لهم، كنتُ أقولُ دائمًا للزملاء في جامعاتنا إنَّ صحَّة الأجهزة في استخدامها وموتها وعطبها في التفرُّد في استخدامها، وكذلك فإنَّ المراكز البحثيَّة تبرز بغزارة إنتاجها وجودته، وليس في كثرتها وتعدُّد أسمائها، فالترهُّل في كل شيء عبء يوجب التخلُّص منه كالدُّهون الزَّائدة يجب التخلُّص منها لتحقيق عافية الأبدان.
إنَّ من أهمِّ النقاط التي نُوقشت، وأشار إليها رئيس الجامعة في حديثه، هي أنَّ على الجامعات أنْ تسعى إلى التوجُّه في حلِّ المشكلات التي تحتاجها المصانعُ والشَّركاتُ وجهاتُ القطاع الخاص، وليس أنْ يصل الباحثُ العلميُّ الى تحقيق فكرة ذاتيَّة، ثمَّ يتم بعد ذلك تسويقها، وهي إستراتيجيَّة إن تحقَّقت فستكون مصدرًا ورافدًا لتطوير البحث العلميِّ، بل تطوير الجامعة نفسها، الجامعة تسير حثيثًا في هذا الاتجاه، فلعلَّ المصانع والشَّركات والقطاع الخاص تدرك دورها الوطني في هذا، وتتوجَّه باحتياجاتها، وما يواجهها من مشكلات، أو تحتاجه من تطوير إلى الجامعات السعوديَّة.
جامعة الملك عبدالعزيز قادرة -بإذن الله- بمثل هذه الخطَّة الإستراتيجيَّة الجديدة الطَّموحة ومساراتها المتنوِّعة ومبادراتها المتعدِّدة وأهدافها التفصيليَّة، وأنْ تصنع مستقبلًا للبحث العلميِّ زاهرًا وللابتكار تناميًا، وفَّق اللهُ جامعتنا الغالية، وإدارتها، وجميع العاملِين فيها لكلِّ ما تصبُو إليه قيادتنا، وتهدف إليه رُؤية المملكة 2030.