كتاب

التفسير في نواصي التفكير..!

#ناصية (1)
كنتُ في الماضي أنظرُ إلى عقلي وكأنَّه وعاءٌ أملأه..

ثمَّ تغيَّرت نظرتِي إلى عقلي، فأصبحتُ أنظرُ إليه وكأنَّه قِدْرٌ أوقده.. وتبيَّن بعد عشرات السِّنين أنَّني كنتُ مخطئًا في الحالتَينِ..
لقد أدركتُ -مؤخَّرًا- أنَّ عقلي خليطٌ من الإناء الذي أملأه.. وثمَّ أشعل النار فيه، حتَّى تنضج الأفكار؛ لأنَّ القِدر لا يغلِي إلَّا إذا كان فيه ما يكفِي من ماءٍ..

ما في عقلِي هي مواد معرفيَّة «قراءة.. تأمُّل.. سفر»، مطبوخةٌ بنارٍ فكريَّةٍ تتشكَّل وفق العقليَّة العرفجيَّة..!
#ناصية (2)
أحاولُ أنْ أكونَ حكيمًا .. لذلك أقرأُ كلَّ الأفكار التي تخالف أفكارِي..!
وهذه عادةٌ من عادات الحكماء.
يقولُ شيخُنا سقراط:
«الحكيمُ هو صاحبُ القدرةِ علَى تداولِ الأفكارِ المختلفةِ دونَ أنْ يعتنقهَا».
إنَّني أتداولُ الأفكارَ المطروحةَ بكلِّ محبَّةٍ وتسامحٍ؛ بحثًا عن الحقِّ.
#ناصية (3)
إنَّ الإنسانَ عبارةٌ عمَّا يفكِّر به، فإذا كانت أفكارُه خيِّرةً، التقت موجاتُ وذبذباتُ الخير من أفواهِ العباد، وإشارات الأرض، وعلامات البلاد، وإذا كانت أفكارُه من طائفةِ الشَّر، فلن يقبلَ العقلُ إلَّا ما كان من قبيلة الأشرارِ، وهناك مثلٌ عاميٌّ يقولُ: «مَنْ عَاشرَ المُصلِّينَ صلَّى، وَمَنْ عَاشرَ المُولِّينَ ولَّى».
والأهم من ذلك، هناك حديثٌ شريفٌ يقولُ: «إِِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَهُ».
اللَّهُمَّ اجعلنا من أصحابِ الأفكارِ الخيِّرةِ والأعمالِ المباركةِ والنُّفوسِ النَّظيفةِ.
#قاله_العرفج

أخبار ذات صلة

مرة أخرى.. «كن وطنيًّا غاليًا في الوطنية»
الوزير خوجة.. وقراءة واعية لمستقبل الإعلام السعودي؟
الهيئة الملكية لمكة المكرمة
بين حارسَي (البنك والكرة)!!
;
دروسٌ.. لا تُكتب في الوصف الوظيفي
العزلة الأنيقة.. وفلسفة العبور الخفيف
شركات التأمين.. وعدالة تقدير الأضرار !!
المشروع الرياضي السعودي.. رؤية تصنع المستقبل
;
أيُّها الأمينُ: اجعلها رخاءً وبلاش شِدَّة!!
أفراح وخراب بيوت!!
البالون لا يكبر وحده!!
كاوست.. جدارة الاستحقاق لا التحيز
;
شبيهة «الخلية» ليست «خلقًا» من العدم!!
حلمك ينتظر شجاعتك
شاهين - إكس
رُخْـص المهــور