نفى الجيش الإسرائيلي أمس، مشاركته في ضربات على جزيرة قشم الإيرانيَّة، قالت وسائل إعلام أمريكية إنَّ الولايات المتحدة نفَّذتها.
وردًّا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية حول مشاركة إسرائيل في هجمات سريَّة على الجزيرة الواقعة في منطقة مضيق هرمز، قال متحدِّث باسم الجيش الإسرائيلي «لا».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد هدَّد باستئناف الحرب مع طهران.
يأتي ذلك، فيما قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية، أمس، إنَّه في يوم الخميس المقبل -عقب الإعلان عن نتائج انتخابات الكونجرس الأمريكي– سيكون من الممكن تحديد موعد لاستئناف الحرب على إيران، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد رفض في مرَّات عديدة خلال الأيام الماضية الكشف عمَّا إذا كان قد حدد موعدًا لمعاودة الهجوم على طهران.
وأضافت الصحيفة الإسرائيليَّة إنَّ الأمر داخل إسرائيل لا يتعلَّق بما إذا كان "صراع آخر سيندلع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بل بموعد حدوثه".
وحسب "معاريف"، فإنَّ تل أبيب تدرك أنَّه حتى لو أُحرز تقدُّم في المباحثات بين واشنطن وطهران، فإن هذا ليس سوى مناورة تكتيكيَّة لكسب الوقت "إذ سيقوم الإيرانيُّون في نهاية المطاف بإفشال هذه الخطوة الدبلوماسيَّة؛ ممَّا يعطي الأمريكيِّين كل مبرر لبدء الهجوم"، على حد قولها.
وتضيف الصحيفة إنَّ ترمب ولأسباب سياسيَّة يفضل اللجوء إلى القنوات الدبلوماسيَّة، ولكن "إعلان نتائج الانتخابات غدًا الخميس قد يدفعه نحو الحرب. وقد تدفعه خسارته في كلا مجلسَي الكونجرس إلى مزيد من التَّصعيد".
وكان الرئيس الأمريكي قد كرر أمس، قوله إنَّه ليس مستعجلًا بشأن قرار استئناف القتال مع إيران، مشيرًا إلى أنَّ إدارته تتحدَّث مع طهران والأمور تسير على ما يرام، لكن الإيرانيِّين يحاولون المماطلة.
والسبت الماضي، أعلن أنَّه لن يناقش استئناف الحرب أمام وسائل الإعلام ردًّا على أسئلة بشأن تجدُّد القتال، بعد أنْ استبعد سابقًا -في 8 أكتوبر الماضي- شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفيِّ.
وتفيد صحيفة معاريف بأنَّ الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى للدفاع، وهو على أهبة الاستعداد لأيِّ هجوم على إيران، لا سيَّما في منظومة الدفاع الجويِّ، وقيادة الجبهة الداخليَّة، وتشير إلى أنَّ الجيش الإسرائيلي لديه خطط هجوميَّة فوريَّة، وقد يهاجم سلاح الجو مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانيَّة المحدَّدة مسبقًا في قاعدة بيانات للجيش.