
يمثِّل المرسومُ الملكيُّ الكريمُ القاضي بالموافقة على نظام التَّعليم العام في المملكة، مشروعًا وطنيًّا يبنى عليه مستقبل المجتمع، وخطوة تشريعيَّة مهمَّة في مسار تطوير التعليم، ورفع جودة التعليم وفق مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030، حيث يهدف النظام إلى "تنظيم شؤون التعليم العام لتحقيق الجودة وحسن الأداء في التعليم لبناء الطلاب دينيًّا ووطنيًّا وقيميًّا وعلميًّا وثقافيًّا ومهاريًّا". من المواد التي لفتت نظري في النظام: المادة (17) المتعلِّقة بوضع مسارات للتَّعليم العام، وتحديد الخطط التعليميَّة
في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يحفظهم الله، تحظى جميع مناطق المملكة بدعم تنموي لا حدود له، فقد أصبحت التنمية في بلادنا تبدأ من الإنسان وتنتهي إليه بفضل رؤية السعودية 2030 التي وضعت الماضي والحاضر والمستقبل في محور التطوير والإنجاز. حائل.. إحدى المناطق التي أفادت من هذا الدعم التنموي بشكل واسع، وتمثّل تجربة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز في قيادة منطقة حائل درساً في الإلهام وقصة
في الآونة الأخيرة، بدأت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، تتحفنا بحالات تشبه الجنون، أبطالها برامج وروبوتات الذكاء الاصطناعي، ومن ذلك أنَّ أحد الروبوتات في بريطانيا أُصيب بالجنون أثناء ردِّه على عميل يسأل عن سبب تأخُّر شحنته، فشتم الروبوت شركة الشحن المشغِّلة له، ووصفها بأنَّها أسوأ شركة في العالم، ولا يمكن الوثوق بها! وفي الصين أظهر فيديو شخصين يبرمجان روبوتًا مزوَّدًا بتقنيات الذكاء الاصطناعيِّ، فأُصيب الروبوت بحالة تشبه الجنون، وحاول بحركات يديه المنفلتة الاعتداء على أحد مبرمجيه، إلَّا أنَّه
بقيادة ورُؤية القائد المُلهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، غيَّرت رُؤية السعوديَّة 2030 كلَّ شيءٍ للأفضل والأجود والأحسن، لا سيَّما وأنَّ (الإنسان السعودي) هو حجر الزَّاوية في هذا التغيير، محققًا النجاحات العالميَّة؛ لتكون بذلك «السعوديَّة أوَّلًا» متعاليةً على سقف الطموح؛ لأنَّ أحلام السعوديِّين ليس لها حدٌّ! وفي ضوء التنمية الشاملة لجميع المناطق في بلادنا، تحظى منطقة حائل الجميلة، بنصيب وافر من الجودة المرتبطة بتحسين مستوى حياة سكَّانها، في ظلِّ رعاية
في أواخر مارس 1989 زار خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- بغداد، وعرض عليه صدام حسين توقيع اتفاقية «عدم اعتداء»، وكان الأمر مفاجئاً وغريباً، ولم ينبئ عن نيَّة مُبيَّتة لمهاجمة صدام الكويت، وفي ختام الزيارة وقعت اتفاقيتان بين المملكة والعراق، الأولى عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ورفض استخدام القوة بين المملكة والعراق، والثانية اتفاقية تعاون أمني بين البلدين. وفي سبتمبر 1989 زار أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح -رحمه الله- بغداد، تلبيةً لدعوة رسمية، وكان صدام حسين
تمر هذه الأيام الذكرى 32 لغزو دولة الكويت من قبل الجيش العراقي بقيادة صدام حسين فجر يوم 2 أغسطس 1990، إذ حوّل هذا الغزو منطقة الخليج إلى منطقة ملتهبة، لم يطرأ قبلها في خلد أي إنسان أن تغزو دولة عربية دولة عربية أخرى وتحتلها على مرأى من العالم. فجاء السؤال المهم الذي يطرح باستمرار: لماذا غزا العراق الكويت آنذاك؟ وبداية لابدّ من الإشارة إلى أن الحرب العراقية الإيرانية اندلعت عام 1980 لأسباب كثيرة ليس هذا المقال مجال لذكرها، واستمرت ثماني سنوات بعد أن اعتقدت القيادة العراقية حينها أنها لن تستمر
تزخر مختلف مناطق المملكة العربية السعودية بالعديد من المباني الأثرية والقصور التاريخية والمتاحف المفتوحة، وليس ذلك حصراً على حقبة تاريخية معينة، بل يمتد بعضها إلى عصور ما قبل الميلاد. غير أن القصور التاريخية التي يمتد عمر بنائها إلى حوالى 100 عام فقط موجودة بكثرة في مختلف مناطق المملكة، وتعد اليوم مصدراً رئيساً للسياحة الثقافية، ومنها القصور التاريخية الموجودة حالياً التي يمكن استثمارها في مجال السياحة الثقافية والتي تتميز بمعدل الإنفاق العالي بالنسبة للسائحين في مختلف دول العالم. وقد كان
جاءت رؤية المملكة 2030، التي أقرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورسم خططها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتنقل بلادنا ومجتمعنا من واقع إلى واقع آخر أكثر تطوراً لترسم ملامح واضحة وجريئة لمستقبل مشرق في عالم متغيّر بشكل يفوق كل التصورات. وفي ضوء التطورات المتسارعة في المملكة على مستوى مؤسسات الدولة والمجتمع، برزت جهود القطاعات الثلاث (الحكومي والخاص والأهلي) لدعم أهداف الرؤية وتحقيقها كل في مجاله. ومما صنعته هذه الرؤية الثاقبة، تنشيط حركة القطاع غير الربحي، وهو ما يسمى
يشكل الابتعاث الدراسي إلى الخارج بُعداً استراتيجياً سعودياً، منذ طلائع الابتعاث الأولى في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -يرحمه الله-، حتى وفود الابتعاث في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-. وتعيش المملكة اليوم نهضة شاملة يشهدها العالم على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والحضاري، ويعد برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي أحد أهم مظاهر النهضة العلمية المعاصرة في بلادنا، ولا سيما بعد أن أطلق ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان استراتيجية برنامج
أسست رؤية المملكة 2030 لمستقبل سعودي زاهر وطَموح من خلال محاورها وأهدافها وبرامجها، التي طبق الكثير منها بشكل متميز في مدة قصيرة فاقت التوقعات والزمن المحدد؛ ومن ذلك «برنامج جودة الحياة» أحد برامج الرؤية الذي يُعنى بتحسين جودة حياة الفرد والأسرة أسهم في إيجاد خيارات جديدة تعزز مشاركة المواطن والمقيم والزائر في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والسياحية وغيرها مما يسهم في تعزيز مكانة المدن السعودية بين المدن العالمية. هذا التسريع في مستوى المشاركة المجتمعية بمجال الهوايات هو ثمرة التطور
أشياء كثيرة في هذا العالم نراها من حولنا دون أن نتنبّه لها، ومن ذلك مثلاً وجود مهارات مثالية لدى أشخاص يعانون اضطرابات عقلية، ولكن لديهم في الوقت ذاته قدرات أو مهارات استثنائية في غاية الجودة والإتقان، ومن ذلك مواهب الأشخاص الذين يعانون من التوحد أو سبق أن عانوا منه في طفولتهم. التوحد اضطراب يؤثر في التواصل والسلوك، ويسبب خللاً لدى المصابين في طرق تواصلهم وتفاعلهم وتصرفاتهم فيجعلها مختلفة عن الآخرين، ولكن يكون من بين المصابين بالتوحد أشخاص موهوبون، وإن كانت نسبتهم ضئيلة. بصرف النظر عن تشخيص
لم يكن الأمر الملكي رقم (أ/371) بتاريخ 1443/6/24هـ الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سوى وثيقة وطنية كبرى تؤرخ للمنعطف التاريخي الذي غيّر مجرى تاريخ شبه الجزيرة العربية، وبالتالي فإن اعتبار يوم (22 فبراير) من كل عام ذكرى لتأسيس الدولة السعودية، هو بحد ذاته حدث تاريخي يستحق الاحتفاء والاحتفال. في العصور التي سبقت تأسيس الدولة السعودية الأولى لم يكن في وسط الجزيرة العربية أية حكومة محلية مركزية منذ العصر العباسي الأول حتى قيام الدولة الأخيضرية، كما أن ظهور بعض الإمارات
من عمق الصحراء نشأت المملكة، ومن عمق الصحراء أيضاً نشأ اقتصادها القوي حيث دفعت أول بئر نفطية إنتاجها إلى سطح الأرض عام 1938 في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. ثم أصبحت المملكة أول الدول الكبرى المصدرة للنفط، وبقي النفط حتى يومنا هذا المصدر الأهم والأوفر للطاقة وتعد المملكة الدولة الأهم المصدرة له، غير أن المتغيرات العالمية تسارعت نحو التخفيف من الاعتماد عليه والاتجاه إلى الطاقة البديلة. لم تكن المملكة العربية السعودية بعيدة عن هذه التغيرات العالمية المتسارعة بل كانت قريبة منها
ما زال العالم -حتى هذه اللحظة- مستمرًا في معركته ضد فايروس (كوفيد 19)، وقد سجلت البشرية أهم مراحل التسلح في هذه المعركة المتمثل في تصنيع اللقاح المضاد للفايروس رغم ظهور الفايروسات المتحورة عنه واستمرار إعلان الأرقام الضخمة للإصابات في مختلف دول العالم. ولكن لا بُدَّ من الإشادة بالتعامل السعودي مع الأزمة منذ بدايتها حتى وصولنا لهذه المرحلة؛ فالمواطن السعودي يفتخر بهذا الوطن العظيم ويثق في قيادته الحكيمة التي قدمت دروساً تحتذى وعلاجاً ناجعاً في التعامل مع هذه الأزمة الصحية العالمية. فاستعداد
كم من عربي وأجنبي يتوق اليوم لأن يكون سعودياً؟! أن تكون سعودياً فتلك قيمة عليا قوامها «المجد والعلياء» إذ أصبحت المملكة العربية السعودية القبلة المعاصرة التي تتجه إليها الأنظار بثقلها السياسي وإمكاناتها الاقتصادية، وفوق ذلك كله المواطن السعودي عزيز داخل وخارج وطنه. ولنا في بدايات الجائحة العالمية (كوفيد19) مثالاً حيّاً على عزة السعودي بالله ثم بقيادته ووطنه، حيث سيّرت المملكة أضخم الأساطيل الجوية إلى قارات العالم الخمس لإعادة المواطنين السعوديين إلى بلادهم معززين مكرمين. أواخر العام المنصرم
يعود تطور مدينة الرياض في العصر الحديث إلى انضمامها في حكم الدولة السعودية الأولى، ثم اتخاذها عاصمة للدولة السعودية الثانية، ومنذ أن دخل الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- الرياض مستعيداً ملك أجداده في 15 يناير 1902 وهي تعيش رحلة تطور حضاري جديدة جعلتها مدينة راسخة فوق قامة المجد والتاريخ. والمحك الحقيقي لتطور الرياض هو استمرارها عاصمة للدولة السعودية، فمنذ عام 1920 بدأت تتطور من خلال ازدياد رقعتها الجغرافية واتساع مساحتها الديموجرافية، ومنذ أربعينيات القرن الماضي تسارع
يقول نجيب محفوظ في روايته التاريخية (كفاح طيبة) «لا أحذّركم إلاّ من عدو واحد، هو اليأس».. اليأس هو الشعور بالإحباط المستديم الذي ينتزع شرايين الحياة ويطفئ وهج الطاقة، ويكبّل الطاقة، ويبعث على التوقف عن بذل الجهد، وهنا يؤدي اليأس دور القاتل الصامت. لدى الإنسان طاقة هائلة في امتصاص كل العوائق والظروف والتماهي معها إلى أقصى الدرجات، بل في بعض الأحيان يجيّرها لصالحه حين يكون الأمل دافعه الأول لتجاوزها، وحين نشير إلى سن اليأس الوظيفي فإن الأمر لا علاقة له بتقدم العمر ولا بسن التقاعد، فالبعض في
يروى عن الكاتب والسياسي الأمريكي الشهير (بنجامين فرانكلين) مقولته الشهيرة: «احترس من الطبيب الشاب والحلاّق العجوز». ومعنى ذلك باختصار أنه يدعو إلى الحيطة والحذر من قليلي الخبرة كثيري النشاط في مهن معينة وكثيري الخبرة قليلي النشاط في مهن أخرى؛ فالطبيب الشاب قليل الخبرة رغم شبابه وحيويته لن يكون خبيراً في تشخيص ومعالجة المرض ولا في إجراء عملية جراحية دقيقة؛ لأن الخبرة وتكرار التجربة تنقصه ويحتاج إلى مزيد من الزمن والتواصل والاحتكاك لكي يكتسبهما. والأمر ذاته بالنسبة إلى الحلّاق العجوز الذي رغم