author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
إبراهيم علي نسيب
(بالقلم !!)
* أكتبُ اليوم بالقلم، بعد أنْ تعطَّل جهازي، ولكم أنْ تتصوَّروا كيف هي اللَّحظة التي ردَّتني إلى الأمس، الأمس الذي كان كلُّ شيءٍ فيه يمضي بهدوء، دون أنْ تشعر أنَّ أحدًا يطاردك، دون أنْ تأتي رسالة مزعجة تقول لك شيئًا (لا) تحبُّه، تقول لك عليك أنْ...
الصيدليات.. وبقي المستشفيات!!
وفي الصيدلية كانت الفرحة التي كتبتُ عنها وكنتُ أنتظرها تتحقق، والحمد الله أنني عشتُ لأرى ما كتبته يتحدث أمامي بلهجتي السعودية، فشكراً لمعالي وزير الموارد البشرية المهندس أحمد الراجحي، وكل من كان له يد في تقرير سعودة الصيدليات، وبناتنا وأولادنا أولى وأجدر وأقدر وأكثر رفقاً بنا،...
من نوارس فَرسان.. لسمو الأمير
في زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز -أمير منطقة جازان- وسمو نائبه الأمير ناصر بن محمد، التفقديَّة لمحافظة فَرَسَان رسائل كثيرة، في مقدِّمتها أنَّ سموَّه لم ينتظر في مكتبه، بل ذهب إلى فَرَسَان، نعم ركب البحر؛ ليقف بنفسه على كلِّ شيء، ويرى كلَّ شيء،...
أمَّا بعد...
أمَّا بعد نجاح الحجِّ والفرح الذي عشناه ونعيشه اليوم وغدًا وكل عام -إن شاء الله-، والشكر لله، ثمَّ لقيادتنا التي تُولي الحجَّ والحجيج عنايتها ورعايتها التي يعرفها الله أوَّلًا، ثم المؤمنون الذين يشهدون الأفعال على أرض الواقع والحمد لله، وخالص الشكر لكلِّ الذين كتبوا تحت الشمس...
لا حج بلا تصريح...
حماقة الفوضى (لا) تصنع أبدًا سوى فوضى، وخاصَّة في موسم الحجِّ، هذا الموسم الذي (لا) يمكن أنْ يكون سوى موسم نظام، وموسم التزام، وموسم عبادة، أكَّدت فيه وزارة الحجِّ والعُمرة وجوب حصول الرَّاغبين في أداء فريضة الحجِّ على تصريح حجٍّ عبر منصَّة «نُسك»؛ بالتكامل التقني مع...
أيها الآباء..
ما أجمل البنات أيُّها الآباء! وما ألطف البنات اللاتي يمنحن آباءهنَّ وأمهاتهنَّ عند الكِبَر كلَّ شيء، حياتهنَّ، أيامهنَّ، تعبهنَّ، رعايتهنَّ، لطفهنَّ، وخالص مودَّتهنَّ! البنات اللاتي تجدهنَّ في الكِبَر معك، هنَّ الممرضات اللاتي يسهرنَ على راحتك، وهنَّ اللغة التي تحمل همَّك، وكأنَّ اللغة أنثى، والحياة أنثى، والمودَّة...
من جازان..
شكرًا بحجم الماء، والسماء، والأيام المزهرة، لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، الرجل الفخم، والذي جاء إلى جازان قبل (24) عامًا، وفي صدره العاشق، روح مملوءة بالجد والعزم والمحبَّة، جاء ليكتب فوق صفحة الأرض، جازان الفاتنة، جازان التي أصبحت معه قصَّة مدينة حاضرة...
هيئة النقل في جازان!
ومن ينسى الأمس، أمس فرسان والبحر، والذهاب والإياب الذي لم يكن سهلًا أبدًا، أنا عشتُ بعضًا من تفاصيله الموجعة، مع البحر، مع الشراع، مع القارب الشراعي الذي كان يحملنا من فرسان إلى جازان، في رحلةٍ ربما تستغرق أيامًا، ومن ميناء غير هذا الميناء الحديث، اليوم اختلف...
فرساني.. وقلبي هايم !
أحيانًا أكتبُ للنورس، وللشاطئ، الذي يقف على عيون من شوق، وقدمين من صدى، وجسد من صمت، ينتظر عناق روح تحمل بينها مهرجانًا، هذا المهرجان الذي يأتي كلَّ عام على ظهر موجة حانية تحمله من مكان إلى مكان، إلينا، إلى فرسان البحر والتاريخ، إلى فرسان الشعر والحب...
كم خسارتك في الشَّنطة؟!
* سوف أختارُ جُمَلِي هنا بكثيرٍ من الاقتضاب، وأتركُ بين كلِّ كلمةٍ وكلمةٍ مسافةً قصيرةً، ومساحةً للتَّفكير؛ لكي يستطيعَ القارئُ -الذي يكرهُ النَّثر والثَّرثرة- الوقوف على بعض ما يهمُّه في عالم الماركات، والتي بدأت تتكشَّف أمامهم، وكأنَّهم في حلمٍ ثقيلٍ، وكأنَّ الحلم الذي كان يدفع بهم...
 إبراهيم علي نسيب