author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
نبيلة حسني محجوب
منتجات المناسبات الوطنية!
لَا يزالُ الوطنُ يترنَّمُ بالفَرحِ، ولَا تزالُ الاحتفالاتُ تضخُّ مزيدًا من البهجةِ والحُبِّ والانتماءِ لهذَا الوطنِ المعطاءِ، ولقادتِهِ العظماءِ.لَا شكَّ أنَّ الاحتفالَ بمثلِ هذهِ المناسباتِ الوطنيَّةِ الكُبْرَى؛ تَستدعِي كثيرًا مِن التَّفاصيلِ الصَّغيرةِ والكبيرةِ، التِي يحتاجُهَا الصِّغارُ والكِبارُ، وتستدعِيهَا الاحتفالاتُ المدرسيَّةُ والمؤسَّسيَّةُ والمنزليَّةُ، بعدَ أنْ أصبحتِ الاحتفالاتُ...
الكثير من الخرنوب
بينَ نقطتَي الولادةِ والموتِ، تكمنُ كثيرٌ مِن الآلامِ؛ لأنَّ حياةَ الإنسانِ تشبهُ الرِّوايةَ، أو القصَّةَ القصيرةَ، أو القصيرةَ جدًّا، أو كمَا قالَ «عبَّاس العقَّاد»، مُنتقدًا الرِّوايةَ بأنَّها: كثيرٌ مِن الخرنوبِ، وقليلٌ مِن الحلاوةِ!.حياةُ البشرِ، روايةٌ طويلةٌ، أو قصيرةٌ مشمولةٌ بالآلامِ، الذِي يشبهُ الخرنوبَ -جافًّا وخشبيَّ المظهرِ...
الوطن.. نحلم ونحقق
يومُ الاثنين الموافقُ 23 سبتمبر 2024م، تنطلقُ احتفالاتُ اليومِ الوطنيِّ الـ94 في أرجاءِ الوطنِ، ذِكرَى توحيدِ نَجَد والحِجَاز تحتَ اسمِ المملكةِ العربيَّةِ السعوديَّةِ علَى يدِ المؤسِّسِ الملكِ عبدالعزيز آل سعود عام 1932م، وبهذهِ المناسبةِ الوطنيَّةِ التِي تعيدُ ضخَّ الذَّاكرةِ بجهودِ الملكِ المؤسِّسِ عبدالعزيز آل سعود -طيَّب...
يا جبل ما يهزك ريح!
أعجبُ كثيرًا مِن بعضِ الكتَّابِ والمثقَّفِينَ الذِينَ يُستثَارُونَ مِن أولئكَ الذِينَ يحاولُونَ استهدافَ الوطنِ، أو المواطِنِ، أو المسؤولِينَ والشخصيَّاتِ التِي تمثِّلُ رموزًا وطنيَّةً، لهَا مكانتهَا ومقامهَا العالِي، فيُبادرُونَ بالردِّ عليهِم وإعادةِ المقاطعِ، أو الآراءِ المُسيئةِ والمضلِّلة للرَّأيِ العامِّ.صحيحٌ أنَّ تلكَ المقاطعَ والآراءَ تحاولُ التَّضليلَ والتَّشويشَ علَى...
المرأة.. تلك الأسطورة
قبلَ 4 آلاف سنةٍ، فِي الأساطيرِ القديمةِ والرسوماتِ التاريخيَّةِ، رَمزتِ البقرةُ للمرأةِ، بثديَّين يتدفَّق منهمَا اللَّبنً رمزَ العطاءِ، أمَّا أسطورةُ الأفعَى فهِي تمثِّل تحوُّلًا فِي رؤيةِ شخصيَّةِ المرأةِ فِي ذلكَ العصرِ، رغمَ القدسيَّةِ المضفاةِ علَى الأفعَى الرَّمزِ، إلَّا أنَّها ترمزُ إلى التجدُّدِ والظهورِ بشكلٍ مختلفٍ، بالإضافةِ...
المسرح.. وآخر ما قال الحجَّاجُ
تمتلئُ مكتبتِي بهدايَا الكُتبِ، التِي تجمعُنِي بـ»رواياتِ نصوصٍ مسرحيَّةٍ قصصيَّةٍ، ودواوينََ شعرٍ، وكُتبٍ فِي مختلفِ مجالاتِ الإبداعِ»، وهِي هدايَا قيِّمةٌ، أو كمَا يقولُونَ: «خيرُ الهدايَا الكُتبُ».. ولأنِّي مدمنةُ قراءةٍ، لَا أستطيعُ تركَ الكتابِ إلَّا إذَا قالَ: اترُكينِي! أيّ إذَا لمْ يستدرجنِي بموضوعِهِ ولغتِهِ وأسلوبِهِ!.مِن ضمنِ الهدايَا...
ساعة إلا دقيقة.. في ذمة المرواني
«إلى الذِينَ يصرُّونَ علَى الإبحارِ بعيدًا.. مهمَا كانتِ الأعاصيرُ عاتيةً.. والرِّياحُ قويَّةَ.. وأمواجُ الحياةِ متلاطمةً.. يبحثُونَ عَن فسحةِ نورٍ.. تمنحُهم أملًا.. تشعُّ منهُ شمسٌ مشرقةٌ.. تعيدُ لهُم الاتِّزانَ».. ص 59 إهداء المنتصفِ.المقدِّمةُ والعنوانُ اقتبستهمَا مِن المجموعةِ القصصيَّةِ للشَّاعرِ الرَّقيقِ سيف المروانيِّ، إهداء المنتصفِ بعدَ الدقيقةِ الثَّلاثِين....
في السفر.. على قد لحافه!
سخونةُ الصَّيفِ لمْ تعدْ محصورةً فِي بعضِ الدُّولِ أوْ المناطقِ، بلْ الأمرُ أصبحَ عالميًّا، لذلكَ أينمَا تذهبُ تطاردُكَ حرارةُ الصَّيفِ، تُفاجأُ بأنَّ الشَّمسَ قرصٌ ملتهبٌ يضخُّ أطنانًا مِن الحرارةِ فِي كلِّ شيءٍ حولَكَ؛ المنزلِ، الشَّارعِ، السيَّارةِ، تنخفضُ قدرةُ التَّكييفِ علَى مواجهةِ سخونةِ الصَّيفِ، وتحتاجُ السيَّارةُ إلى...
الحياة على بساط الافتراض!
كمْ هُو مرهقٌ أنْ تعيشَ معزولًا عَن أحبَّتكَ، عَن لهوِ صغارِكَ، ومداعبةِ أحفادِكَ!.كمْ هُو مرهقٌ هذَا اللهاثُ خلفَ رسائلِ الواتسِ، وإعلاناتِ تيك توك، وإنستغرام، ومتابعةِ الأصدقاءِ والأقاربِ والمشاهيرِ علَى سناب!.حياةٌ مرهقةٌ حقًّا، ربَّمَا لَا يفطنُ لهَا مَن أدمنَ المتابعةَ والتَّفاعلَ الفوريَّ، وكأنَّهُ ليسَ لديهِ مَن ينشغلُ...
البقاء لمن؟!
مهمَا تغيَّرتِ المجتمعاتُ، وتغيَّرت كثيرٌ مِن النُّظمِ الاجتماعيَّةِ، إلَّا أنَّ قِيمَ الفضيلةِ، أو القِيمَ الفاضلةَ تظلُّ ثابتةً فِي كلِّ زمانٍ ومكانٍ، كذلكَ هِي الدَّاعمُ الأكثرُ ثباتًا لنجاحِ وتطوُّرِ وتقدُّمِ الفردِ والمجتمعِ، مهمَا بَدَا فِي الظَّاهرِ خلالَ الصِّراعِ مِن أجلِ البقاءِ بأنَّ أساليبَ الاحتيالِ والكيدِ والإفسادِ، أو...
 نبيلة حسني محجوب