author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
نبيلة حسني محجوب
كتاب التمكين الصحي.. منهج للوعي
المتابع لنشاط البروفيسورة سامية العمودي، استشاريَّة النِّساء والتَّوليد، الكاتبة والنَّاشطة في مجال التَّمكين الصحيِّ والحقوق الصحيَّة؛ يدرك حجم المجهود الكبير المبذول، سواء بخصوص الأنظمة والقوانين التي تُمكِّن المرأة من اتِّخاذ قرار بشأن صحَّتها، خلال الولادة أو الجراحة، أو كل ما يتعلَّق بحياتها وحقوقها الصحيَّة حسب أنظمة...
البحث عن الشهرة.. وأشياء أخرى
ماذا يحدث لنا؟ لماذا يسعى الجميع إلى الظهور على قنوات التواصل الاجتماعي؛ ليهرف بما لا يعرف؟!.هناك مَن يستعرض حياته في السفر وفي الحضر، وهناك مَن يستعرض حياته المنزليَّة!.وهناك مَن يستعرض رعايته لوالديه أو زيارته للمرضى، أو... أو... إلى ما لا نهاية من الممارسات، التي تتم في...
صراع الوصول إلى البيت الأبيض
حتَّى كتابة هذه المقالة، لا زال اسم الفائز بكرسيِّ الرئاسة في البيت الأبيض لم يتحدَّد بعد، مهما أظهرت الإحصاءات واستطلاعات الرَّأي والحملات الانتخابيَّة الفروق في أصوات النَّاخبين، إلَّا أنَّ الكلمة العُليا للمجمَّع الانتخابيِّ.في الانتخابات الأمريكيَّة، تزداد حدَّة المعارك، وتتسارع وتيرتها كلَّما اقترب زمن الإدلاء بالأصوات، قبل...
المزارات في المدينة المنوَّرة
على مدى عقودٍ زمنيَّةٍ طويلةٍ، والدولة السعوديَّة تجري تحسيناتٍ كثيرةً على كلِّ شبر من مدينتَي مكَّة المكرَّمة، والمدينة المنوَّرة، لينعم الحجيج والزوَّار بإقامةٍ خاليةٍ من المنغِّصات، لذلك لم تكتفِ بمشروعات توسعة الحرمين الشَّريفين، وتجديدهما وتجديد فرشهما المستمر على أعلى مستوى من الفخامة، وعمليَّات تنظيف المسجدَين التي...
«محار» صباح فارسي
عندمَا أهدتنِي الرِّوائيَّةُ المبدعةُ «صباح فارسي» روايتَهَا الجميلةَ سردًا ولُغةً وحبكةً «هَمْهَمة المحارِ»، توقَّفتُ كثيرًا عندَ كلِّ كلمةٍ، مِن أوَّلِ كلمةٍ حتَّى آخر كلمةٍ «تمَّت»، التِي ختمتْ بهَا أحداثُ الرِّوايةِ، العبارةُ التِي توقَّف عندهَا النَّاقدُ والشَّاعرُ الأكاديميُّ «د. يوسف العارف» فِي بدايةِ قراءتهِ العميقةِ للرِّوايةِ، لكنَّ...
التَّنقيب عن المستور!!
بعضُ الأسئلةِ، تشبهُ آلةَ حفرٍ وتنقيبٍ، تحفرُ تحتَ كلِّ مَا يُدوَّنُ فِي بندِ الخصوصيَّةِ، وتنقِّبُ عَن المستورِ تحتَ غطاءِ السَّترِ!.الخصوصيَّةُ تعنِي السترَ، يعنِي الغطاءَ الذِي تسترُ بهِ كلَّ حالاتِكَ؛ الغنَى والفقرُ، الصحَّةُ والمرضُ، الفرحُ والتَّرحُ!.لكلٍّ منَّا مجالٌ ممغنطٌ، أو منطقةٌ ملغومةٌ؛ لا يُمكنُ للآخرِينَ الاقترابُ منهَا...
هل منحتها أنفاسك؟!
حركةُ النَّاسِ هِي التِي تمنحُ الأمكنةَ جمالَهَا، صدقَ مَن قالَ: «جَنَّة بلَا نَاس مَا تِنْدَاس»، ربَّما لذلكَ نغشَى الأمكنةَ المزدحمةَ، تستهوِينَا تلكَ الأزقَّةُ الضيِّقةُ التِي يزدحمُ فيهَا الرَّاجلُونَ، لَا.. لَيسَ ازدحام السيَّاراتِ ولَا الطَّوابِير التِي تبعثُ السَّأمَ، خصوصًا عندمَا تنتهِي مِن التسوُّقِ وأنتَ فِي قمَّةِ الفرحِ...
منتجات المناسبات الوطنية!
لَا يزالُ الوطنُ يترنَّمُ بالفَرحِ، ولَا تزالُ الاحتفالاتُ تضخُّ مزيدًا من البهجةِ والحُبِّ والانتماءِ لهذَا الوطنِ المعطاءِ، ولقادتِهِ العظماءِ.لَا شكَّ أنَّ الاحتفالَ بمثلِ هذهِ المناسباتِ الوطنيَّةِ الكُبْرَى؛ تَستدعِي كثيرًا مِن التَّفاصيلِ الصَّغيرةِ والكبيرةِ، التِي يحتاجُهَا الصِّغارُ والكِبارُ، وتستدعِيهَا الاحتفالاتُ المدرسيَّةُ والمؤسَّسيَّةُ والمنزليَّةُ، بعدَ أنْ أصبحتِ الاحتفالاتُ...
الكثير من الخرنوب
بينَ نقطتَي الولادةِ والموتِ، تكمنُ كثيرٌ مِن الآلامِ؛ لأنَّ حياةَ الإنسانِ تشبهُ الرِّوايةَ، أو القصَّةَ القصيرةَ، أو القصيرةَ جدًّا، أو كمَا قالَ «عبَّاس العقَّاد»، مُنتقدًا الرِّوايةَ بأنَّها: كثيرٌ مِن الخرنوبِ، وقليلٌ مِن الحلاوةِ!.حياةُ البشرِ، روايةٌ طويلةٌ، أو قصيرةٌ مشمولةٌ بالآلامِ، الذِي يشبهُ الخرنوبَ -جافًّا وخشبيَّ المظهرِ...
الوطن.. نحلم ونحقق
يومُ الاثنين الموافقُ 23 سبتمبر 2024م، تنطلقُ احتفالاتُ اليومِ الوطنيِّ الـ94 في أرجاءِ الوطنِ، ذِكرَى توحيدِ نَجَد والحِجَاز تحتَ اسمِ المملكةِ العربيَّةِ السعوديَّةِ علَى يدِ المؤسِّسِ الملكِ عبدالعزيز آل سعود عام 1932م، وبهذهِ المناسبةِ الوطنيَّةِ التِي تعيدُ ضخَّ الذَّاكرةِ بجهودِ الملكِ المؤسِّسِ عبدالعزيز آل سعود -طيَّب...
 نبيلة حسني محجوب