author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
نبيلة حسني محجوب
يا جبل ما يهزك ريح!
أعجبُ كثيرًا مِن بعضِ الكتَّابِ والمثقَّفِينَ الذِينَ يُستثَارُونَ مِن أولئكَ الذِينَ يحاولُونَ استهدافَ الوطنِ، أو المواطِنِ، أو المسؤولِينَ والشخصيَّاتِ التِي تمثِّلُ رموزًا وطنيَّةً، لهَا مكانتهَا ومقامهَا العالِي، فيُبادرُونَ بالردِّ عليهِم وإعادةِ المقاطعِ، أو الآراءِ المُسيئةِ والمضلِّلة للرَّأيِ العامِّ.صحيحٌ أنَّ تلكَ المقاطعَ والآراءَ تحاولُ التَّضليلَ والتَّشويشَ علَى...
المرأة.. تلك الأسطورة
قبلَ 4 آلاف سنةٍ، فِي الأساطيرِ القديمةِ والرسوماتِ التاريخيَّةِ، رَمزتِ البقرةُ للمرأةِ، بثديَّين يتدفَّق منهمَا اللَّبنً رمزَ العطاءِ، أمَّا أسطورةُ الأفعَى فهِي تمثِّل تحوُّلًا فِي رؤيةِ شخصيَّةِ المرأةِ فِي ذلكَ العصرِ، رغمَ القدسيَّةِ المضفاةِ علَى الأفعَى الرَّمزِ، إلَّا أنَّها ترمزُ إلى التجدُّدِ والظهورِ بشكلٍ مختلفٍ، بالإضافةِ...
المسرح.. وآخر ما قال الحجَّاجُ
تمتلئُ مكتبتِي بهدايَا الكُتبِ، التِي تجمعُنِي بـ»رواياتِ نصوصٍ مسرحيَّةٍ قصصيَّةٍ، ودواوينََ شعرٍ، وكُتبٍ فِي مختلفِ مجالاتِ الإبداعِ»، وهِي هدايَا قيِّمةٌ، أو كمَا يقولُونَ: «خيرُ الهدايَا الكُتبُ».. ولأنِّي مدمنةُ قراءةٍ، لَا أستطيعُ تركَ الكتابِ إلَّا إذَا قالَ: اترُكينِي! أيّ إذَا لمْ يستدرجنِي بموضوعِهِ ولغتِهِ وأسلوبِهِ!.مِن ضمنِ الهدايَا...
ساعة إلا دقيقة.. في ذمة المرواني
«إلى الذِينَ يصرُّونَ علَى الإبحارِ بعيدًا.. مهمَا كانتِ الأعاصيرُ عاتيةً.. والرِّياحُ قويَّةَ.. وأمواجُ الحياةِ متلاطمةً.. يبحثُونَ عَن فسحةِ نورٍ.. تمنحُهم أملًا.. تشعُّ منهُ شمسٌ مشرقةٌ.. تعيدُ لهُم الاتِّزانَ».. ص 59 إهداء المنتصفِ.المقدِّمةُ والعنوانُ اقتبستهمَا مِن المجموعةِ القصصيَّةِ للشَّاعرِ الرَّقيقِ سيف المروانيِّ، إهداء المنتصفِ بعدَ الدقيقةِ الثَّلاثِين....
في السفر.. على قد لحافه!
سخونةُ الصَّيفِ لمْ تعدْ محصورةً فِي بعضِ الدُّولِ أوْ المناطقِ، بلْ الأمرُ أصبحَ عالميًّا، لذلكَ أينمَا تذهبُ تطاردُكَ حرارةُ الصَّيفِ، تُفاجأُ بأنَّ الشَّمسَ قرصٌ ملتهبٌ يضخُّ أطنانًا مِن الحرارةِ فِي كلِّ شيءٍ حولَكَ؛ المنزلِ، الشَّارعِ، السيَّارةِ، تنخفضُ قدرةُ التَّكييفِ علَى مواجهةِ سخونةِ الصَّيفِ، وتحتاجُ السيَّارةُ إلى...
الحياة على بساط الافتراض!
كمْ هُو مرهقٌ أنْ تعيشَ معزولًا عَن أحبَّتكَ، عَن لهوِ صغارِكَ، ومداعبةِ أحفادِكَ!.كمْ هُو مرهقٌ هذَا اللهاثُ خلفَ رسائلِ الواتسِ، وإعلاناتِ تيك توك، وإنستغرام، ومتابعةِ الأصدقاءِ والأقاربِ والمشاهيرِ علَى سناب!.حياةٌ مرهقةٌ حقًّا، ربَّمَا لَا يفطنُ لهَا مَن أدمنَ المتابعةَ والتَّفاعلَ الفوريَّ، وكأنَّهُ ليسَ لديهِ مَن ينشغلُ...
البقاء لمن؟!
مهمَا تغيَّرتِ المجتمعاتُ، وتغيَّرت كثيرٌ مِن النُّظمِ الاجتماعيَّةِ، إلَّا أنَّ قِيمَ الفضيلةِ، أو القِيمَ الفاضلةَ تظلُّ ثابتةً فِي كلِّ زمانٍ ومكانٍ، كذلكَ هِي الدَّاعمُ الأكثرُ ثباتًا لنجاحِ وتطوُّرِ وتقدُّمِ الفردِ والمجتمعِ، مهمَا بَدَا فِي الظَّاهرِ خلالَ الصِّراعِ مِن أجلِ البقاءِ بأنَّ أساليبَ الاحتيالِ والكيدِ والإفسادِ، أو...
بين الطائف والهدى
بعدَ أنْ تحوَّلتْ وجهتُنَا الصيفيَّةُ إلى خارجِ الوطنِ، ظلَّت ذكرياتُ الصَّيفِ بينَ الهدَى والطَّائفِ والشفَا غافيةً، يوقظُها الحنينُ عندمَا نجتمعُ معَ الصديقاتِ؛ اللواتِي كُنَّ يقضينَ صيفهنَّ فِي الطَّائفِ، والذهَاب إلى الهدَى والشفَا، وشِرَاء فاكهتهمَا الطازجةَ التِي لا تجدُ طعمَهَا فِي أيِّ فاكهةٍ مهمَا كانَ مصدرهَا، خصوصًا...
ورطة الإبداع!
دونَ تخطيطٍ مُسبقٍ، وجدتُ نفسِي متورِّطةً فِي الكتابةِ عَن الكتابةِ، لمْ أخطِّط لكتابةِ سلسلةِ مقالاتٍ أو مقالةٍ من جزءَينِ، لَا أحبُّ تقييدَ القارئَ فِي متابعةِ الأجزاءِ، لكنْ خلالَ قراءتِي لكتابِ «اللُّغز وراءَ السُّطورِ»، للكاتبِ المصريِّ الرَّاحلِ (أحمد خالد توفيق)، استهوانِي أحدُ الفصولِ «العمل المدمر»، عَن إحدَى...
ثرثرة على السطر
الكتابةُ، تلكَ المتعةُ التِي تمنحُكَ حقَّ البوحِ، تتركُ لكَ عنانَ الثرثرةِ حتَّى تكلَّ يداكَ، وينجلِي ركامُ الهمومِ مِن صدرِكَ.الكتابةُ، تلكَ السَّاحرةُ التِي تؤنسكَ، تبعثُ فكرةَ تصرفُ نومَكَ، تلتقِي بِكَ علَى شاشةِ جهازِكَ المحمولِ، أوْ علَى صفحةِ ورقةٍ بيضاءَ تعالجُ عليهَا الفكرةَ أو الأفكارَ، ربَّما تكونُ قابلةً...
 نبيلة حسني محجوب