
كلُّ الحبِّ للوطنِ بالذِّكرى العزيزة علينا، ودعاؤنَا الذي تلهجُ به ألسنتُنا هو حفظ الوطن عزًّا وكرامةً.. والمناسبات المميَّزة والفرح وجهان لشعورٍ واحدٍ في ذكرى الوطن، فوطنُنا الغالي له مواعيد دائمة مع الأفراح، واليوم الوطنيًّ مناسبةٌ مميَّزةٌ يعيشها الوطن بكلِّ ما تحمل هذه المناسبة من تفاصيل. تعيش المملكة العربيَّة السعوديَّة ذكرى اليوم الوطني، الذي يحل على الوطن بعد أيام قليلة، ويزهو برجل العطاء خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان، وعرَّاب الرُّؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما
حقُّ الكتابة الإشادةُ بهذه الهيئة، التي لها جوانب متميِّزة، والجانب الأهم تطوير المستقبل العمرانيِّ بالمملكة، والحقيقة أنَّ هيئة فنون العمارة والتصميم -تحت مظلَّة وزارة الثَّقافة- تعملُ وتهدفُ إلى التطوير على نحو يتناسبُ مع القيمة التاريخيَّة، وتحقيق المصلحة الاقتصاديَّة والثقافيَّة، والأهداف التي رُسِمَت لها. إنَّ جائزة ميثاق الملك سلمان العمرانيِّ لتعزيز المشروعات العمرانيَّة تشمل مسارين: مسار «المشروعات المبنيَّة»، ومسار «المشروعات غير المبنيَّة»، وتعمل على تعزيز التخطيط والتصميم الحضريِّ،
متابعةٌ دقيقةٌ من القائمين على الحدث العالميِّ، الذي سيجمع العالم في الرَِّياض إكسبو 2030.. جهودٌ جبَّارةٌ ترعاها حكومةُ قيادتنا الرَّشيدة، وفق مسيرةٍ متناغمةٍ ومتسارعةٍ، وتأكيدٌ على صواب المنهج والرُّؤية المدروسة التي تتبعها في مسيرتها التنمويَّة. وبدأت الشراكات والاتفاقيَّات الدوليَّة نحو هذا الحدث العالميِّ والإعلاميِّ، الذي سيُمثِّل مرحلةً جديدةً في الشراكات العالميَّة.. فالرِّياض تستعدُّ لاستقبال الشركاء العالميِّين لتبادل الحلول لمواجهة التحدِّيات. فبدون أدنى شكٍّ سيعزِّز إكسبو الرياض
زيارة استثنائيَّة اجتمعت فيها الأفكارُ والأحلامُ التي رسمت المستقبل، واستقبال تاريخي أنيق لسموِّ ولي العهد في زيارته لفرنسا، يؤكِّد مكانة المملكة التي تصدَّرت المشهد الإعلاميَّ العالميَّ، وستبقى هذه الزيارة ومراسم الاستقبال في ذاكرة العالم، فكانت المملكة محطَّ أنظار العالم، والوجه الأجمل، واستعرضت العلاقة طويلة الأمد، والمتطوِّرة بين المملكة وفرنسا، بالإضافة إلى الطُّموحات المشتركة، مع التَّركيز على مواصلة الالتزام المتبادل بالتطوير المسؤول والمُستدام، وأرشيف ذاكرة العلاقات السعوديَّة -
دائمًا (موهبة) لها بصماتُها في المشهد التعليميِّ، هذه المؤسَّسةُ الوطنيَّةُ التي تستحقُّ الحديث عنها، لها برامجُها ومبادراتُها الإبداعيَّة، تؤمنُ برسالة مفادها: «نعم لدينا مكتسباتٌ، ونملكُ القوى التي تجعلنا نستثمرُ في طلابِنَا، في ظلِّ هذه التحوُّلات التعليميَّة التطويريَّة الجديدة، والانفتاح العالميِّ المتعدِّد الأوجه». لقد أصبح الحديثُ عن (موهبة) وجُهدها وتميُّزها جميلًا، ويجمع المجتمع العلمي بمختلف أطيافه للتَّحاور عنها، ومناقشة رسالتها العلميَّة، وأصبح لها كثيرٌ من الإضاءات والمنصَّات،
حدثان مهمَّان تستضيفهما المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ في عاصمة القرار «الرِّياض» خلال الفترة المقبلة، فالوطنُ يعيش بكل فرح في مناسباته، وبدون أدنى شكٍّ، فهي رسالة لمكانة الرِّياض كمركز دوليٍّ عالميٍّ، يحضر فيه الرؤساءُ والقادةُ والمبدعُون من جميع أنحاء العالم، والروَّاد في مجالات عديدة، والتي هي محور الوقت؛ لترسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالميِّ، والاستثمار. هي كذلك المملكة كوجهةٍ استثماريَّةٍ رائدة، ومركز لوجستيِّ عالميٍّ.. الحدث العالميُّ الأوَّل برعاية خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن
نتيجة حتميَّة لكلِّ الجهود التي ترعاها القيادة -حفظها الله- وفق مسيرةٍ متناغمةٍ ومتسارعةٍ، وتأكيدًا على صواب المنهج والرُّؤية المدروسة التي تتبعها في مسيرتها التنمويَّة، هناك (٤) مدن سعوديَّة كان لها حضور بارز ومميَّز في مؤشر جاذبيَّة المدن السياحيَّة العالمية ٢٠٢٦، إنَّها ترجمة لنجاح رُؤية 2030 في تحقيق مستهدَفاتها من ناحية تحسين جودة الحياة في القطاعات المرتبطة بها، والتي تعتمد برنامج تعزيز السياحة كأحد المؤشرات المرجعيَّة لها، فكانت لمكَّة المكرَّمة والرِّياض والمدينة المنوَّرة وجدَّة الحضور
كلماتُ سموِّ الأميرِ خالد الفيصل أميرِ منطقة مكََّة المكرَّمة -متَّعه اللهُ بالصحَّة- لازالت في مساحةٍ مضيئةٍ من الذَّاكرة، كلماتُه التي لصوتِها عبورٌ قريبٌ من القلب، لا يمكن أنْ يخطئها السَّامعُ. لم يكن خالد الفيصل يومًا مجرَّد مسؤول، بل كان -ولازال- مدرسةً في حبِّ وعشقِ الوطنِ. يقولُ -حفظه الله-: منذُ اليوم الأوَّل الذي عُيِّنت فيه، وتشرَّفتُ بتعيينِي أميرًا لمنطقة مكَّة المكرَّمة؛ وأنَا أفكِّر من أين نبدأ العمل، على وضع إستراتيجيَّة وخطَّة عمل للنموِّ بهذه المنطقة، والعمل في خدمة مكَّة،
تجربةُ المملكة فيما يخصُّ القطاع الرقمي وتطويره، نموذجٌ للرِّيادة بما لديه من مقوِّمات وركائز؛ ممَّا جعل هذا القطاع محلَّ أنظار العالم -أقصد هيئة الحكومة الرقميَّة- وهي المرجعُ الوطنيُّ لتنظيم الأعمال الخاصَّة بالحكومة الرقميَّة؛ لتعزيز وبناء جودة ما تقدِّمه من خدمات، فيها من الكفاءة والتكامليَّة بين الجهات الحكوميَّة، ومتوافقة مع رُؤية الوطن ومستهدَفاته. نعم قطاع هيئة الحكومة الرقميَّة له عطاءات متدفّقة ونجاحات متواصلة، وكلُّ مَن يعمل في الهيئة حمل على عاتقه مهمَّة وطنيَّة يستحقُّون عليها
الهيئة الملكيَّة لمدينة مكَّة المكرَّمة والمشاعر المقدَّسة تتماشى مع رُؤية الوطن في مضمونها، وتواكب التطلُّعات، وتؤكِّد أعمالها على تحقيق ما تخطِّط له؛ والمضي بقوَّة نحو المستقبل، وهي تمثِّل اهتمام وتقدير الوطن لهذه المدينة، مكَّة المكرَّمة، مهبط الوحي، ومنبع الرسالات السماويَّة. تسير الهيئة بهدوء، وتحقق أهدافها الصَّائبة، وتدفع بكلِّ ما يعطي الريادة والصَّدارة، ومَن يعمل بهذا الصرح الوطنيِّ يدرك أنَّ السعوديَّة شكَّلت منعطفًا هامًّا بشكل عام عبر المكانة التي تحظى بها، فكانت رحلتها التطويريَّة
عمل دؤوب وحراك سياحي كبير تبذله وزارة السياحة في كل الاتجاهات. تجربة السعودية الجديدة السياحية سابقت الزمن وتحدَّت العقبات لصناعة التجارب عن التوسُّع في نطاق السياحة المستدامة، وتعزيز الترابط بين الشعوب، وكيف يعكس ازدهار قطاع السياحة في المملكة والتزامها بإعادة تشكيل مشهد السفر العالمي، والعمل مع الشركاء العالميين لتحقيق رؤية المملكة، وكانت النموذج في هذا المجال، حتى أصبح الحديث عن التجربة يتصدر المشهد السياحي العالمي. وقد سعت المملكة العربية السعودية من خلال وزارة السياحة إلى تنمية سياحية
كثير من اللَّحظات التَّاريخيَّة تعيشها المملكة -بفضل الله أوَّلًا-، ثمَّ دعم القيادة الرشيدة، وهي صنيعة إنجازات هذا الكيان العظيم.. وهكذا تسير السعودية الجديدة لتتحدَّث عن نفسها. أتحدَّثُ اليوم عن وزارة الصناعة والثروة المعدنيَّة؛ والقفزات الصناعيَّة العالية، حتى أصبح عدد المصانع ١٣ ألف مصنع، ومشروعاتها ومبادراتها الصناعيَّة المتعدِّدة التي تؤكِّد اهتمام المملكة بهذا القطاع الحيويِّ، ودخول أكثر من 1200 مصنع لمرحلة الإنتاج الفعليِّ، والتركيز على التوطين، واستقطبت المدن الصناعيَّة استثمارات
منذُ أنْ تسلَّمت وزارةُ الثقافة، الإشراف على جدَّة التاريخيَّة، وجهودها واضحة، ونجاحها كبير في تحويل هذه المنطقة الجميلة، وإعطائها طابعًا سياحيًّا وثقافيًّا؛ تمشِّيًا مع الرُّؤية السعوديَّة، كما وثَّقت وزارةُ الثقافة العديد من الآثار التي كشفت عن معطيات تاريخيَّة، وأضافت فصولًا جديدةً لسجل حضارتها، مسيرة جعلت جدَّة التاريخيَّة مختلفةً بالإنجازات والمشروعات التي نُفِّذت لإعادة إحياء المنطقة، والحفاظ على تاريخها وأناقتها، وسعت الثقافةُ بأنْ جعلت التوازن بين الحفاظ على التراث العمرانيِّ والتّطوير
حدث إعلامي بديع، اجتمعت فيه الأفكار والرُّؤى في التحوُّلات الرقميَّة والتقنيَّة الإعلاميَّة الأمنيَّة والذكاء الاصطناعيِّ؛ لترسيخ الأمن الفكريِّ، كأحد المحاور الهامَّة للأمن المجتمعيِّ، وانطلقت حلقاته العلميَّة في الرياض الأسبوع الماضي، ونظَّمته جامعة نايف العربيَّة للعلوم الأمنيَّة، بالشراكة مع وزارة الداخليَّة تحت عنوان تم اختياره بدقَّة: (دور الأمن الإعلاميِّ في تعزيز الأمن المجتمعيِّ).. بكلِّ شفافيَّة المشهد الإعلاميِّ السعوديِّ في ظلِّ هذا التطوُّر المذهل، وفي عصر تكنولوجيا الاتِّصال
العملُ التطوعيُّ من السلوكيَّات والأفعال التي يحثُّ عليها الدِّينُ الحنيفُ، والأعمال التطوعيَّة محورٌ مهمٌ من المسؤوليَّة الإجتماعيَّة، والتي يعتبر الإنسان فيها جزءًا من المنظومة المجتمعيَّة، والعملُ التطوعيُّ أصبح له يومٌ يوافق الخامس من ديسمبر من كلِّ عامٍ، لتقديم الشكر والتقدير لمجهودات المتطوِّعين، والأعمال التي يقومُون بها، والأهم توعية الجمهور بمساهمتهم في المجتمع.. وإثراء الوطن بإنجازات أبنائه. وهناك منصَّة العمل التطوعيِّ، التي توفِّر مكانًا وبيئةً آمنةً، ولها القدرة على تنظيم عمل
قصَّّة النَّجاح في كلِّ جوانب التميُّز تبدأ بالرُّؤية، وأصبح الحديثُ عن النَّجاح الاستثنائيِّ لموسم حجِّ هذا العام ١٤٤٧هـ متميِّزًا وجميلًا ومتجدِّدًا، ومتألِّقًا وشاملًا وجذَّابًا، ويجمع المجتمع السعوديَّ بمختلف أطيافه؛ للتحاور عنه، ومناقشة أموره، والسعادة بنتائجه، ويتصدَّر المشهد العالمي، قصَّة نجاح رآها العالم؛ ليشهد على ما تبذله المملكة لخدمة حجَّاج بيت الله الحرام، وهذا يجسِّد الاهتمام والرِّعاية التي يحظى بها ضيوفُ الرَّحمن. لقد كان نجاحًا باهرًا بتضافر كلِّ الجهود، بل كان ظاهرةً لا تحدثُ
طلائعُ ضيوف الرَّحمن وهم يتوافدُون إلى قِبلة الدنيا، مهبط الوحي، ومنبع الرِّسالات السماويَّة؛ تلك البقعة الشَّريفة التي يفدُون إليها من كلِّ بقاع الأرض، يمتثلُونَ لأمر الله -عزَّ وجلَّ-، في ذلك المنظر الذي تهفُو فيه القلوبُ للوقوف بجبل عرفات، جبل الرَّحمة، هذه الحكمة الربانيَّة التي تحمل الكثير من المشاعر والأحاسيس؛ التي يعود فيها الحاجُّ إلى لحظة الميلاد، كيومِ وَلِدتهُ أُمُّه، من مختلف بقاع الأرض، وبكلِّ الجنسيَّات والأعراق واللُّغات ينادُون ربًّا واحدًا، بقلبٍ واحدٍ، مكبِّرِين وملبِّين
الممرُّ الشرفيُّ الذي أقامته «موهبة»؛ احتفاءً بالطلبة المشاركِين في معرض آيسف ٢٠٢٦، بعد انتهاء جلسات التحكيم العلميِّ، كان بمثابة اهتمام وتقدير الوطن للمنتخب السعوديِّ للعلوم والهندسة، الذين يمثِّلون المملكة في أكبر المسابقات العلميَّة العالميَّة، وأكبر المحافل الدوليَّة بمدينة فينيكس بالولايات المتحدة الأمريكيَّة. تستحق موهبة بهكذا عمل كل كلمات الشكر، وقد كان الحضورُ السعوديُّ متألِّقًا في حفل الجوائز الخاصَّة والكُبرى في آيسف ٢٠٢٦، وحصدت مشروعات المنتخب السعوديِّ للعلوم والهندسة - في إنجاز
انطلقت مؤسَّسة خالد الفيصل الثقافيَّة كمحطَّةٍ لها مذاقٌ خاصٌّ تبعثُ على الفخر والاعتزاز بالنَّفس، وستمضي قُدمًا في أداء رسالتها الفكريَّة كأحد الرَّوافد المهمَّة في استلهام القيم الثقافيَّة والفكريَّة والأدبيَّة، وتعتبر نقطةً مفصليَّةً في اهتمام ورعاية القيادة الرَّشيدة -حفظها اللهُ عزَّ وجلَّ-، وإضاءة جديدة في مسيرة المنجزات الثقافيَّة، وهذه المؤسَّسة يا سيَّد الكلمات تنطلقُ من اهتمامك بالنَّواحي الثقافيَّة التي تنبضُ بكلِّ زوايا الجَمََال، ومفرداتك التي تشبه تحليق الفَرَاشات حول الضوء،
تتهيَّأ أُمُّ القُرَى «مكَّة المكرَّمة»، مهبطُ الوحي، ومنبعُ الرسالات السماويَّة والمشاعر المقدَّسة، لاستقبال ضيوف الرَّحمن كعادتها كل عام، وبدأت كافَّة القطاعات ببذل الجهود للاستعداد، والتأكُّد من مستوى الجاهزيَّة.. هذه المنظومة المتكاملة لتيسير الرحلة الإيمانيَّة لتلبية نداء الحق «الحج». هذا المؤتمر العالميُّ الذي يلتقي فيه الإنسانُ بعالم الحقيقة، ليشعر بخروجه من دنياه إلى ربِّه -عزَّ وجلَّ-، يجتمع حجَّاج بيته في هذه البقعة الطاهرة، يأتُون فوجًا بعدَ فوجٍ مِن كلِّ بقاع الدنيا، بلباسٍٍ واحدٍ،