
عبدالرحمن عربي المغربي
(507 مقال)سوق السفر العالمي
منذ أنْ تسنَّم الأستاذُ أحمد الخطيب حقيبة السِّياحة، وحِراكُها دؤوبٌ في كلِّ الاتجاهات، وتجربتها تحدَّت الزَّمن والعقبات لصناعة التجارب؛ للتوسُّع في نطاق السِّياحة، وكيف يعكس ازدهار قطاع السِّياحة في المملكة التزامها بإعادة تشكيل مشهد السَّفر العالميِّ، والعمل مع الشركاء العالميِّين لتحقيق رُؤية المملكة، وأصبحت المملكةُ هي النموذج في هذا المجال، حتَّى أصبح الحديثُ عن التجربة يتصدَّر المشهد السِّياحيَّ العالميَّ، وقد سعت المملكةُ العربيَّة السعوديَّة من خلال وزارة السِّياحة إلى تنميةٍ سياحيَّةٍ
مسيرة متناغمة.. وتوثيق تاريخي
معالمها واضحةٌ وطموحةٌ، أسهمت بشكلٍ كبيرٍ في توثيق تاريخ المملكة وتراثها وآدابها، وتاريخ الجزيرة العربيَّة، وساهمت في إثراء المحتوى الثقافيِّ والتاريخيِّ للمملكة، وهي من القطاعات البارزة التي تستحق الحديث عن تفاصيلها، ونقفُ تقديرًا لكلِّ من يعمل بها. مسيرتها متناغمة، ولها مساحات مضيئة محل الإعجاب. أتحدَّثُ اليوم عن المؤسَّسة الوطنيَّة الثقافيَّة التاريخيَّة «دارة الملك عبدالعزيز»، تأكيدًا على صواب منهجها، ورُؤيتها المدروسة، وجهودها في التوثيق لتاريخ وطننا، وتشهد على ذلك كل المنطلقات الوطنيَّة
وزارة الاستثمار السعودية
المملكةُ عضوٌ مؤسِّسٌ ورئيسٌ في مجموعة العشرين G20، وقد ترأست دورتها في عام 2020، حيث عُقِدَت في عاصمة القرار «الرياض»، وترجع أهميَّة عضويّتها إلى ثقلها الاقتصاديِّ، ومكانتها السياسيَّة، والدَّور المحوريِّ الذي تلعبُه في الأسواق العالميَّة للطاقة، فتنوُّع الاقتصاد، والفرص الاقتصاديَّة في العديد من القطاعات في المملكة، وتطوير التِّجارة والاستثمار، يجعلها في مكانةٍ متميِّزةٍ، وقد كشفت وزارةُ الاستثمار السعوديَّة عن تصدُّر المملكة توقُّعات النموِّ لدول مجموعة العشرين في 2027 بنسبة 7.9%، وفق
سقف الفضاء العالي
إنجازٌ وطنيٌّ جديدٌ بشراكة تكامليَّة سعوديَّة علميَّة تخدم الإنسان.. هذا النجاح للوطن وكل النجاحات تعلن بأنَّ التوقُّعات أجمل بكثير لكلِّ مَن توقَّع الأسوأ، وهذا الإنجاز يترجم حجم الجهود التي تُبذل في مجال التكامل المشترك بين الجهات الوطنيَّة، ففي الأيام الماضية نُشِرَ الخبر الصحفيُّ الذي نتوقَّف عنده، ويستحق الحديث عن تفاصيله، فقد أطلقت المملكةُ -ممثَّلةً بوكالة الفضاء السعوديَّة- بالشراكة مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. عينات بيولوجيَّة إلى محطة الفضاء الدوليَّة، ضمن مهمَّة
عبدالله أبكر.. رحلة تستحق التقدير
في مكَّة المكرَّمة - شرَّفها الله- نشأ الباحثُ المكيُّ عبدالله أبكر وفيًّا لها، فغاص في بطون الكُتب، وبحث تحت أروقة مكتباتِهَا، وعُني بتراث مكَّة وحاراتِها وأزقَّتها، وطرق سير رجالِها، واهتمَّ واجتهدَ بكلِّ تفاصيل مهبط الوحي، ومنبع الرِِّسالات السَّماويَّة، وارتبط بها، ورسَّخ اسمَهُ وبصمتَهُ عبرَ حبِّ المكان وومضهِ ووهجهِ، فاستحقَّ كلمةَ الحبِّ والوفاءِ، ولا شكَّ أنَّ إسهامات المهذَّب عبدالله أبكر بتراث وتاريخ مكَّة وقدرته العالية، لها أثرٌ كبيرٌ في التوثيق، ولعلَّ من مظاهر اهتمامه الواضح، أنَّ
النسخة السادسة للأمن السيبراني
تجربةُ الوطن بالنسبة للهيئة الوطنيَّة للأمن السيبرانيِّ فريدةٌ، وهي من الجهات التي نفخرُ بها كمرجعٍ وطنيٍّ ونموذجٍ للريادةِ؛ بما لديها من مقوِِّمات وركائز، وهي المرجعُ الوطنيُّ لتنظيم الأعمال الخاصَّة بالنَّواحي الأمنيَّة؛ لتعزيز وبناء جودة ما تقدِّمه من خدمات، لما فيها من الكفاءة، حيث تتوافقُ مع رُؤية الوطن ومستهدَفاته. والهيئة الوطنيَّة للأمن السيبرانيِّ لها عطاءات ونجاحات، ونذكرُ نجاحها الكبير عندما نظَّمت (المنتدى الدولي للأمن السيبرانيِّ)، الحدث الأبرز على كلِّ المستويات، الذي عُقِدَ
الأمير خالد الفيصل.. تقديرًا لمكانته
أتذكَّرُ تلك اللَّيلة، التي جمعت صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل -مستشار خادم الحرمين الشَّريفين أمير منطقة مكَّة المكرَّمة- بجمعٍ من أهالي هذه المدينة، مهبط الوحي، ومنبع الرِّسالات السماويَّة، حيث تحدَّث الأمير خالد الفيصل قائلًا: منذ اليوم الأوَّل الذي عُيِّنت فيه وتشرَّفتُ بتعييني أميرًا لمنطقة مكَّة المكرَّمة؛ وأنا أفكِّرُ من أين نبدأ العمل على وضع إستراتيجيَّة، وخطة عمل للنموِّ بهذه المنطقة، حتَّى ترقى إحساسًا بقدسيتها ومكانتها، ولدينا في سبيل ذلك كلُّ المقوِّمات الأساسيَّة. وفي
ذكرى اليوم الوطني السعودي
كلُّ الحبِّ للوطنِ بالذِّكرى العزيزة علينا، ودعاؤنَا الذي تلهجُ به ألسنتُنا هو حفظ الوطن عزًّا وكرامةً.. والمناسبات المميَّزة والفرح وجهان لشعورٍ واحدٍ في ذكرى الوطن، فوطنُنا الغالي له مواعيد دائمة مع الأفراح، واليوم الوطنيًّ مناسبةٌ مميَّزةٌ يعيشها الوطن بكلِّ ما تحمل هذه المناسبة من تفاصيل. تعيش المملكة العربيَّة السعوديَّة ذكرى اليوم الوطني، الذي يحل على الوطن بعد أيام قليلة، ويزهو برجل العطاء خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان، وعرَّاب الرُّؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
حقُّ الكتابة الإشادةُ بهذه الهيئة، التي لها جوانب متميِّزة، والجانب الأهم تطوير المستقبل العمرانيِّ بالمملكة، والحقيقة أنَّ هيئة فنون العمارة والتصميم -تحت مظلَّة وزارة الثَّقافة- تعملُ وتهدفُ إلى التطوير على نحو يتناسبُ مع القيمة التاريخيَّة، وتحقيق المصلحة الاقتصاديَّة والثقافيَّة، والأهداف التي رُسِمَت لها. إنَّ جائزة ميثاق الملك سلمان العمرانيِّ لتعزيز المشروعات العمرانيَّة تشمل مسارين: مسار «المشروعات المبنيَّة»، ومسار «المشروعات غير المبنيَّة»، وتعمل على تعزيز التخطيط والتصميم الحضريِّ،
النسخة الاستثنائية
متابعةٌ دقيقةٌ من القائمين على الحدث العالميِّ، الذي سيجمع العالم في الرَِّياض إكسبو 2030.. جهودٌ جبَّارةٌ ترعاها حكومةُ قيادتنا الرَّشيدة، وفق مسيرةٍ متناغمةٍ ومتسارعةٍ، وتأكيدٌ على صواب المنهج والرُّؤية المدروسة التي تتبعها في مسيرتها التنمويَّة. وبدأت الشراكات والاتفاقيَّات الدوليَّة نحو هذا الحدث العالميِّ والإعلاميِّ، الذي سيُمثِّل مرحلةً جديدةً في الشراكات العالميَّة.. فالرِّياض تستعدُّ لاستقبال الشركاء العالميِّين لتبادل الحلول لمواجهة التحدِّيات. فبدون أدنى شكٍّ سيعزِّز إكسبو الرياض
زيارة فرنسا.. في ذاكرة العالم
زيارة استثنائيَّة اجتمعت فيها الأفكارُ والأحلامُ التي رسمت المستقبل، واستقبال تاريخي أنيق لسموِّ ولي العهد في زيارته لفرنسا، يؤكِّد مكانة المملكة التي تصدَّرت المشهد الإعلاميَّ العالميَّ، وستبقى هذه الزيارة ومراسم الاستقبال في ذاكرة العالم، فكانت المملكة محطَّ أنظار العالم، والوجه الأجمل، واستعرضت العلاقة طويلة الأمد، والمتطوِّرة بين المملكة وفرنسا، بالإضافة إلى الطُّموحات المشتركة، مع التَّركيز على مواصلة الالتزام المتبادل بالتطوير المسؤول والمُستدام، وأرشيف ذاكرة العلاقات السعوديَّة -
(موهبة).. في المشهد التعليمي
دائمًا (موهبة) لها بصماتُها في المشهد التعليميِّ، هذه المؤسَّسةُ الوطنيَّةُ التي تستحقُّ الحديث عنها، لها برامجُها ومبادراتُها الإبداعيَّة، تؤمنُ برسالة مفادها: «نعم لدينا مكتسباتٌ، ونملكُ القوى التي تجعلنا نستثمرُ في طلابِنَا، في ظلِّ هذه التحوُّلات التعليميَّة التطويريَّة الجديدة، والانفتاح العالميِّ المتعدِّد الأوجه». لقد أصبح الحديثُ عن (موهبة) وجُهدها وتميُّزها جميلًا، ويجمع المجتمع العلمي بمختلف أطيافه للتَّحاور عنها، ومناقشة رسالتها العلميَّة، وأصبح لها كثيرٌ من الإضاءات والمنصَّات،
عاصمة القرار على موعد
حدثان مهمَّان تستضيفهما المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ في عاصمة القرار «الرِّياض» خلال الفترة المقبلة، فالوطنُ يعيش بكل فرح في مناسباته، وبدون أدنى شكٍّ، فهي رسالة لمكانة الرِّياض كمركز دوليٍّ عالميٍّ، يحضر فيه الرؤساءُ والقادةُ والمبدعُون من جميع أنحاء العالم، والروَّاد في مجالات عديدة، والتي هي محور الوقت؛ لترسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالميِّ، والاستثمار. هي كذلك المملكة كوجهةٍ استثماريَّةٍ رائدة، ومركز لوجستيِّ عالميٍّ.. الحدث العالميُّ الأوَّل برعاية خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن
(4) مدن سعودية
نتيجة حتميَّة لكلِّ الجهود التي ترعاها القيادة -حفظها الله- وفق مسيرةٍ متناغمةٍ ومتسارعةٍ، وتأكيدًا على صواب المنهج والرُّؤية المدروسة التي تتبعها في مسيرتها التنمويَّة، هناك (٤) مدن سعوديَّة كان لها حضور بارز ومميَّز في مؤشر جاذبيَّة المدن السياحيَّة العالمية ٢٠٢٦، إنَّها ترجمة لنجاح رُؤية 2030 في تحقيق مستهدَفاتها من ناحية تحسين جودة الحياة في القطاعات المرتبطة بها، والتي تعتمد برنامج تعزيز السياحة كأحد المؤشرات المرجعيَّة لها، فكانت لمكَّة المكرَّمة والرِّياض والمدينة المنوَّرة وجدَّة الحضور
غرس مبارك.. وأثر مستدام
كلماتُ سموِّ الأميرِ خالد الفيصل أميرِ منطقة مكََّة المكرَّمة -متَّعه اللهُ بالصحَّة- لازالت في مساحةٍ مضيئةٍ من الذَّاكرة، كلماتُه التي لصوتِها عبورٌ قريبٌ من القلب، لا يمكن أنْ يخطئها السَّامعُ. لم يكن خالد الفيصل يومًا مجرَّد مسؤول، بل كان -ولازال- مدرسةً في حبِّ وعشقِ الوطنِ. يقولُ -حفظه الله-: منذُ اليوم الأوَّل الذي عُيِّنت فيه، وتشرَّفتُ بتعيينِي أميرًا لمنطقة مكَّة المكرَّمة؛ وأنَا أفكِّر من أين نبدأ العمل، على وضع إستراتيجيَّة وخطَّة عمل للنموِّ بهذه المنطقة، والعمل في خدمة مكَّة،
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
تجربةُ المملكة فيما يخصُّ القطاع الرقمي وتطويره، نموذجٌ للرِّيادة بما لديه من مقوِّمات وركائز؛ ممَّا جعل هذا القطاع محلَّ أنظار العالم -أقصد هيئة الحكومة الرقميَّة- وهي المرجعُ الوطنيُّ لتنظيم الأعمال الخاصَّة بالحكومة الرقميَّة؛ لتعزيز وبناء جودة ما تقدِّمه من خدمات، فيها من الكفاءة والتكامليَّة بين الجهات الحكوميَّة، ومتوافقة مع رُؤية الوطن ومستهدَفاته. نعم قطاع هيئة الحكومة الرقميَّة له عطاءات متدفّقة ونجاحات متواصلة، وكلُّ مَن يعمل في الهيئة حمل على عاتقه مهمَّة وطنيَّة يستحقُّون عليها
الهيئة الملكية لمكة المكرمة
الهيئة الملكيَّة لمدينة مكَّة المكرَّمة والمشاعر المقدَّسة تتماشى مع رُؤية الوطن في مضمونها، وتواكب التطلُّعات، وتؤكِّد أعمالها على تحقيق ما تخطِّط له؛ والمضي بقوَّة نحو المستقبل، وهي تمثِّل اهتمام وتقدير الوطن لهذه المدينة، مكَّة المكرَّمة، مهبط الوحي، ومنبع الرسالات السماويَّة. تسير الهيئة بهدوء، وتحقق أهدافها الصَّائبة، وتدفع بكلِّ ما يعطي الريادة والصَّدارة، ومَن يعمل بهذا الصرح الوطنيِّ يدرك أنَّ السعوديَّة شكَّلت منعطفًا هامًّا بشكل عام عبر المكانة التي تحظى بها، فكانت رحلتها التطويريَّة
المشهد السياحي.. صناعة التجارب
عمل دؤوب وحراك سياحي كبير تبذله وزارة السياحة في كل الاتجاهات. تجربة السعودية الجديدة السياحية سابقت الزمن وتحدَّت العقبات لصناعة التجارب عن التوسُّع في نطاق السياحة المستدامة، وتعزيز الترابط بين الشعوب، وكيف يعكس ازدهار قطاع السياحة في المملكة والتزامها بإعادة تشكيل مشهد السفر العالمي، والعمل مع الشركاء العالميين لتحقيق رؤية المملكة، وكانت النموذج في هذا المجال، حتى أصبح الحديث عن التجربة يتصدر المشهد السياحي العالمي. وقد سعت المملكة العربية السعودية من خلال وزارة السياحة إلى تنمية سياحية
استثمار الصناعة
كثير من اللَّحظات التَّاريخيَّة تعيشها المملكة -بفضل الله أوَّلًا-، ثمَّ دعم القيادة الرشيدة، وهي صنيعة إنجازات هذا الكيان العظيم.. وهكذا تسير السعودية الجديدة لتتحدَّث عن نفسها. أتحدَّثُ اليوم عن وزارة الصناعة والثروة المعدنيَّة؛ والقفزات الصناعيَّة العالية، حتى أصبح عدد المصانع ١٣ ألف مصنع، ومشروعاتها ومبادراتها الصناعيَّة المتعدِّدة التي تؤكِّد اهتمام المملكة بهذا القطاع الحيويِّ، ودخول أكثر من 1200 مصنع لمرحلة الإنتاج الفعليِّ، والتركيز على التوطين، واستقطبت المدن الصناعيَّة استثمارات
وزارة الثقافة.. جهود تاريخية جدة
منذُ أنْ تسلَّمت وزارةُ الثقافة، الإشراف على جدَّة التاريخيَّة، وجهودها واضحة، ونجاحها كبير في تحويل هذه المنطقة الجميلة، وإعطائها طابعًا سياحيًّا وثقافيًّا؛ تمشِّيًا مع الرُّؤية السعوديَّة، كما وثَّقت وزارةُ الثقافة العديد من الآثار التي كشفت عن معطيات تاريخيَّة، وأضافت فصولًا جديدةً لسجل حضارتها، مسيرة جعلت جدَّة التاريخيَّة مختلفةً بالإنجازات والمشروعات التي نُفِّذت لإعادة إحياء المنطقة، والحفاظ على تاريخها وأناقتها، وسعت الثقافةُ بأنْ جعلت التوازن بين الحفاظ على التراث العمرانيِّ والتّطوير
