author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
محمد البلادي
(حياة الماعز)!
* الانطباع الأكيد الذي سيخرج به أي مشاهد (منصف) للفيلم الهندي المسمى (حياة الماعز)، هو أنه مجرد تحيّز فاضح ضد السعودية، ومبالغات (سينما هندية) غير منصفة؛ لا لمجتمعنا ولا لبقية المجتمعات الخليجية.. وسواء كانت قصة الفيلم حقيقية كما يُشاع، أو (مفبركة) كما ظهرت في الفيلم، فإن...
إيقاف المكافأة الجامعية!
* المُترَفون والأثرياء؛ المنفصلون عن واقع الناس؛ هم أسوأ من يمكن أن يقدم اقتراحاً يخص عامة الشعب، لعدة أسباب أهمها: عدم إحساسهم بمعاناة الطبقات الأقل؛ وجهلهم بتفاصيل حياتهم وهمومهم اليومية.. والأمثلة هنا كثيرة بدءًا من ماري أنطوانيت (أم بسكوت) مروراً بذلك المسؤول - غفر الله لنا...
كيف تُوجّه مديرك؟!
* من الحقائق الصادمة أن جزءًا كبيراً من نجاحك في العمل لا يعتمد على فعاليّتك الحقيقيّة فقط، بل على فعاليّتك من وجهة نظر مديرك أيضاً.. فحتى لو كنت من أكثر الناس عملاً وتميزاً، فإن هذا التميز لن يظهر إن لم يقدّره مديرك، أو كانت له وجهة...
عقلك.. عدوك الأول !
* أكبر المنجزات البشرية على وجه الأرض حققها الإنسان بعقله، القدرات الإبداعية لهذه الهبة الإلهية غير محدودة؛ والمدهش أنها تزداد وتتوسع مع كثرة الاستخدام، لقد نجح الإنسان بفضل عقله في تطويع معظم ما في الكون لصالحه.. لكن على الرغم من كل هذه الإنجازات، لا يزال هذا...
أصلح علاقاتك.. تصلح حياتك!
* يعتقد كثير من الناس أن مفهوم (العلاقات) ينحصر في التفاعل مع البشر فقط، وهذا أمر غير دقيق.. فالعلاقات مفهوم واسع؛ أشبه ما يكون بشبكة لا نهائية؛ تربط الإنسان بكل ما يحيط به في هذا الكون الواسع.. ولو بحثت في أسباب كثير من متاعبك ومشاكلك في...
أربعة أسباب غير معروفة للطلاق!
* لا أظنني بحاجة لوضع أي إحصائيات للدلالة على الارتفاع المتعاظم لنسب الطلاق في مجتمعاتنا العربية فالأمر واضح للجميع، ولا أظنني بحاجة أيضاً للدخول في سرد الأسباب التقليدية المؤدية لهذه النسب المفزعة، فقد أُشبِعت طرحاً وتحليلاً.. حديثي اليوم سيكون عن أربعة أسباب لم يتم تسليط الضوء...
الكيس مليان.. ما هو بفرغان!
* الحالة التي صنعتها المحاورة الشعرية الظريفة بين الشاعرين محمد الجبرتي، وبكر الحضرمي؛ تؤكد وبقوة ما كنا قد أشرنا اليه في مقال سابق من جمال الموروث الشعبي السعودي واتساعه، وقدرته على البقاء والصمود في وجه الزمن، بل ومنافسة الحديث والجديد متى ما أُعطي الفرصة.. كما أثبتت...
وصفة طالب متفوق!
* هذه (وصفة تفوّق) صادرة عن طالب اجتاز المرحلة الثانوية بتفوق لافت قبل أيام، أنقلها لكم كما جاءت على لسانه، وليس لي من الفضل فيها إلا في الأسلوب؛ وبعض التعديلات اللغوية البسيطة.. يقول:* لا أزعم أنني طالب ذكي، ولكن العادات التي غرسها فيَّ والديَّ حفظهما الله؛...
ليه ما عزمتوني؟!
كلُّ حكاياتِ الطفيليِّينَ وأخبارهُم التِي تملأُ بطونَ كتبِ التُّراثِ، لا تساوي -فِي نظرِي- شيئًا أمامَ قصصِ خلفائِهم الحاليِّينَ ممَّن يحملُونَ رايةَ التطفُّلِ اليومَ، ويدافعُونَ عَن هذهِ الصنعةِ الثقيلةِ، و(الغثيثةِ).. وكلُّ نوادرِ وطرائفِ طفيل بن دلال؛ وبنان؛ وعثمان بن دراج وغيرِهم مِن محبِّي الموائدِ، التِي حفظتهَا بطونُ...
شغّل مخك يا ....!!
هل سبق لك أن صرخت بهذه العبارة في وجه أحد أبنائك أو تلاميذك، معتقداً أنك بهذه الجملة المُحبطة تُعلّمه التفكير أو تُحفزّه عليه؟ كم مرة اتهمتَ أحد أعضاء الفريق العامل معك بالغباء لمجرد أنه سلك نمطاً تفكيرياً مخالفاً لنمطك؟! وهل غضبنا من خروج شخص على أنماطنا...
 محمد البلادي