وزارة الداخلية.. ملحمة ولاء وفداء

وزارة الداخلية.. ملحمة ولاء وفداء

تولي وزارة الداخلية جل اهتمامها وجهودها في سبيل أن تكفل للوطن والمواطن والمقيم الأمن والسلامة، حمايةً للأرواح والأعراض ومقدرات البلاد، ومن خلال هذا الجهاز الفاعل والإدارات التابعة له والذي يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يحفظه الله تنامت نجاحاته وبلغت أعلى مداها في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن والمواطن على حدٍ سواء. لاشك أن الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها في ملاحقة أيادي الشر داخل البلاد وخارجها والتي تستهدف مخططاتهم الفاشلة أمن البلاد واستقرارها ليعد بحق ملحمة تُسَطَّر على صفحات تاريخ المملكة العربية السعودية. إن التصريحات التي يطالعنا بها الجهاز الأمني في وزارة الداخلية بين فترة وأخرى والتي تكشف اللثام عن الأدوار التي قاموا بها للقضاء على خلايا إرهابية عششت هنا أو اخبأت هناك يؤكد للقاصي والداني التقدم المتلاحق الذي وصل إليه جهاز الداخلية في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، وهذا بحق لم يأت من فراغ بل كان حصاد سنوات من العمل الدؤوب أساسه الحرص على استمرارية الأمن محليًا وسياسيًا. لقد تمكن هذا الجهاز بفضل من الله ثم بجهود القيمين عليه من أن يكون مرجعًا رئيسًا لكثير من الدول التي حوّل الإرهابيون أراضيها إلى قاعدات عفنة تخفّت خلف ستار الإسلام مرة والإصلاح مرات وهما منهم براء كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب. حقيقة لا مجال للشك فيها أن المواطنين والمقيمين ينعمون ولله الحمد بالأمن والأمان، وفي المقابل لا يعلم الجميع حجم المعاناة وخطورة الموقف الذي يتعرّض له أفراد هذا الجهاز، ولكن كان استقرار الوطن وأمنه مطبوعًا في قلوبهم أولاً وثانيًا وثالثًا، فلا النفس أغلى منه ولا الأهلون قبله ولا المال يغني عنه. مرصد.. ملحمة ولاء وفداء تحلى بها رجال الداخلية جميعهم، وعلى قمة هرم هذا الجهاز سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا