الكلمة قد تبني وقد تبيد

الكلمة قد تبني وقد تبيد
حين نصمت، ذاك لا يعني أننا لسنا أصحاب رأي أو فكر، وحين نتحدث فنحن نُحكِّم العقل والعرف، والحملة التي تتعرض لها السعودية الآن من بعض الإعلاميين المصريين عبر بعض القنوات الفضائية وبعض الصحف، لا تمت إلى الحكمة بصلة ولا يغلب عليها صوت العقل، وهي بعيدة تمام البعد عن المنطق والعقلانية، وأقرب ما تكون بمن يحاول جاهدًا نفث السم الزعاف في أوصال العلاقات السعودية المصرية الحميمة والقوية. مواقفهم الإعلامية الأخيرة من السعودية تشهد أن منهجهم قائمٌ على مصائب قوم عند قوم فوائد!!، وما قضية الجيزاوي إلا خير شاهد ودليل على بواطن نواياهم، فقد وجدت تلك الفئة في القضية منفذًا تحاول من خلاله أن تستشفع الشعب المصري بعد أن سُدت في طريقهم أبواب العفو، ووضعهم الشرفاء على رأس القائمة السوداء. سلكت غوغائية أبواقهم شوطًا طويلاً من كيل الاتهامات التي تشير إلى سطحية الثقافة وترهل الفكر، الذي يخلط الأوراق لتسييس القضية وتأجيج الرأي العام المصري ضد السعودية حكومةً وشعبًا، وذاك في المقابل ما لن نقبل به حكومةً وشعبًا. لم نعد نعلم لِمَ يُحاول ذاك الإعلام المغرض دومًا قلب الحقائق رأسًا على عقب!!؟؟، ولِمَ يسعَ جاهدًا إلى الاصطياد في الماء العكر!!؟؟، ولِمَ يُعطِ لنفسه الحق المطلق ويأخذ على عاتقه الحكم والتصريح نيابة عن الشعب المصري الحر. إن مجرد السماح لمقدمي برامج الفرقة والشتات تلك بالظهور عبر قنوات فضائية وإعطائهم الضوء الأخضر لإطلاق التهم جزافًا دونما بيّنة ليعد تجاوزًا سافرًا وانتهاكًا صارخًا لكرامتنا. ولكن لا يصح إلا الصحيح، فما تخبطاتهم العمياء إلا خراب ووبال جرّته ألسنتهم عليهم، وما هي في منظورنا إلا هباء تذروه الرياح.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا