السوق السوداء .. حتى لايفلت منا زمام الأمور

السوق السوداء .. حتى لايفلت منا زمام الأمور
من المؤسف أننا اعتدنا رغمًا عنا ويومًا بعد يوم على التعايش مع الكثير من المتناقضات التي أحاطت بنا بكل أطيافها ..عللها وعلاتها، فاستسلم البعض منا لها من غير حول له ولاقوة ،بحجة أن اليد الواحدة لاتصفق . السوق السوداء للعمالة السائبة عالم فالت وسائب لم يستطع نظام أو قانون أن يمنع نشاطه ومزايداته ، فمؤشرات السلع في ارتفاع والطلب فاق العرض ،واللعب على المكشوف دون خوف أو حياء بلغ أعلى مداه. ومع هذا وذاك ورغم كل الإجراءات التي تتخذ حيال هذا الوضع الشائك إلا أن أعدادهم في تنامٍ يشير إلى أن هناك أيادي ملوثة كانت منذ زمن تبني دهاليز الشر وتتخفى وراء أقنعةٍ اعتدنا كل يوم على رؤيتها ..في منازلنا وشوارعنا وأسواقنا .. تتحرك بيننا وتقفزفوق رؤوسنا ،وتتسلق على أكتافنا.. وتتغلغل فينا وبيننا .. تتربص وتخطط ثم تنفذ . حالهم بلغ حد التجاوز السافر رغمًا عن القانون...تخريب هنا ونهضة هناك!!. حتى لا يفلت منا زمام الأمور .. وحتى لايطال أثرهذا الانفلات ديننا وأمننا واقتصادنا :- لمَ يحدث كل هذا عندنا دون غيرنا من الدول الأخرى؟ لمَ تنامت أعدادهم في الفترة الأخيرة بهذه الكثافة ؟ أم أنه أعمي على أبصارنا طوال تلك المدة من الزمن وسلمنا الخيط والمخيط ؟ . مرصد.. حين نكتشف أن هناك من يسلط خبثه على أرضنا لتغيير مسارنا ، والاتجاه بنا عكس مدارنا، عندها نقف له وقفة رجل واحد لنقول له .. إلا الوطن... حمى الله وطننا حكومةً وشعبًا.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا