بدايات صعبة
يبدو أننا بصدد موسم إنجليزي عجيب لا يمكن لأحد أن يتنبأ بنتائجه أو مساره. في الجولة الأولى من الدوري الممتاز تمكن البطل مانشستر سيتي من الفوز على أرضه بصعوبة بالغة بثلاثة أهداف مقابل هدفين على الصاعد من الدرجة الأولى ساوثهامبتن! والأغرب أن مانشستر سيتي كان متخلفا بهدفين مقابل هدف سجله مهاجمه تيفيز من وضعية تسلل واضحة! وصيف البطل مانشستر يونايتد الذي فقد لقب الموسم الماضي في الوقت بدل الضائع وبفارق الأهداف، استهل مشواره على ملعب الغوديسن بارك بهزيمة مستحقة أمام إيفرتون الذي قدم عرضا رائعا كان بالإمكان أن يتوجه بعدد أكبر من الأهداف لولا تألق الحارس اليونايتدي دي خيا! أما ثالث ورابع الترتيب العام الموسم الماضي، آرسنال وتوتنهام، فقد قدما عرضين باهتين لم يشفعا لهما بتحقيق نتائج إيجابية، فتعادل الأول على أرضه سلبا مع سندرلاند، وهزم الثاني بهدفين لهدف على أرض منافسه نيوكاسل الذي يبدو أنه في طريقه لتقديم موسم آخر متميز تحت قيادة مديره الفني الحصيف آلان بارديو. خيبات وعروض الفرق الكبرى المخيبة للآمال لم تتوقف عند هذا الحد، فقد هزم ليفربول على أرض ويست بروميتش ألبيون بثلاثة أهداف مقابل لا شيء. وبالمقابل توالت المفاجآت بالنسبة لفرق المنتصف والمؤخرة، حيث هزم كوينز بارك رينجرز على أرضه بخمسة أهداف نظيفة أمام سوانزي، في حين فاز فولهام على نوريتش بخمسة أهداف نظيفة أيضا. الفريق الوحيد الكبير الذي لعب مباراتين وفاز بهما هو تشلسي. لكن مباراة تشلسي الأخيرة المقدمة عن موعدها ضد الصاعد ريدينغ، لم يكن ليفوز الفريق بها لولا خطأ الحكم القاتل الذي احتسب هدفا لتوريس قبل النهاية بعشر دقائق من وضعية تسلل واضحة. يبدو أن الفرق الكبرى ستعاني كثيرا هذا الموسم.