ومضات

ومضات
(١) الاختلاف في حد ذاته لا يؤدي إلى الخلاف. ما يؤدي إلى الخلاف هو عدم القبول بالاختلاف وعدم الاستعداد للتعايش معه. (٢) الحوار بين المختلفين لا يساهم في حل الإشكالات التي قد تنتج عن الاختلاف. لماذا أحاورك أصلا حول ما نختلف فيه أو عليه، طالما كانت لدي القدرة على القبول بحقيقة كونك مختلفاً عني أو حتى معي؟! التعايش هو الصيغة الحضارية الوحيدة للتعامل مع الاختلاف كواقع وكقانون من قوانين الحياة. التعايش هو الحل. (٣) عندما تفسد الفطرة وتصل إلى مرحلة التشوه، فإن أية محاولة للإصلاح العقلي لن تكون مجدية، مهما بلغت من ذكاء. إذا وصل المرء إلى حد استقباح الجميل واستجمال القبيح، فإن العقل لن ينقذه أبداً. (٤) انضمام الديمقراطية إلى قائمة المفردات المقدسة، هو أكبر تهديد لحرية البشر. الديمقراطية بلا عدالة اجتماعية هي مجرد ديكتاتورية مقنعة. التوصيف الحقيقي للديمقراطية التي لا تعبأ بالعدالة الاجتماعية، هو: ديكتاتورية رأس المال. (٥) الاستهلاك والرفاه في الكثير من دول العالم هما دين العصر ، والديمقراطية المزيفة هي إلهه.!! لن يفلح الإنسان أبدا طالما كان إلهه هو هواه: (( أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا )) الفرقان. (٦) ليس مهما أن يكون لديك تاريخ عظيم، المهم أن تكون لديك القدرة على كتابة التاريخ مجدداً. الجزء الأصغر من قيمة التاريخ يكمن في توارثه، أما الجزء الأكثر أهمية فيكمن في صناعته أو بعثه للحياة من جديد بروح معاصرة. (٧) التاريخ العظيم يمكن أن يكون عائقا أمام التقدم، إذا ما اقتنعت بعدم قدرتك على تجاوزه أو الإضافة إليه. والتاريخ العظيم يمكن أن يكون محرضا على التقدم، إذا ما أخضعته لمعيار النقد لتضع يدك على ما هو قابل منه لبث الحياة فيه من جديد. التاريخ سلاح ذو حدين. (٨) الأمم التي تفرط في تراثها، مثلها مثل الإنسان الذي يفرط في ملامحه. من يفرط في ملامحه يتحول إلى مسخ.. والناس لا يحترمون المسوخ ولا يرضون بالتعامل معهم من موقع الند للند.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا