حق العودة.. لا تنازل.. لا مساومة

حق العودة.. لا تنازل.. لا مساومة
ليس لأحد الحق، سواءً كان هذا الأحد شخصًا أم مؤسسة أم منظمة، في التنازل عن أحد ثوابت القضية الفلسطينية أو في التفريط في واحد من حقوق شعب فلسطين التي كفلتها له القرارات الدولية الصادرة من الأمم المتحدة نفسها. الرئيس محمود عباس (أبو مازن) قال في معرض حديثه مع إحدى قنوات العدو التلفزيونية إنه يتوق لزيارة مدينة صفد التي ولد وقضى جزءًا من طفولته فيها، لكنه لا ينظر إلى العيش فيها باعتباره حقًا من حقوقه المشروعة! الرئيس عباس أضاف بأن الدولة الفلسطينية التي يطالب بها هي تلك التي تشمل الأراضي الفلسطينية ما قبل الخامس من يونيو (حزيران) عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية! وهو كلام لا دخل له على الإطلاق بحق خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في العودة إلى أراضيهم التي هجروا منها عند إقامة دولة للكيان الصهيوني في العام 1948م. حق العودة للاجئين هو حق مقدس ولا يصح أو يقبل أن يفرط فيه أي شخص حتى ولو كان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية. هذا الحق له أصحاب يبلغ عددهم ٥ ملايين إنسان، وأصحاب هذا الحق وحدهم هم المخولون باتخاذ القرار الذي يرونه مناسبًا في هذا الشأن. لقد شرد الفلسطينيون من ديارهم بسبب ما قامت به العصابات الصهيونية المسلحة (هاغناه وآرغون وشتيرن)، وبعدما تعرض مواطنوهم لمذابح وحشية بشعة وعقب تدمير مائة وستين قرية من قراهم.. فكيف يمكن لشخص ما وبعد كل هذه السنوات، أن يُفرِّط في حقوق الملايين الذين فروا بأرواحهم تاركين وراءهم بيوتهم وجميع ممتلكاتهم التي استولى عليها الصهاينة كغنيمة حرب، رغم أن الفلسطينيين لم يخوضوا تلك الحرب لأن الانتداب البريطاني كان يفرض حظرًا على تسليحهم! صفد ليست كل فلسطين وأبو مازن ليس كل اللاجئين.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا