ليس مجرد «قميص»..؟!

ليس مجرد «قميص»..؟!
× كم من سلوك إيجابي شوهد في ملاعبنا ولم ينل حقه من الإشادة التي تهدف إلى تعزيز ذلك السلوك وإظهاره بالمظهر الذي يعكس جانبًا مضيئًا في وسطنا الرياضي. × وأنا هنا لا أزعم تعمد ذلك ولكن الأحداث المتلاحقة سيما تلك التي تصنف تحت بند الأكثر تداولاً دفاعًا وهجومًا ربما مهّدت لأن يمر ذلك السلوك الإيجابي دون أن يلتفت إليه أحد. × برغم أنه لا يُعدم من الإشارة بالكلية ولكنه كحدث يُمثِّل قيمة تربوية كبيرة مهم ألا يُغفل، ويفترض أن يُقدَّم كأنموذج في ظل أننا اعتدنا طيران الكثير في (عجة) ما يصنف تحت التصرف السلبي.. مما أدى إلى تشكل انطباع غير محمود عن الوسط الرياضي لدى البعض، فأصبحت لغة (التعميم) هي السائدة حتى وإن كان المصدر وكالة (يقولون) فلا بينة ولا دليل سوى السماع والسماع فقط. × وما ذلك إلا لكثرة التعاطي مع تلك الأحداث والذي ربما يمتد لمواسم في وقت تمر تلك المواقف الإيجابية مرور الكرام وإن ذكرت لفترة فسرعان ما يطويها النسيان. × ومن هنا أجد أن ذلك القميص الذي رفعه نجوم الاتحاد والمكتوب عليه 'الحمد لله على سلامتك يا عبدالعزيز الدوسري' ليس مجرد قميص فهو يقدم صورة من صور (النقاء) في وسطنا الرياضي. × بل وينقلنا إلى مساحة شاسعة من الحب والمودة التي تسود بين اللاعبين، كما يباشر أثرًا كبيرًا لدى الجماهير التي تنتظر مثل تلك المبادرات فلاعب اليوم تعدى دوره إلى دور الأكثر تأثيرًا. × لأجل ذلك فإننا أمام موقف يذكر فيشكر، وجدير أن يتم إظهاره بالصورة اللائقة به هو وغيره، مما يُمثِّل سلوكًا (قدوة) وتصرف يضخ (جرعة) مناعة في بدن وسطٍ عانى ولازال من سطوة التعصب. × فتوالي الحديث بإفاضة عن مثل تلك التصرفات (الإشراق) سيؤتي ثماره ولو بعد حين لنصل إلى الصورة التي أثق أنه ينشدها الجميع حيث سمو (الروح الرياضية) وفالكم رقي،،،،.

أخبار ذات صلة

"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
;
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات
مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
;
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»