وطني.. مِسَمِّي عليه الرحمن

وطني.. مِسَمِّي عليه الرحمن
وطني ترنيمة سلام وأمان، حوت واحتوت الأرض ومن عليها.. علت وسادت.. وطالت العلا. سعودية.. وسعودية.. وسعودية.. لو سألتموني عمّن تتحدثين؟. ولمن تتحدثين؟. وطني.. سما وحدود.. رسَمْهَ وطني.. عروس الأرض.. لن يبلغها كل الوصف وطني.. وطن سكن.. عنوان واحد لا ثاني لنا غيره.. وطني.. دانة موشيّ بالذهب تاريخه ومجده وطني.. ياقوتة؛ المنبت أرضها. وطني بهجة الدنا والأوطان. وطني.. تاج الكرامة والولاء.. العز والفخر حلته.. من ينظر ويراقب ويتأمل ما يدور حولنا من فتن واقتتال، يقول الحمد لله نحن في نعمة. من كل تلك المشاهد نتيقن أننا نعيش في أمن وأمان.. أن تغلق عليك باب بيتك وأنت آمن.. نعمة وحدها تكفي. أن تتنقل من مكانٍ إلى آخر على هذه البقعة من الكرة الأرضية وأنت آمن.. هي نعمة وحدها تغني عن أي مطلب. الأمن والأمان وحده يكفي أن يكون وطني مستقرًا وواحة رخاء.. تَنْعَمْ وتُنْعِمْ طمأنينة وسكينة. لا يثمن غلا الوطن بالمال، ومن بلغه هذا الشعور بحق يرقى إلى حالة من الولاء يتوجها الإيثار والبذل دون مقابل. لا تعدل مكانة الوطن أي مكانة أخرى.. ويدرك ذلك جيدًا من حرم نعمة الاستقرار في وطنه، ومن فارقه مرغمًا. الوطنية.. تترجمها أقوالنا وأفعالنا يومًا بيوم.. في البيت والشارع والعمل، وفي جميع تعاملاتنا التي تعكس سماتنا وملامحنا وثقافتنا الوطنية. تعودنا كل عام أن يحشد يومنا الوطني مشاعر الوطنية فينا، ويخرج منا أجمل صورها، وهذه المشاعر الفياضة لا ينبغي أن تقتصر على يوم واحد في العام، أو مناسبة واحتفال خاص أو عام، بل هي مطلقة أبدية ما بقيت الأوطان. مرصد.. وطني.. أمن وأمان.. دِعة واطمئنان.. مِسَمِّي عليه الرحمن.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا