التطفل والكذب.. نشاز أخلاقي بامتياز

التطفل والكذب.. نشاز أخلاقي بامتياز
هي.. ليست من أولئك الذين يُبالغون ويَهَوْوْنَ التهويل، وليست من أولئك الذين ينساقون خلف الأوهام، أويحلمون وهم قابعون في أماكنهم. هي.. بكل بساطة امرأة كادحة بكل ما ينضوي تحت هذه الكلمة من معنىً للكفاح والأمل والألم والمشقة والفرح. هم.. تلك الرؤوس التي يتلبس الترصد عيونها، والأنوف التي تأبى إلا أن تفرض على حياتها والهواء الذي تتنفسه حقوقها في ممارسة هواية الفضول، والنظر إلى أحوالها من زاوية واحدة، لا يرون منها إلا ما تتوهّمه عقولهم، فيُصدِّقون أنفسهم، وينساقون خلف توقعات قد يثبت الزمن مع مروره خطأها. عندها تكون الشائعات والتأويلات قد تضخمت وتمددت وتوسعت. ***** هو.. يقول إنه يعمل كابتن طيار، ويؤكد على صدق كلامه البذلة التي يخرج ويدخل بها!!، والصورة التي تتصدر مجلسه وتعبئ جداره!!. كما يقول إنه يمتلك منزلاً في إحدى الدول الأوروبية. وهونفسه.. يمارس ثقافة الكذب بمهنية محترفة، ثم صدّق نفسه، وجدالاً فرض على الآخرين تصديقه!! هم.. التصقوا به وانساقوا خلفه، وافقوه الرأي وأكدوا على صدقه.. فإن كان هذا ثقةً منهم به، فلا حول ولا قوة إلا بالله.. وإن كان مجاراة له وتقربًا منه؛ فلا أعتقد أن ذاك محبة في سواد عيونه.. وإن كان سذاجةً منهم فسيبكون كثيرًا ممن سخر بعقولهم. مرصد.. متى ما كان التطفل حصارًا يهدف إلى كشف خصوصياتنا المستورة، ومتى ما سلبت المظاهر منا إدراكنا للحقائق.. فنحن أمام نشاز أخلاقي بامتياز.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا