لَوْ ...!

لَوْ ...!
* ندَى الزمانِ.. لوْ لففتُ الكونَ شبرًا.. شبرًا.. ولوْ جبتُ الفضاءَ مجرَّةً.. مجرَّةً.. لمَا وجدتُ مثلَ حسنِكِ أبدًا.. فكيفَ لاَ أعشقُكِ، وقدْ.. حوَّلتِ حياتِي إلَى نعيمٍ؟! وكيفَ لاَ أهيمُ فيكِ وقدْ.. ملأتِ أيامِي سعدًا؟! وكيف لاَ أُغرمُ بكِ.. وأنتِ الفرحُ الذِي غمرَ كيانَي.. * قساوةُ محطاتِ العمرِ.. ومصاعبُهَا.. لمْ يعدْ لهَا معكِ.. في ذاكرَتِي مكانٌ.. فأنَا بجوارِكِ أسعدُ إنسانٍ.. ومِن خوفِي عليكِ.. خبَّأتُكِ بين الأهدابِ.. وثنايَا الجفونِ.. * قدْ أكونُ أيَّ إنسانٍ.. إلاَّ فِي حبّكِِ.. وعشقِي لكِ.. فأنَا هائمٌ.. ولهان.. * تعالي همسةَ شوقٍ.. تعالي شوقَ حنينٍ.. تعالي كمَا تشائينَ.. فمسكنُكِ القلبُ.. ومكانُكِ الروحُ.. * هاتِ يديكِ.. لأنسَى معَهَا كلَّ الآلامِ.. وامنحينِي لحظةً.. تمسحُ كلَّ الأحزانِ.. معكِ سأجتازُ.. بحورَ الجمودِ.. وعراقيلَ الزمانِ.. * انظرِي يا سيِّدتِي.. إلَى عيَنيّ فهُمَا كفيلتَانِ.. بفضحِ ما أحملهُ.. لكِ من شوقٍ.. وهُمَا كفيلتَانِ.. بطمأنتكِ بأنَّهُ.. ليسَ لي أحدٌ سوَاكِ.

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم