خالد الفيصل.. جنيه الذهب أين ما كان يرن

خالد الفيصل.. جنيه الذهب أين ما كان يرن
أُرسل لي على «الواتساب» القرار الملكي بتعيين خالد الفيصل وزيرًا للتربية والتعليم، وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله أميرًا لمنطقة مكة المكرمة. مضت ساعتان وأنا أقلّب هاتفي.. أفتح الواتساب ثم أغلقه، وأقرأ الخبر مرة، واثنتين وثلاثًا، ساعتان لم أستوعب فيها أنه سيغادرنا كأمير لمنطقة مكة؛ ليصبح وزيرًا للتعليم. وبالرغم من أن علاقتي بهذا الأمير الإنسان اقتصرت على موقفين كليهما دل على سمو أخلاقه وإنسانيته وتواضعه، إلاّ أني مكثت ساعتين وأنا ساكنة ولا أعلم لم انهمرت دموعي فيها، وكأني أودّع أحدًا من أهلي.. إلاّ أن قرار تعيين سموه وزيرًا للتربية والتعليم كان مخففًا -ولله الحمد والمنّة- في هذا.. يا خالد الفيصل.. مشاعرنا نابعة من قلوبنا التي أحبتك لشخصك لا لأمر آخر.. فهلاَّ عذرتنا؟ يا خالد الفيصل.. اعتادت جدة على حسك. كانت وحدها العروس المدللة التي تنعم بعطاياك لها.. مع إشراقة شمس كل يوم جديد. يا خالد الفيصل.. وفيت الوعد.. وازدانت بك العروس.. ومهدت لها طريق العالم الأول الذي كنت تنشده. يا أبا بندر.. لا أعلم -نهنيك ولَّا نهنئ نفسنا فيك- فأنت أهل لذلك.. أنت أهل لذلك، ولا ينكر أي حي عاقل أن سمو الأمير خالد الفيصل جنيه الذهب أين ما كان يرن، وما أبها، وجدة العروس إلاّ خير شاهد ماثل أمام أعيننا. يحدوني الأمل والتفاؤل والبشر.. فلا نخشى على تعليمنا، وهو بين يديه وفي عهدته.

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم