فتاوى تحت مسمّى الجهاد والخلافة الإسلامية!!

فتاوى تحت مسمّى الجهاد والخلافة الإسلامية!!
انجراف الشباب خلف الدعوات والجماعات المطالبة بالجهاد، والخضوع لعملية منظمة من تغيير الأفكار والتأثير الممنهج على عقول الناشئة عبر المخططات المنظمة التي تعمل على الجانب العقدي بالدرجة الأولى، فكرُ تبنى المطالبة به بعض الدعاة سواء في المساجد أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وهذه تُعدُّ أشد خطرًا وتأثيرًا من غيرها. إن توالي تلك الدعوات عبر منابر الضلال ما هي إلاّ عمليات مقننة، وغسل تام لأدمغة الشباب. القصة بكل بساطة ليست إلاّ دعوة حق يُراد بها باطل، فتبدأ بهوسٍ مجنونٍ من فتاوى الدعوة إلى الجهاد والتحريض والتأجيج على قتل المسلمين، لينتهي الحال إلى الإرهاب المنهك بجميع أشكاله.. الدينية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية. هناك في ميادينهم الجهادية التي يَدَّعُون، غاب عنهم شيوخهم ودعاتهم، وسلّموهم إلى أوكار مُلوّثة بالعمليات الانتحارية والاقتتال والتناحر المقيت بين فرق الجماعات التي سبقتهم إلى تلك الأمكنة المنغمسة في الدم. وهنا غاب من غاب منهم، ومن عاد إمّا أنه عاد باتجاه مقلوب يحمل في داخله فكرًا دينيًّا متعصبًا يدعو إلى التكفير، وقتل كل مَن يُخالفه، أو أنه عاد تائبًا وفي جعبته قصص لا يصدقها العقل. إن فتاوى الجهاد تلك، والمبعثرة من هنا وهناك لم تكن سوى فكر شيطاني يسعى سعيًا حثيثًا ليحرق الأخضر واليابس، ويدفع المؤيدين لها طوعًا إلى التحرر من فطرتهم، والانسلاخ من كل القيم الإنسانية تحت مسمّى الجهاد والوعد بالخلافة الإسلامية!! * مرصد: إن تجريم ذاك الفكر الإرهابي واجب على كل مسلم يعي تمامًا واقع الصورة المشوّهة لمعنى الجهاد الحق، والتي تشهد أنه بات من الواضح أن الغاية من تلك الأبواق لم تكن جهادًا!، وأن دعواهم لا علاقة لها بالدين لا من قريب أو بعيد. Ksa.watan@yahoo.com

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم