عالم المارد.. الحق والحقيقة.. البيضة ما تلاطم حجر!!

عالم المارد.. الحق والحقيقة.. البيضة ما تلاطم حجر!!
قالوا زمان.. والآن.. كلمة الحق مثل اللقمة اللي تقف في الزور.. كي تقول الحق والحقيقة عليك أن تختار مفرداتك بعناية متناهية الدقة، حتى لا يغص خصمك.. وتنقلب الطاولة فوق رأسك، فبعد أن كنت صاحب حق تصبح محقوقًا ومطالبًا ومطلوبًا!!. ******* قد تكون المحاباة والتعمية في كثير من المواقف المعبأة بثقوب الخلل رديفًا للف والدوران والنفاق، والتنازلات المقيتة.. تلك هي بداية النهاية لإنسان أفلس إنسانيًا وأخلاقيًا وهو يجري في سباق محموم كي يصل وبأي طريقة ووسيلة.. فيكتشف في نهاية السبق أن ترتيبه كان في خانة الصفر على الشمال!!. ******* إذا أجبرك الآخرون على الثرثرة فقط وتعبئة الفراغ بالكلام الذي اختاروه لك.. فافعل ولا تتوانى.. فأنت تعيش في طابور طويل من الأفواه المسيرة وفق قوانين الآخر، وعليك أن تؤقلم نفسك مع عالمهم حتى تعيش وأنت آمن وسالم من كل شر. ******* إن كانت المثالية منهاجك، ووجدت أنك تقف مجبرًا على خط متوازٍ مع ممارس من الدرجة الأولى في ميدان النفاق واللف والدوران، وتحول بقدرة قادر إلى مارد جبار يزرع في حياتك جبالاً من القهر والظلم وسلب الحقوق.. ولا من سائل عنك أو مجيب لصدى شكواك.. فتنحى جانبًا والزم الصمت حكمةً.. واعلم أن.. البيضة ما تلاطم حجراً.

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا