حالات أبنائنا في مواقع التواصل.. هل من معالج؟

حالات أبنائنا في مواقع التواصل.. هل من معالج؟
نجحت وبقوة برامج التويتر، والأنستغرام، والواتس آب في أن تسوّق في فترة قصيرة من عمرها الزمني وبجدارة إلى تأصيل سياسة الانسياق الأعمى، والانجراف المَرَضِي خلف تيارات الهوجة مع الموجة.. ووين ما ولت وراها.. عندما نقف قليلاً أمام تعاطي بعض أبنائنا مع الخبر والصورة والمشهد من جميع جوانبه، والتي تصلهم عبر تلك البرامج نكتشف أننا أمام أربع حالات من جيل الشباب الذي يرثى لتدني مستواه الفكري والديني والوطني والقيمي. الحالة الأولى.. هي التي لا لها لا في الثور -أكرمكم الله- ولا في الطحين.. وهي حالة تتعاطى مع ما يصلها كما هو، وتتفاعل على كيفك إن شرق المتواصلين شرّقوا، وإن غرّبوا غرّبوا معهم. الحالة الثانية.. هي فئة أبو ركبة، وهي التي تترسم خلف الأسماء المستعارة، والمدوية بالهياط، وهؤلاء لا علاقة لهم يما يدور على كوكبنا، وغالبًا ما نراهم يتقافزون في عالم خارج نطاق عالمنا السفلي حسب تصورهم المنفوخ. الثالثة.. هي حالة ياجر قلبي بعلة وبلا علة، وهي الفئة التي حملت على عاتقها بيرق الونونة والنواح، وتغذية تواصلها بالانكسار والانهزام والتباكي على تعاسة افتراضية لا وجود لها.. شفاهم الله ولا يبتلينا بما بلاهم. الرابعة.. هي حالة من استغل عقول أبنائنا المغيبة في بؤر الهشتقة والوتسبة والمنشنة المشوهة، وخلقت منها مرتعًا خصبًا من تواصل الإشاعات والدعاوى الدينية المتطرفة والعنصرية المكتنزة بالتفاخر الممقوت. وبعد يا سادة يا كرام.. وصل حال التواصل لدى بعض أبنائنا إلى الحصول بامتياز على الملكية الحصرية في ثقافة الهشاشة والتسطيح والتجريح والتشنيع والقذف ونقل ما يصح وما لا يصح في ظل الغياب التام من قبل الأهل وعقاب الرقيب. فهل من مرشد أو معالج؟

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا