حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
لا تصدق أن 'الرشوة' التي تحصل عليها ستبقى سرًا، بينك وبين الذي دفعك إلى بيع ضميرك. إنه منذ أن يغادر الراشي المكان يفضح عملك الشائن وينشر فضيحتك على الملأ، سيُدرج اسمك على قائمة الفاسدين وستبقى مدانًا حتى إذا لم يطلك قانون. ستوصم هذه السمعة السيئة أسرتك ويرثها أولادك من بعدك وسوف تصب اللعنات عليك من الذين يعانون من الفساد، كلما جاء اسمك على لسان. وسوف يشاركك الذنب أيضًا من أغراك بقبول عرضه. * اقترحت ذات مرة، أن يكتب بخط واضح وعلى كل باب في إدارات الخدمات خاصة، الآيات القرآنية التي تحذر من الفساد والأحاديث النبوية التي تلعن الراشي والمرتشي والرائش، ولم أجد لاقتراحي صدى. * وتمنيت على 'نزاهة' وهي الهيئة الوطنية التي أسست لمحاربة الفساد ألا تكتفي بكشف الجرائم الصغيرة، بل والكبيرة أيضًا، وأن تعمل على نشر الوعي بين الناس لترك هذه الرذيلة. * ناشدت مرارًا الأئمة أن يتصدوا لهذا الوباء في كل خطبة وعند كل موعظة، بعد أن طغى الفساد وهلك العباد وهوى بأنظمة ودمر دولًا.. ويا أمان الخائفين!!

أخبار ذات صلة

"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
;
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات
مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
;
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»