حديث الاربعاء

حديث الاربعاء

ليعن الله وزير التعليم، فبعد أن كان عبء التعليم العام والجامعي يحملهما وزيران، أصبح اليوم ملقى على عاتق رجل واحد. وقد يكون توحيد التعليم العام والتعليم الجامعي في وزارة واحدة ميزة، وقد لا يكون.. وهناك رأيان. لكن الوزير يستطيع أن يخفف من عبء الحمل، إذا هو سعى لمنح الجامعات استقلالها.. إن استقلال الجامعات لا يعني خروجها بعيدًا عن عين السلطة المركزية، التي تظل وصايتها قائمة، طبقًا للقواعد العامة. إن تحقيق ذلك، مطلب، لا تستقيم أمور الجامعات بدونه.. خاصة بعد تزايد عدد الجامعات في البلاد.. إن تحقيق ذلك يريح السلطة المركزية، ويمنح الجامعات انطلاقة، بعد أن تكون قد تحررت من الروتين. وكثيرًا ما تلقي الجامعات عثراتها على هذا الارتباط العضوي الوثيق. وهذا المثل البسيط يلقي الضوء لما يجري.. إن طبيبًا من أساتذة الجامعة، يُدعى للمشاركة في مؤتمر طبي دولي، يحتاج التصريح له بالسفر، اتباع طريق إداري طويل. ينتهي المؤتمر عادة، ويقفل أبوابه، قبل تلقي الموافقة على سفره. إنه يحتاج أولاً إلى موافقة رئيس القسم، ثم عميد الكلية، ثم مدير الجامعة، ثم الوزارة، ثم ما بعد الوزارة. أجزم أنه روتين لا مبرر له، يشغل السلطات العليا، ويعطل سير الحياة، ويعيق انطلاق الجامعات، ويصيب رجالها بالإحباط، فهل في مُكنة وزير التعليم أن يجد مخرجًا؟

أخبار ذات صلة

"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
;
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات
مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
;
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»