حديث الاربعاء

حديث الاربعاء

ذهبنا إلى «جيزان» عاصمة منطقة «جازان»، لنشهد ميلاد مرحلة جديدة في حياة هذه المنطقة، من خلال المنتدى الاقتصادي الذي دعا إليه الأمير النشط جدًّا محمد بن ناصر بن عبدالعزيز. * كان المنتدى مناسبة للتعرّف على هذا الجزء المتطلّع للمستقبل، وفرصة للوقوف على الجهود التي تبذل لتطويره، وورشة العمل فيه تأتي تجسيدًا لإرادة الدولة، لتجعل منه مركزًا يسهم مع غيره من القواعد الصناعية المنشأة، لتحقيق التنمية المتوازنة، وخلق مصادر لا تعتمد على البترول وحده. أقامت الدولة البنية التحتية، وهيّأت المناخ المناسب لقيام مدينة صناعية في قلب منطقة واسعة يربو عدد سكانها على المليون وثلاثمائة ألف.. منطقة واعدة بما تحوي من خيرات ورجال وطبيعة. وقد عهدت الدولة إلى شركة أرامكو السعودية لتطويرها، وحسنًا فعلت. * وقال أحد المقيمين العرب، السعيد بإقامته فيها منذ سنوات: أعيش في منطقة رائعة ووديعة، تتميّز بموقع جغرافي متميّز، فيها التاريخ والحضارة والثقافة والخضرة والفل والبحر.. منطقة معطاءة أنجبت على مر العصور، علماء وأدباء وشعراء وفنانين. * لم تتحْ لنا رحلة اليومين زيارة أماكن شهيرة كجبل فيفا، وأبوعريش، والخوبة، وفرسان، لكن رفيق الرحلة الدكتور مدني علاقي أغنانا بالحديث عنها، بما يشجع للقيام برحلات إليها في المستقبل. ويُقال إن هناك أكثر من مائتي جزيرة في انتظار المستثمرين وإبداع المبدعين، ويبدو أن الهيئة العامة للسياحة والآثار تعمل لتجعل من هذه المنطقة هدفًا سياحيًّا. * ونحن في طريق العودة.. سألني صديقنا الكاتب محمد مشاط، فيما إذا كان لي سابق زيارة لهذه المنطقة.. رددت بخجل: لا.. إنه من المخزي أن نعرف العالم من حولنا، ولا نعرف عن بلادنا إلاَّ القليل!!

أخبار ذات صلة

"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
;
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات
مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
;
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»