محمد بن نايف.. «السياسة الأمنية في نظرة»

محمد بن نايف.. «السياسة الأمنية في نظرة»
رصدت الكاميرات السياسة الأمنية في لحظات فريدة ،نظرات ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف حين قدم العزاء لأهالي القديح العزيزة التي اختصرت نظريات وبنوداً ومواقف و تاريخاً عريضاً من التعامل الأمني ، و بدا بوضوح -لمن شاء أن يفهم- كيف يجمع ولاة الأمر بين طرفي المعادلة الصعبة (الحلم والحزم) ، حين قام أحد المواطنين باستئذان سموه للتصريح بما يعتقده قائلاً « إن كانت الحكومة لا تقوم بدورها فهي -اسمح لي سمو الأمير- شريكة في الجرم» فقال -حماه الله- « أنا داري أنك منفعل و لا ألومك في الشهداء المتوفين لكن الدولة قائمة بدورها ، وأي شخص سيحاول أن يقوم بدور الحكومة سيحاسب « . محمد بن نايف «قيصر الحرب على الإرهاب» الذي حاول الإرهاب الآثم اغتياله ثلاث مرات كان آخرها في منزل سموه حين فتح صدره لاحتضان الهالك الذي ادعى عودته للحق وللوطن ، هذه المحاولات يجب ألا تغيب عن أذهان الجميع مهما قست المواقف و مهما مس أمننا المغرضون ، ومن غير المقبول اجتماعياً وغير المسموح أمنياً أن يتداول مواطن سعودي عبارات تشكك أو تمس الحكومة أو المؤسسة الأمنية لا بدافع طائفي ولا مناطقي . الحرب ضد الإرهاب معركة الجميع ، لأنه يستهدف الوطن واللحمة و الوحدة الوطنية واستتباب الأمن والسيادة ، والمحاضرة العريضة جدا التي ألقاها محمد بن نايف مختصرة بعدد يسير من الكلمات و تنوِّع فريد من النظرات المحنكة يمكن اعتبارها مرجعاً لشرح رسالة المؤسسة الأمنية ورؤيتها وأهدافها وآلياتها التنفيذية .

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا