البدء من منتصف الطريق !

البدء من منتصف الطريق !
* هل نحن مضطرون للبدء من جديد كل مرة تتغير بها قيادة إدارية ما ؟ * العمل بمنهج مؤسساتي يحافظ على الموارد ويحمي المكتسبات ، على عكس ربط العمل بفرد متى ما رحل تراجع الأداء وتوتر خط الإنتاج وتشوه المنتج . * كل مرة يتسبب فيها تغيير القيادة الادارية بالعودة لنقطة الصفر تخسر المؤسسة كل مكتسباتها السابقة وتحرق كل ما عدته سابقا منجزات ، والمحصلة التراكمية من جملة تغيير لمجموعة قيادات هو خسائر تنموية فادحة على مستوى البلد وليس المنشأة وحدها . * قد تعاني القيادة الادارية السابقة من معوقات لا تعانيها القيادة الجديدة ، وقد تتفاوت معايير تقييم المنتج من قيادة لأخرى ، ما يعده شخص ما منجزاً قد يعده آخر عملاً عادياً لا يستحق العناء . * التغيير ينبغي أن يكون بنائياً يربط العمل بأهداف المؤسسة و موقع المؤسسة من بلوغ غاياتها وهذا يتطلب استكمال العمل وليس الهدم للبناء والعودة من الصفر الذي سيكبد المنشأة خسائر إضافية ويؤخر سيرها نحو أهدافها . * قيادة العمل من منتصف الطريق لا تتطلب العودة لنقطة الصفر وقطع المسافة من جديد ، قد تكون الطريق التي تم قطعها ملأى بمعوقات استغرقت جهداً وتكاليف لا يجدر هدرها مرة أخرى . * امتلاك مهارة التغيير الواعي في سياسات العمل وتصميم المهام يؤثر إيجاباً على سرعة الإنتاج وجودة المنتج . * البدء من حيث انتهى الآخر مهارة تفوق هدم ما بنى للبدء من جديد ، واستثمار لنجاحات حققتها . * إحداث التغيير في فكر الأفراد الوظيفي داخل المؤسسة يشبه الهندسة الوراثية وتعديل (الجينات) للتخلص من عيب ما في المنتج الجديد . * إحداث التغيير في الخبرات السابقة يغير الأفكار والممارسات . * التغيير في القيادات التشريعية لا يتطلب - بالضرورة - تغيير شريحة الموظفين التنفيذيين كونهم منفذين فقط للتوجيهات والخطط الآتية من أعلى ، التغيير في هذا القطاع من المؤسسة ينبغي أن يستهدف الفكر المهني والسلوك الوظيفي للأفراد لرفع الإنتاجية ، الأمر يتطلب مراجعة صياغة المهام ووضوحها وآليات تنفيذها .

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم