ويأْتيك بالأخبار مَن لم تُـزوِّد
تاريخ النشر: 31 يوليو 2015 02:32 KSA
** الحاجةُ أمُّ الاختراع..
من إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي تصدّرها واجهة الحدث؛ لتسليط الضوء على كثير من القضايا الهامّة، والتي تمسُّ مباشرة مصالح المواطنين ومصائرهم، خاصة ما كان منها مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالحقوق، والتي تجاهلها البعض، وتقاعس عن حلّها حتى غيّب الإهمال بعضها -إن لم يكن معظمها-.
في ظل تخاذل في الذمم، والركون للمصادفة البحتة في كشف العلّة بعد حدوثها، أسبابها، ومسبباتها، والمتسبب بها، يطفو الخلل محفوفًا بألف علامة استفهام وتعجب.. متى؟ وكيف؟ ولماذا؟ ومَنْ؟ ولو تتبّعنا «مَنْ» لوحدها لوجدنا أننا ندور ونلف في قاع الطاسة الضائعة، بين هذا وذاك، وأولئك وهؤلاء!!.
** سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِـلاً
ويَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَـارِ مَنْ لَمْ تُـزَوِّد
لخلق حالة من التفاعل البنّاء حول بعض القضايا، سواء كانت تعليمية، أو مهنية، أو اقتصادية، أو صحية لجأ بعض المتضرّرين إلى اليوتيوب لنقل الصورة لايف من جميع جوانبها وأبعادها، مختصرين الوقت والجهد، وتكبّد التنقل من هذه الدائرة إلى تلك، والتشفّع أو الاستشهاد بفلان وعلتان، أو التجمّد في طوابير الانتظار.
لم يعد رصد الخلل اليوم صعب المنال، فآلة الرصد أضحت في متناول الجميع، وفي لمح البصر تنكشف أمام العامّة والخاصّة من الناس الكثير من اختلالات القُصُور والفساد، ليخترق صداها السمع والبصر -صوتًا وصورةً- فتصل الرسالة مباشرةً إلى المسؤول المعنّي بها، وتقتحم عقر داره.. شاء ذلك أم أبى.
** مرصد:
في مواجهة مباشرة مع أيِّ اعتلال في المسؤولية، من أيِّ مسؤول يشغل أي منصب، ويمارس التقصير والخلل بامتياز على امتداد رقعة الواقع وجوه، وبمعناه الواسع والشامل، فنحن أمام شخص امتطى صهوة التكسّب، وتغليب المصالح على المنافع.