عائدون !

عائدون !
* فايروس كورونا عاد بقوة وضراوة ، وزراء تعاقبوا على استلام الصحة وخاضوا « معركة كورونا» ولم ينجح أحد للآن، لمَ لا يستفاد من التجربة الكورية في احتواء الكورونا خلال شهر ، أو الاستنجاد بمنظمة الصحة العالمية ؟!* وحين عادوا للمدارس تفاجأ بعض الطلاب الذين استلموا ملفاتهم للتسجيل بأن « حشرة الأرضة « رسمت خريطة العالم على شهاداتهم ، ما دفع مدراء المدارس لرفض استلامها و طلب استصدار بدل فاقد ، في ظني لم تطرح ضمن الدورات التدريبية لمنسوبي المدارس « طرق التخزين والمحافظة على المستندات « وجود النمل الأبيض في مخازن المدارس ليس كل ما تعانيه بيئاتنا التعليمية وبنيتها الأساسية ، وليست المباني التعليمية وحدها التي لا تليق بدورها ومهامها التنموية .* عاد انهيار الأسهم مجدداً ، بعد تطمينات وتوقعات بنكية بأن المؤشر متجه للصعود ، والأوضاع مطمئنة ، إذا كان خبراء الاستثمار ومديرو الصناديق لا يستطيعون توقع الانهيارات الكوارثية ، فالهواة أولى بالاستعاذة من سوق المال ، ويحسن بهم البحث عن طرق أخرى لاستثمار «شقا العمر» بعيداً عن « لعبة الهوامير» الملغومة !* عاد النشاط الكروي والمباريات الساخنة وعادت الأحاديث المغموسة بالحقد والتعصب ضد الآخر ، نستمع لحوار تلفزيوني في « الرياضية السعودية « مع إعلامي متعصب فنسمع عن كل شيء إلا الرياضة ! القدح والتعالي و تزكية النفس واتهام الآخر لمجرد اختلاف الميول ، شبابنا بحاجة لقدوة ، ولقادة رأي ، لا قادة فتن و صانعي كراهية .

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا