على قد راتبك مد جهدك !!

على قد راتبك مد جهدك !!
* رأى أحد (القهوجية) أن راتبه لم يعد يكفي الحاجة فقرر مفاوضة (عمه) ، فقال له وهو يسكب له القهوة : ياعمي ، أنا تعبت من كثر الشغل ، طوال النهار أغسل الصحون و(الجحون) والملاعق و (الشلاعق) ، والراتب لا يوازي التعب !فرد العم مستنكراً : يا ولدي ما الذي يحدك على التعب ، اغسل الصحون وخل ( الجحون ) واغسل الملاعق وخل ( الشلاعق ) ! * عاتبت مشرفةٌ معلمةً على تقصيرها في أداء مهامها ، فقالت المعلمة : قد راتبهم يا أستاذة !الحالتان أعلاه تعكسان وجهات رب العمل والعامل في قضية الراتب ومدى ملاءمته الجهد الذي يبذله العامل ، وتقدير النفقات والعوائد لكل الأطراف ، وهي مسألة إن لم تفرض نفسها صراحة على طاولة المعنيين لمناقشتها جدياً ، ستفرض تبعاتها على شكل قصور في الأداء وعدم رضا وانتشار الروح السلبية في ميادين العمل التي يرى فيها العاملون أنهم محتكرون للوظائف ، والتماس سبل أخرى لرفع الدخل غير متاح إما لكثرة الالتزامات الوظيفية والمهام الموكلة لهم ، أو بمنعهم من دخول سوق العمل بمشاريع خاصة ، حيث لايمكن للموظف الحكومي إصدار سجل تجاري !من يملك تقييم الجهود التي يبذلها الأفراد في ميادين العمل مادياً ؟ و من لديه الكفاية لرصد عوائد ناتج الأفراد الميداني على التنمية و ترجمته مادياً ؟ وهل احتكار وقت الموظف الحكومي بمنعه من خوض التجارة مقدر مادياً ضمن بدلاته ؟* رب العمل يملك الراتب والعامل يملك الناتج !لذا فالبحث عن حقيقة وجود (الشلاعق والجحون) ضمن أعباء العمل أمر يستحق العناء !

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم