تويتريات !

تويتريات !
* قبل الإمعان في التحليق علينا التفكير بشدة الارتطام !* صوت الرعد مستفزٌ لمظانّ الربيع ، ونوايا المطر !* في مزاد الوطنية ، الصوت الأعلى يجني الأرباح ، والمكاسب محتكرة ، على كثرة ما يأكل الفم لم تستح ِ العين قط !* صحارى التوق لا تكف عن صلوات الاستسقاء ..* مع الأيام نكتشف أن كثيراً من دموعنا كان حقاً علينا عدم إراقتها!* لو كنا نثق في بنيتنا الأساسية ما أوقفنا الحياة خوفاً من تبعات المطر الذي نصلي من أجله !* أسوأ ما نعرض له أنفسنا ، خوض حروب استنزاف المعنويات !* هزائمنا الداخلية تعكر انتصاراتنا الخارجية !* لو أن كل مؤتمن أدى أمانته ، وكل عامل أتقن صنعته ، وكل راع ٍاعتنى بما استرعي عليه ، لناطحنا النجوم بمنجزاتنا !* ليس كل حوار غاية ولا حتى وسيلة ، بعض الأشخاص دعهم لمراياهم فهي أجدى من يحاورهم ! * سبب الضجر من الدوام -غالبا - هو الطريق إليه المطبات و الحفر والزحام، وكآبة الأرصفة وتنافر المباني ، لو تعتني الأمانات بجمال المدن وبهجة الطرق وتوجه موارد (ساهر) لترميمها لتحسَّن المزاج العام و ربما استطعنا إطلاق « مؤشر السعادة» !

أخبار ذات صلة

من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
;
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
;
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا