بيت وشغالة !

بيت وشغالة !
دعونا نشطح في الطموح قليلاً ، فالأحلام مجانية ، وأحلام اليقظة بالذات لذتها في أننا نكتب نصوصها ونرتب سيناريوهاتها ونختار أجمل دور فيها ونمثله ونبدع فيه ، طبعاً نحتاج أن نستخدم بعض المعطيات لصناعة الأحلام اليقِظة، مثلاً أخبار عقد الشراكات بين الجهات الحكومية لتحقيق هدفِ أحدهما أو كليهما ، تجعلنا نفكر بالشبه الكبير بين أزمة الاستقدام وأزمة الإسكان ، ومساسهما بالحياة اليومية للمواطن مباشر وكبير ، وأن وزارة العمل و الإسكان أجمل من يمكن أن يعقد شراكة لتصميم منتج يصطاد أكبر عصافيرنا ( بحجر واحد ) !على أرض الواقع يقولون إن أزمة الإسكان ( في طريقها للحل ) فالوزارة تُعمل ( فكرها) ليل نهار لتصميم منتجات تليق بنا وتلائم (فكرنا) وأهم من هذا إمكاناتنا التي لا تستطيع توفير مسكن مساحته أكثر من 40 – 60 م لكننا صبورون ومتفائلون والحمد لله و ننتظر تطبيق رسوم الأراضي البيضاء لـتحريك ( الطابور الأسود) !ويقولون إن أزمة الاستقدام ( في طريقها للربط ) وأن لجنة الاستقدام اضطرت بسبب إزعاجنا وتذمرنا أن تفتح باب الاستقدام لأي جنسية تقبل بالقدوم لخدمتنا في السعر الذي نستطيعه ، على ( قد فلوسنا تأتي خادمتنا ) يعني 7000 ريال بالكاد تكفي لخادمة من إحدى الدول الأفريقية ، واسم الدولة المعنية يتداوله متناقلو الخبر كما لو كان مادة ممنوعة مهربة يعني (كلام سر) فتقول الصحف : « إحدى الدول الأفريقية المشهورة بمرض نقص المناعة المكتسبة وبأن فيها قبائل تأكل لحوم البشر!» لذا من يلومنا إذا طلبنا من الوزارتين الكريمتين ( العمل والإسكان ) تعويضنا على ما تكبدناه من إحباطات وانتظارات ورعب مؤخراً بعقد الشراكة الحلم بينهما للإعلان عن منتج جديد ( بيت وشغالة في علبة واحدة) !

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم