الحزم والغي

الحزم والغي
* إرهابيون خارجون على النظام والقانون ، متورطون بقتل الأبرياء والإفساد في الأرض وخيانة الوطن و التحريض على الفوضى ، في قصاصهم حياة لأولي الألباب ، وأنعم بالحزم .* الشأن داخلي ، والقرار سيادي ، وإيران الجارة الوقحة كالعادة تدس أنفها العجيب في كل شيء .* تاريخياً تجاوزات الدولة الصفوية على الأنظمة وخيانتها المواثيق واعتداء (شبيحتها) على البعثات الدبلوماسية و على القادمين لأراضيها ليس بالجديد ، الجديد لدينا هنا حيث الحزم والردع .* قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران صفع نظام (الفوضى) الصفوي وتأييد القرار ودعمه من قبل دول عديدة (لخبط) أوراقها وقذف بها في مرمى العالم .* سياسة الحكومة الإيرانية العدوانية همجية جداً وعدوانها على البعثة السعودية وقطع العلاقات معها عرَّاها أمام العالم ونزع عنها ثياب الحكومة لتظهر على حقيقتها عصابة لصناعة الفوضى وقطع الطرق .* ‏في السعودية تستخدم الرافعات لحماية الحيوان وفي ايران يشنق بها الانسان ( تغريدة لعبدالله بن زايد)* التحالف الإسلامي العسكري ، صورة للحزم العالمي ، وردع للغطرسة والمطامع الصفوية وأذنابها الإرهابيين .* أصداء قرارات الحكومة السعودية لدى المواطن السعودي لا تقل وجعاً لدى الإيرانيين عن قرار قطع العلاقات معها .* التوافق في الداخل السعودي بين الحكومة والمواطنين يوتر الصفويين ويشكل درعاً حصيناً لا يمكن اختراقه .* الحزم السلماني رتب أولويات الأمة الإسلامية ، وفعّل التضامن الإسلامي الذي بدا زمناً طويلاً حبراً على ورق .* ليس للتمادي في الغي إلا الحزم .

أخبار ذات صلة

حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة
من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
;
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
;
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
;
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم